أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - و لِلَحْنِ الوفاءِ عهودُ














المزيد.....

و لِلَحْنِ الوفاءِ عهودُ


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 7341 - 2022 / 8 / 15 - 16:29
المحور: الادب والفن
    


بقلم: محمود سعيد كعوش

مساءُ السهرِ والنغمِ الجميلْ، مساءُ الرضا والرحمنِ وجنةِ الرضوانْ، مساءُ المِسْكِ والعنبر
سيدي أراكَ تمرُ مِنْ حَيِنا المتواضعِ فتضعُ نبضَ الحيرةِ في حُضنِ الغيابِ، وترمي علامةَ استفهامٍ طريةٍ في احداقي تغسلني بالبَرَدِ وتصرخُ مِنَ الصَمتِ وأنا لَمْ أزلْ اترحّمُ على نفسي وأعزيها بنفسِها منذُ آخرِ لقاءٍ بيننا!!
أنا هنا يا سيدَ القلبِ والروحِ، ألبسُ "العراءَ" لأنني لا املكُ "الرداءَ"، مُشتعلةُ بالضعف حيناً، وبالكبرياءِ حيناً آخرَ، وبالمكابرةِ حيناً ثالثاً
دامَ سؤالُكَ عنْ جوابي الذي ابعثُهُ صفحةً بيضاءَ تُسِرُّ الناظرينَ مِنَ الأقربينَ والأبعدين
نعمْ وصلتْ الرسالةُ وأنا بخيرٍ يا شاعري الأفضلَ ويا مَنْ تعزفُ على أوتارِ القلبِ فتربكُ دقاته
أتساءلُ دوماً ماذا لو كانتْ هيبَتُكَ في عِطرِ لهفةٍ، ووقارُك في حرارةِ ضمةْ!!
عندها ماذا سيحصلُ في الكونِ يا تُرى!!
كثيرٌ مِنَ الناسِ يمشونَ لِحتفِ الحبِ بثغرٍ باسمٍ غِريد
أتساءلُ هلْ أنا مِنْ هؤلاءِ، وماذا عسايَ فاعلةٌ وليسَ باليدِ حيلة!!
يا ويلتي، يا ويلتي!!
مَنْ يجرؤُ على إغضابكَ يا سيدَ القلبِ والروح؟
لا لا لا لَنْ أغضبكَ بالتأكيد، إنما أعجزُ على الردِ على مثلِ هذهِ الآياتِ الشعريِةِ العظيمةِ بما يليقُ بكَ وبها
وصِدقي معَ نفسي وحِرصي على عدمِ التلاعب بالعواطفِ يجعلني أتسمر لوقتٍ طويلٍ قبلَ الردِ، وهذا ما فعلتهُ بالطبع
فمَنْ مثلُكَ وبعطائكَ لا يليقُ به سوى التقديرِ والتبجيلِ والاحترامِ والحرصِ على عدمِ خَسارتِه
فكيفَ أخسرُكَ كيف!!
لا لا لا لَنْ أخسرَك!!
لِتدمْ شاعري الأرَقَ والأرقى مُنتصبَ القامةِ، عاليَ الهمةِ، واثقَ الخطوةِ، عزيزَ الكبرياء!!



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَحْنُ الوَفاء
- شغف الحب
- قيل في الغدر والخيانة
- النساءُ في عينيِ أعرابي
- سِرُ حُبِهِ الجارف!!
- أسماءٌ مُستعاره
- باقٍ على العهد
- وعود وعهود وآمال مؤجلة
- لواعٍجُ قلب
- محضُ صدفةٍ أم...؟
- خاطرة شعرية
- ثرثرة على ضفاف الوهم
- برنار هنري ليفي عراب الثورات المزعومة والحروب المفتعلة
- اشتدب أزمة تنفرجي
- مجزرة صبرا وشاتيلا في ذكراها التاسعة والثلاثين
- وجهة نظر بقلم: محمود سعيد كعوش
- 34 عاماً على جريمة اغتيال ناجي العلي
- 124 عاماً على المؤتمر الصهيوني الأول!!
- حكاية حمار...والشاطر يفهم!!
- حكاية الناشط نزار بنات من ألف النضال إلى ياء الشهادة!!


المزيد.....




- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-
- -أفنجرز: إندجيم-.. الفيلم الذي عاد إلى القمة بعد 7 أعوام


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - و لِلَحْنِ الوفاءِ عهودُ