أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - 124 عاماً على المؤتمر الصهيوني الأول!!















المزيد.....

124 عاماً على المؤتمر الصهيوني الأول!!


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 7002 - 2021 / 8 / 28 - 18:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مؤتمر بازل 1897...بداية مشروع الدولة الصهيونية
من حلم هرتزل حتى الآن...124 عاماً من الألم الفلسطيني المتواصل

بقلم: محمود سعيد كعوش
من المفيد البدء بالإشارة إلى أن بعض الصحف "الإسرائيلية" اعتادت بين الحين والآخر أن تطل علينا بمقالات ودراسات يحذر فيها كتابها حكومات تل أبيب التي تعاقبت على الحكم في الكيان الصهيوني من مغبة ما قد تؤول إليه الأوضاع في كيان العدو إذا ما تواصلت سياسة التمييز العنصري الحمقاء، التي درجت على ممارستها ضد الشعب الفلسطيني داخل وخارج ما يسمونه "الخط الأخضر" على مدار الوقت الفاصل بين حدوث النكبة في عام 1948 والآن، بشكل مجاف لكل الأعراف والقوانين الدولية.
وأذكر أنه عشية إحياء الصهاينة مرور قرن على رحيل الصهيوني والمنظر الأكبر للإرهاب تيودور هرتزل في التاسع من شهر تموز 2004، حذرت بعض الصحف "الإسرائيلية" المعروفة من احتمال حدوث كارثة حقيقية قد تهدد الوجود المصطنع لهذا الكيان القائم بقوة الحديد والنار فوق ثرى فلسطين منذ عام 1948، إذا ما استمرت حكوماته بممارسة سياسة التمييز العنصري بحق أبناء الشعب الفلسطيني الذين كان قد مضى على اغتصاب أراضيهم بالقوة في حينه ستة وخمسون عاماً.
وقد تميزت صحيفة "هآرتس" في حينه عن بقية الصحف "الإسرائيلية" بهذا الخصوص، فكانت أكثرها وضوحاً ومباشرة في تحذير حكومات الكيان الصهيوني. فيومها قالت الصحيفة المذكورة في افتتاحيتها التي خصصتها للمناسبة ما نصه: "إنه يتعين علينا - على الإسرائيليين - القول دون خشية أو تردد أن صهيونية الألفين لن تبقى على قيد الحياة في حال ظل تفسيرها لدولة اليهود على أنها دولة الأبارتهايد التي تتحكم بالفلسطينيين خلافاً لإرادتهم ورغباتهم. ويجب أن نذكر أن معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال قاسية مثل معاناة يهود أوروبا في نهاية القرن التاسع عشر. إن مستقبل دولة اليهود مرتبط بمستقبل الشعب الفلسطيني الذي يعيش إلى جانبها وفي داخلها. والحل المنطقي والأخلاقي لهذا لا يمكن العثور عليه في الحلم وإنما في إصلاح الواقع".
وبإمكان أي متابع لأدبيات المنظمات الصهيونية وممارساتها على أرض الواقع أن يستدل على أن "الحلم الصهيوني" كان قد بدأ يعبر عن ذاته بشكل سافر واستفزازي مع التئام شمل المؤتمر الصهيوني الأول الذي انعقد في مدينة بازل على الحدود السويسرية الألمانية، وتحديداً في شهر آب 1897. ففي ذلك المؤتمر تم وضع الأساس النظري للدولة العبرية، التي قامت فيما بعد على أنقاض فلسطين الحبيبة في خاصرة الوطن العربي، في ظل خنوعٍ عربي وإسلامي وتواطؤ وتآمرٍ دوليين.
لقد عرفت الفترة التي امتدت بين انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول واللحظة الراهنة محطات كثيرة خطيرة ومؤلمة حاول الصهاينة خلالها تمزيق وتفتيت الوطن العربي واختراق كل خطوطه الدفاعية، بدعمٍ وتأييدٍ مطلقين من الغرب عامة والولايات المتحدة خاصة. فخيوط الصهيونية التي نُسجت في ذلك المؤتمر انتشرت في العالم كالسرطان وتمددت بشكل مدروس ومتسارع لتطال معظم أرجائه، وذلك من خلال استئثارها بزمام الأمور الاقتصادية والإعلامية في غالبية بلدانه وتزعمها للانقلابات العسكرية فيه تمويلاً وتنفيذاً، وامتلاكها لأضخم إمبراطورية مالية تغذت خزانتها من مساعدات المنظمات الصهيونية والجاليات اليهودية والتيارات المسيحية المتصهينة المتعاطفة معها ومن التعويضات الألمانية والمساعدات الأمريكية التي ما تزال تتدفق عليها حتى الآن.
انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في المدينة السويسرية بين التاسع والعشرين والحادي والثلاثين من شهر آب 1897، وأشرف على تنظيمه ورئاسته المفكر والكاتب اليهودي المجري تيودور هرتزل الذي يُعدُ أبو الصهيونية العالمية، وحمل المؤتمر شعار "العودة إلى صهيون". وصهيون كما نعرف هو جبل في مدينة القدس الفلسطينية المحتلة. وحضره 204 من المندوبين اليهود، منهم 117 مثلوا جمعيات صهيونية مختلفة، و 70 جاءوا من روسيا وحدها. كما حضره مندوبون من القارتين الأمريكيتين والدول الاسكندنافية وبعض الأقطار العربية وبالأخص الجزائر. وكان مقرراً للمؤتمر أن ينعقد في مدينة ميونيخ الألمانية، إلا أن الجالية اليهودية هناك عارضت ذلك لأسباب خاصة بها مما استوجب نقله إلى مدينة بازل السويسرية.
افتتح الإرهابي تيودور هرتزل المؤتمر بخطابٍ "ناري وعاطفي" كشف فيه عن الهدف الحقيقي من وراء انعقاده، والذي تمثل بما أسماه "وضع الحجر الأساسي للبيت الذي سيسكنه الشعب اليهودي في المستقبل"! وأعلن في ذلك الخطاب "أن الصهيونية هي عودة إلى اليهودية قبل العودة إلى بلاد اليهود"! كما حدد فيه مضمون المؤتمر فاعتبره "الجمعية القومية اليهودية". وفي نهاية المؤتمر أقر المؤتمرون أهداف الصهيونية التي عُرفت بعد ذلك باسم "برنامج بازل" الذي حسم موقف الصهاينة من موقع دولتهم، التي لطالما حلموا بها!!
وبرغم اقتصار أبحاث المؤتمر، إلى حدٍ ما، على المناقشات والمداولات دونما إفصاح مباشر عن التزام واضح من قبل هرتزل بقيام هذه الدولة "الوطن" في فلسطين بالتحديد، إلا أنه شكل بدايةً حقيقية لمشروع الدولة الصهيونية، في ظل توفر العديد من الخيارات والأوطان بينها الأرجنتين وأوغندا، كما شكل الانطلاقة الأولى باتجاه فلسطين. وقد سبق لهرتزل أن فكر في مثل هذا قبل عامٍ من انعقاد المؤتمر كما ظهر جلياً في كتابه "الدولة اليهودية". هذا وشكل المؤتمر نقطة تحول هامة وخطيرة جداً في تاريخ الحركة الصهيونية، بعدما نجح منظموه في جمع معظم صهاينة العالم تحت سقفٍ واحد وفي إطار واحد أطلقوا عليه تسمية "المنظمة الصهيونية العالمية"، وهي المنظمة التي تولت من حينه الإشراف على مجمل الأجهزة الصهيونية في العالم. ووفق ما جاء في "الموسوعة الفلسطينية" فإن إنشاء المنظمة الصهيونية العالمية قد شكل فاتحة عهدٍ جديد من النشاط الصهيوني الهدام استهدف تحقيق جميع مخططات الحركة الصهيونية. وقد تفرع عن المؤتمر لجنة تنفيذية تكونت من 15 عضواً كانت بمثابة مجلس شورى، وأخرى صُغرى تكونت من خمسة أعضاء كانت بمثابة حكومة. وتم تأسيس مكتبة مالية لجمع الاشتراكات الصهيونية السنوية من جميع اليهود في العالم، إلى جانب فتح المصرف اليهودي الاستعماري برأسمال بلغ مليون جنيه إسترليني. ووضع المؤتمر برنامجاً سارت عليه جميع المؤتمرات التي عُقدت بعد ذلك، كما وناقش تقارير مفصلة عن فلسطين والنشاط الاستيطاني فيها. ونصبَ المؤتمر تيودور هرتزل رئيساً له ورئيساً للمنظمة الصهيونية العالمية.
بعد مُضي أقل من عقد على ذلك المؤتمر وبنتيجة تزايد الضغوط اليهودية عليها، عرضت الحكومة البريطانية على المنظمة الصهيونية العالمية ستة آلاف ميل مربع أراضي أوغندا في القارة السمراء لإقامة الوطن القومي اليهودي المنشود!! لكن "منظمة الأرض اليهودية" التي كانت تشكل أحد أبرز أذرع تلك المنظمة، رفضت ذلك العرض وأصرت على أن يكون في فلسطين، متذرعة بما أسمته زوراً وبهتاناً "الرؤية التوراتية"!! وبنتيجة الضغوط المماثلة على الولايات المتحدة الأمريكية والمعسكر الغربي الذي تشكل منه "الحلفاء" إبان الحرب العالمية الأولى، أصدر وزير الخارجية البريطاني آنذاك جيمس بلفور وعده المشؤوم في عام 1917 الذي قضى بإقامة "الوطن اليهودي" على أجزاء من فلسطين، ليكون نقطة حماية استراتيجية للدفاع عن قناة السويس وطريق الهند، وليكون قاعدة متقدمة للإمبريالية في الوطن العربي. وتبنى الرئيس الأمريكي هاري ترومان ذلك الوعد بحماس كبير و"طيب خاطر طبعاً"!! وتطور الحال إلى أن جاء المؤتمر الصهيوني الثاني والعشرون الذي انعقد في بازل السويسرية أيضاً في عام 1946 وتبنى بدوره مشروع "بلتمور 1942" الذي قضى بإنشاء دولة يهودية في فلسطين.
لا شك أن المشروع الصهيوني قد رمى بظلاله القاتمة والكارثية على الأرض الفلسطينية والفلسطينيين في آن معاً. فبعد خمسة عقود من مؤتمر بازل، تمكنت الحركة الصهيونية من إقامة الكيان الصهيوني على 78 بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية، بعد أن طردت بالإرهاب والإكراه والتنكيل والتعذيب 850 ألف فلسطيني من أراضيهم. ثم أجهزت في عام 1967 على ما تبقى من فلسطين، بعد طرد وتهجير مئات آلاف الفلسطينيين الجدد. وبالنسبة للهجرة اليهودية إلى فلسطين، فقد اتخذت بعد مؤتمر بازل الأول طابعاً منظماً، حيث ارتفع عدد اليهود من 30 ألفاً في عام 1897 إلى 650 ألفاً في عام 1948، وهو تاريخ نكبة فلسطين وولادة الكيان الصهيوني بطريقة قيصرية. وقد تواصلت سياسة التهجير "الإسرائيلية" ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات والهدم والحفر والعزل وتغيير المعالم في فلسطين بالشكل الذي تناسب وتلاءم مع الأحقاد والمطامع اليهودية والصهيونية، كما وتواصلت سياسة الهجرة اليهودية ليصل عدد اليهود إلى ما يزيد عن خمسة ملايين من أصل يهود العالم الذين لا يتجاوزون 13 مليوناً.
وليس من قبيل المبالغة القول أنه ومنذ حدوث نكبة فلسطين في عام 1948 وحتى يومنا هذا، و"الإسرائيليون" يمارسون السياسة في إطار الأيديولوجية الصهيونية ويتعايشون مع الخوف المتواصل والمفتعل، وسط اللجوء إلى الغرب وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية لتأمين الأسلحة الفتاكة والمفاعلات النووية والتكنولوجيا المتطورة، والحصول على الدعم السياسي والمعنوي لسياساتهم العدوانية ومخططاتهم الاستيطانية التوسعية. ومنذ لحظة الاغتصاب الأولى لفلسطين وحتى هذه اللحظة والألم الفلسطيني في تصاعدٍ مستمر ومتنام نتيجة تلك الممارسة وذلك التعايش والانحياز الغربي - الأمريكي الأعمى لتل أبيب.
وإذا ما دققنا في ملفات منظمة الأمم المتحدة بما في ذلك ملفات مجلس الأمن الدولي لوجدنا أن الولايات المتحدة الأمريكية لم "تكلف نفسها" عناء تسجيل أي إدانة للممارسات الإرهابية اللاأخلاقية واللاإنسانية التي ارتكبها "الإسرائيليون" بحق الفلسطينيين والعرب منذ بدء حلم تيودور هرتزل في عام 1897 وحتى إرهاب بنيامين نتنياهو في وقتنا الحاضر.
والثابت حتى الآن أن الأيديولوجية الصهيونية ما تزال هي المتحكمة بعقليات وسياسات قادة الكيان الصهيوني، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية وتوجهاتهم اليمينية أو اليسارية. فقد حرص اسحق رابين كل الحرص عند طرحه "إعلان المبادئ" الذي أبرمه مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أمام أعضاء الكنيست "الإسرائيلي" على الادعاء بأن "الصهيونية قد انتصرت". واقتفى بنيامين نتنياهو أثر سلفه حين ادعى في كتاباته "أن للصهيونية دوراً هاماً يجب عليها القيام به من أجل توطين ثمانية ملايين يهودي حفاظاً عليهم من عداء السامية المستشري في العالم، على حد زعمه. وبرغم جميع الاجتهادات والأفكار "البروباغندية" التي طرحها زعيم حزب العمل الأسبق والرئيس الأسبق لدولة الاغتصاب شمعون بيريس في كتابه "الشرق الأوسط الجديد" بغية الفصل بين جيلين من "الإسرائيليين" جيل سابق قامت سياسته على الأحلام والتطلعات الأيديولوجية وجيل حالي تقوم سياسته على حقائق العصر، إلا أنه لم يستطع أن يعدل عن مواقف الصهيونية الخاصة بدعوى أرض "إسرائيل التوراتية" والتي تشمل الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ومرتفعات الجولان، تماماً مثله مثل أي مسؤول "إسرائيلي" أخر!!
زمن طويل مر على انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية عام 1897 ولم يزل الجرح الفلسطيني ينزف، ولم يزل قادة الأحزاب الرئيسية في الكيان الصهيوني عاجزين عن تطوير الصهيونية بما يتفق مع حقائق العصر بمعناها الحقيقي ومفهومها الواضح. فحتى رئيس حكومة الكيان الصهيوني الأسبق المقبور اسحق رابين نفسه حين خطا خطواته على طريق "السلام" المزعوم لم يجرؤ على الإقرار بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف، وظل يتمسك ببقاء المستوطنات اليهودية في مواقعها ووضعها تحت حماية قوات الأمن "الإسرائيلية" وتحت إشراف سياسي كامل من قبل السلطة السياسية "الإسرائيلية" في تل أبيب. وعندما يكون الحال هكذا مع رابين "شريك الفلسطينيين في سلام الشجعان" كما كان يصفه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، فمن البديهي أن يكون الحال أدهى وأمر مع رؤساء الحكومات الذين تعاقبوا على السلطة في الكيان الصهيوني بعده.
صحيح أن الألم الفادح الذي أوقعه الكيان الصهيوني والصهيونية العالمية بالعرب عامة والفلسطينيين خاصة جراء احتلال فلسطين وبسبب الإرهاب المتواصل ضدهم قد بدا في بعض الأحيان ثقيلاً حتى على ضمائر بعض المفكرين والسياسيين والعسكريين اليهود في الكيان الصهيوني وفي بعض البلدان الغربية من أمثال ألبرت أنشتاين ومكسيم رودونسون والبروفسور تالمون وناحوم جولدمان وعيزرا وايزمان وآخرين وفق نقلت تصريحاتهم وكتاباتهم، إلا أن الصحيح أيضاً والأهم هو أن الوقائع على الأرض تشهد على أن الكيان الصهيوني، مدعوماً بالصهيونية العالمية والولايات المتحدة، لم يزل يصر على التمسك بوضعية دولة الأبارتهايد التي تتحكم بالفلسطينيين خلافاً لإرادتهم ورغباتهم، مما يُرجح احتمال قرب نهاية الكيان الصهيوني والصهيونية العالمية معاً، وفق ما تكهنت به صحف صهيونية بينها صحيفة "هآرتس" في الذكرى المئوية لرحيل "ملهم الصهاينة والمنظر الأكبر لإرهابهم" تيودور هرتزل!!
أللهم آمين يا رب العالمين......
وللحديث بقية تتجدد كل عام طالما أن الاحتلال الصهيوني لفلسطين قائم بمنطق القوة والإرهاب وارتكاب المذابح والمجازر وسياسة المدافع والطائرات العسكرية والقاذفات الصاروخية!!
محمود كعوش
كاتب وباحث فلسطيني مقيم بالدنمارك
الدنمارك آب/أغسطس 2021



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية حمار...والشاطر يفهم!!
- حكاية الناشط نزار بنات من ألف النضال إلى ياء الشهادة!!
- المطلوب قيادة وطنية موحدة وشابة
- بالأصفاد وبدونها تبقى الأسود المقدسية والفلسطينية عامةً أسود ...
- هل حقاً أن قمة -العلا- حلت الأزمة وتمت المصالحة!!
- الشهيد الفلسطيني في ذكراه السنوية
- بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في دائرة الضوء مجدداً!!
- دعوة للغضب، فنحن العهد والوعد!!
- التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني قائم منذ عهود!!
- فشة خلق من باب أضعف الإيمان
- كمال جنبلاط كان زعيماً لبنانياً وعربياً وأممياً
- قرار مؤسف وخطير 2
- قرار مؤسف وخطير!!
- لا يا إيمانويل ماكرون، ما هكذا تُورد الإبل!!
- ها أنتم تعودون لأصلكم يا أعراب الأمة!!
- هو مش كافر بس الجوع كافر
- أزمة الخليج (الحلقة الثامنة والأخيرة)
- أزمة الخليج (الحلقة السابعة)
- أزمة الخليج (الحلقة السادسة)
- أزمة الخليج (الحلقة الخامسة)


المزيد.....




- هدنة بلا تمديد.. الحوثيون يهددون باستهداف شركات نفطية في الس ...
- هدنة بلا تمديد.. الحوثيون يهددون باستهداف شركات نفطية في الس ...
- الاعتداء الجنسي: تسوية قضية ضد ملياردير صيني قبيل المحاكمة ف ...
- ماكرون يقود جهودا أوروبية لفرض -عقوبات جديدة- على روسيا
- القاهرة تحتضن المنتدى العربي الأول للمناخ
- لبنان.. أجواء إيجابية تحيط بملف ترسيم الحدود
- استطلاعات الرأي: كتلة -التنمية الأوروبية- تفوز بانتخابات برل ...
- جونسون يرأس مجموعة -أصدقاء أوكرانيا المحافظون-
- وزير الدفاع البريطاني يستبعد استخدام روسيا أسلحة نووية
- إدارة المحفوظات الوطنية الأمريكية: وثائق حكومية لا تزال بحوز ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - 124 عاماً على المؤتمر الصهيوني الأول!!