أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - أعوازه














المزيد.....

أعوازه


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7337 - 2022 / 8 / 11 - 14:01
المحور: كتابات ساخرة
    


يبدو أن العراق يسير في طريق المجهول بعد التخبط الكبير في إقرار القوانين أو تعديلها بما يتلاءم ورغبات جهات معينة يبدو انها غير حريصة على وحدة العراق وأمنه واستقراره ومستقبله ومنها قانون تعديل قانون الجنسية الذي يبدو أنه طبخ على عجل في محاولة لإغراق البلاد في فوضى ليس لها آخر، فالعراق يعاني من تعدد طوائفه وقومياته وأديانه لفقدان روح المواطنة والتعكز على الهويات الفرعية التي أصبحت بمرور الايام تطغى على الروح الوطنية السائدة لدى العراقيين والتي كانوا يتميزون بها في الايام الخوالي يوم كان العراقي يعمل بوحي من مشاعره الوطنية واخلاصه لتربة هذا الوطن بعيدا عن المسميات الجانبية التي راجت هذه الايام ودفعت بالبلاد إلى مهاوي الحرب والدمار.
والقانون الجديد المراد إقراره مسمارا (ابو العشر انجات) في نعش المواطنة العراقية التي يبدو أن هناك من يريد انهائها والقضاء عليها من خلال اغراق العراق بجاليات جديدة تضيف تفتتا جديدا لوحدته وسلامته وأمنه فليس من المعقول أن تمنح الجنسية لمن يسكن سنة في العراق أو يدعي أنه عراقيا، وهذا القانون سيعطي مجالا لأن يكون العراق مباءة لكل الاجناس والقوميات وهو سعي لتغيير هوية البلد وضياعه في متاهات الفوضى وفسح المجال للأغراب للتحكم بمقدراته بعد أن يشكلوا جاليات كبيرة يكون لها القول الفصل في مستقبله، ولعل طرحه في الوقت الحاضر تمرير لإرادات خارجية من ضمنها المشروع الامريكي للشرق الاوسط الجديد الذي تسعى اليه الدول الغربية في توزيع الشعب الفلسطيني على الدول العربية ومنح الاراضي الفلسطينية لدول معينة.
تتبسم سوادي الناطور بغيظ مكتوم وقال:ليش انتم ﮒـادرين تعيشون العراقيين الاصليين بخير حتى تستوردون وادم من بره، لو تردون العراق يغرﮒ بناس ما ندري منين ما منين ، واذا أنتم صدﮒ تهمكم حقوق الانسان رجعوا العراقيين اللي صايرين كل واحد جوه نجمه ومطشرين بكل دول العالم وذوله همه أبناء العراق الاصليين مو تستوردون من بنغلادش وساحل العاج ليش أحنه عايزين لو تردونه نصير لملوم من كل زيج رﮒـعه،ويم حسين ﭽنتي بوحده صرتي بثنين، هسه احنه عرب واكراد وتركمان وما عايشين ولا ماكلين بماعون اشلون اذا صرنه بلوش وسوريين وفلسطينيين وايرانيين وصوماليين وبنغاليين، وبغير هاي وهاي البعض يـﮒـولون العراق عراقنه، وحديقتنه الخلفية، لكن صدﮒ لو ﮒـالو :الما يعرف تدابيره حنطته تاكل شعيره ، وأنتم لا خليتوا حنطه ولا شعير!!!



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسطوانه مشخوطه
- التقاعد درجات
- أين العراق
- المرأة الحديدية عائشة
- بلاغ صادر عن قوى التغيير الديمقراطية في بابل
- بدايات التنظيم الشيوعي في المدحتية
- التشابه أو السرقات في الابوذية
- قراءة في كتاب صفحات بابلية
- ربنه لا يبوگ ولا يكتل
- ومضات ناهض الخياط في- أيها البرق ...أنت أنا-
- العذر انگس من الفعل
- القبور الفضائية
- الشهيد حسن رفيق كاظم
- حيدر القبطان .. نجم هوى في سماء الحلة
- الكنايات الشعبية الحلية
- الكاولية
- العمل النقابي في العراق
- النقاط على الحروف
- الحجارة الـﭽبيره من الجريب
- الزمن الجميل


المزيد.....




- -عبدالسلام- يبلغ الممثل الاممي موقف اليمن من الهدنة والسلام ...
- فيلم -انظر كيف يهربون-.. البحث عن القاتل على طريقة أجاثا كري ...
- تأملات- ما الفرق بين العبيد والعباد؟ وماذا جاء في وصية عمرو ...
- سياح تمتعوا بمتحف بيروت في غياب الضوء.. انقطاع الكهرباء يعرض ...
- الأرشيفات.. حراس الذاكرة ودولة القانون
- فنان كبير يتعرض لهجوم عنيف بعد تصريحاته ضد سعيد صالح وإشادته ...
- ريانا نجمة عرض سوبر بول 2023
- نائبة: مشروع سينما الشعب سيساهم في تشكيل الوعى لدى الشباب
- موسيقي عبقري..طفل مصاب بالتوحد يعزف أي مقطوعة يسمعها لمرة وا ...
- ممثل سينمائي ومسرحي فرنسي يحصل على الجنسية الروسية


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - أعوازه