أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - خَل يموت الحصان من أكل الشعير














المزيد.....

خَل يموت الحصان من أكل الشعير


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7355 - 2022 / 8 / 29 - 00:34
المحور: كتابات ساخرة
    


ما يحدث في العراق هذه الأيام من فوضى في القرارات والتصرفات شيء يبعث على الأسى والحزن، ففي ظل غياب الدولة، وغياب القانون حدث انفلات كبير لا يعلم عواقبه إلا الله والراسخون في العلم، فالقرارات يناقض بعضها البعض، وتعدد مراكز القرار خلق هذا التباين في القوانين والقرارات، فقد فرحنا جميعا يوم شكل المجلس الأعلى لمكافحة الفساد وتوقعنا أن نرى كبار الفاسدين خلف القضبان، ولكن ما أزال الفرحة هو عدم وجود شيء طبق في القضاء على الفساد والفاسدين على الأرض، وما طرح مجرد شعارات وأقوال تذروها الرياح، فلا زال الفساد يمد أطنابه في كل مكان، ولا زال كبار الفاسدين بل وصغارهم يلعبون (طنب) دون أن يردعهم رادع أو يعيقهم قانون، والأنكى من ذلك أن يصدر عن المجلس قرار صارم يتم بموجبه محاسبة من يشير إلى الفاسدين دون دليل، وكأن الحكومة العراقية تطبق كل معايير الشفافية وتسمح للمواطن بالاطلاع على ما يحدث أو يجري على أرض الواقع من مشاريع وصفقات، ولعل ما يصدر من المنظمات الدولية وما يصرح به لوسائل الاعلام من قبل اللجان المعنية في مجلس النواب أو ما يشير له رئيس الوزراء في لقائه الأسبوعي ،عن حجم الفساد ليس دليلا على وجوده، وإن عدم تقديم أي حسابات ختامية منذ سنوات أكبر دليل على وجود الفساد، ولجم المواطن عن قول رأيه يكمن وراء صدور هكذا قرارات، تهدف لحماية الفاسدين، وزيادة فسادهم...
التفت سوادي الناطور لي وقال: يـﮔولون أكو عربنچي عنده عربانه ربل وزوج خيل تجرها . وﭽـان َ رزقه ُ " مشحط " ما مطلع الخبزة أله بطلاع الروح، وحتى الحصن مالته من وره الجوع يوميه ميت واحد، يوم من الايام كثروا الزوار بالولاية ومشت أموره وصار دخله زين وﮔام يشتري شعير لحصن العربانه بمكان ﮔشور الرﮔـي ، ويوم من الأيام شافت مرته الحصن راتعه وتاكل بالشعير بدون وجع ﮔـلب فـﮔلت لرجلها أبو فلان هذا الحصان أكل أهواي شعير وخاف ينتخم ويموت، ﮔـاللها ما عليچ أنتي خلي يموت الحصان من أكل الشعير أحسن مما يموت من الجوع، عاد ولا أحنه خليهم ياكلون بفلوس الوادم بلكي ينتخمون ونخلص منهم!!!



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عازف الناي سفاح عبد الكريم
- سيد ويهودي راضعين من ديس
- قراءة في سونيتة الغجر
- بدون تربية
- رفقا بالقوارير
- -رد لا تتهده بحلك آفه-
- چمل الغرگان غطه
- راح أجيب شهود
- من تاريخ النقابات والجمعيات الفاعلة في العراق
- السياسي الثرثار
- أعوازه
- اسطوانه مشخوطه
- التقاعد درجات
- أين العراق
- المرأة الحديدية عائشة
- بلاغ صادر عن قوى التغيير الديمقراطية في بابل
- بدايات التنظيم الشيوعي في المدحتية
- التشابه أو السرقات في الابوذية
- قراءة في كتاب صفحات بابلية
- ربنه لا يبوگ ولا يكتل


المزيد.....




- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - خَل يموت الحصان من أكل الشعير