أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - 34 عاماً على جريمة اغتيال ناجي العلي














المزيد.....

34 عاماً على جريمة اغتيال ناجي العلي


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 7003 - 2021 / 8 / 29 - 20:45
المحور: الادب والفن
    


بعد 34 عاما على جريمة اغتياله، المطلوب إعادة فتح التحقيق مجدداً في جريمة اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني المبدع ناجي العلي وإماطة اللثام عن الجهة المجرمة التي وقفت وراء قتله ومعاقبة القاتل أو القتلة.
قبل 4 أعوام وتحديداً في عام 2017، نشرت وكالة "رويتر" تحقيقاً صحفياً حول جريمة اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني المبدع ناجي العلي في لندن قبل 34 عاما، أطلقت الشرطة البريطانية بموجبه نداء للحصول على معلومات جديدة بشأن الجريمة النكراء لكن شيئاً من ذلك لم يتحقق.
واليوم ونحن نُحيي الذكرى الرابعة والثلاثين لغياب ناجي نطلق نداء جديداً نطالب فيه بالكشف عن لغز تهاون الشرطة البريطانية في الكشف عن الجهة المجرمة ومعاقبة القاتل أو القتلة وإغلاق الملف بصورة نهائية، عادلة ومقنعة.
يُذكر أن ناجي سالم حسين العلى كان قد تعرض لإطلاق نار في غرب العاصمة البريطانية لندن في 22 تموز/يوليو 1987، بعدما تلقى عددا من التهديدات بالقتل بسبب رسومه الكاريكاتيرية التي سخر فيها من السياسات في الشرق الأوسط. وتوفى فى المستشفى في "29 آب/أغسطس" 1987 بعد ما يزيد قليلا على الشهر عن عمر ناهز الحادية والخمسين عاما.
وفي حينه وصف ابنه أسامة العلي لشرطة العاصمة البريطانية موت والده المفاجئ بأنه "صادم". وقال "ارتُكبت جريمة مروعة بوضوح وتحقيق العدالة أمر حاسم للأسرة ومن ناحية سياسية ارى أن من المهم أيضا أن يعرف الناس ما حدث وأن يُحسم الأمر".
واليوم نطالب بدورنا شرطة لندن بتجديد النداء ومطالبة أي شخص يملك معلومات بشأن القتل تقديمها لها، خاصة في ما يتعلق بالمشتبه بهما الرئيسيين اللذين لم تتمكن الشرطة سابقاً من تحديد هويتيهما!!
وكان ينظر إلى رسوم ناجي العلي، التى كثيرا ما جرى تصويرها من منظور صبي صغير "حنظلة" ينظر للأحداث ببراءة الطفولة، على أنها تحمل انتقادات للسلطة الفلسطينية والأنظمة العربية والمنظمات الدولية المعنية.
وتلقى العلي رصاصة فى رقبته من الخلف فى وضح النهار بينما كان يترجل من سيارته إلى مكتب صحيفة "القبس" الكويتية فى " نايتسبريدج"، حيث كان يعمل فى ذلك الوقت.
وبينت شهادات الشهود أن المسلح المشتبه بارتكاب الجريمة تتبع العلي ثم نفذ جريمته ولاذ بالفرار من الموقع على قدميه. وجرى وصفه بأن عمره يبلغ نحو 25 عاما وأن ملامحه شرق أوسطية حيث كان له شعر أسود كثيف يصل طوله إلى الكتفين.
كما أبلغ شهود عن رؤية رجل آخر في الخمسينات من العمر وأصوله شرق أوسطية أيضا وهو يركض قريبا بعد قليل من الحادثة ويده داخل جيبه كما لو كان يخفي شيئا، ثم دلف إلى سيارته المرسيدس وقادها مبتعدا.
قال دين هايدون رئيس قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية والذى يشرف على القضية إن الشرطة "اتبعت عددا من خيوط التحقيق التي لم تقدنا إلى التعرف على هوية الرجلين".
وأضاف "بيد أن الكثير يمكن أن يتغير بعد 34 عاما، فالولاءات تتغير والناس الذين لم يرغبوا في الحديث في ذلك الوقت ربما أصبحوا مستعدين الآن للتقدم بمعلومات حاسمة".



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 124 عاماً على المؤتمر الصهيوني الأول!!
- حكاية حمار...والشاطر يفهم!!
- حكاية الناشط نزار بنات من ألف النضال إلى ياء الشهادة!!
- المطلوب قيادة وطنية موحدة وشابة
- بالأصفاد وبدونها تبقى الأسود المقدسية والفلسطينية عامةً أسود ...
- هل حقاً أن قمة -العلا- حلت الأزمة وتمت المصالحة!!
- الشهيد الفلسطيني في ذكراه السنوية
- بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في دائرة الضوء مجدداً!!
- دعوة للغضب، فنحن العهد والوعد!!
- التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني قائم منذ عهود!!
- فشة خلق من باب أضعف الإيمان
- كمال جنبلاط كان زعيماً لبنانياً وعربياً وأممياً
- قرار مؤسف وخطير 2
- قرار مؤسف وخطير!!
- لا يا إيمانويل ماكرون، ما هكذا تُورد الإبل!!
- ها أنتم تعودون لأصلكم يا أعراب الأمة!!
- هو مش كافر بس الجوع كافر
- أزمة الخليج (الحلقة الثامنة والأخيرة)
- أزمة الخليج (الحلقة السابعة)
- أزمة الخليج (الحلقة السادسة)


المزيد.....




- مترجم ومفسر معاني القرآن بالفرنسية.. وفاة العلامة المغربي مح ...
- بمشاركة أكثر من 250 دار نشر.. معرض الكتاب العربي في إسطنبول ...
- محمود دوير يكتب :”كابجراس” و”جبل النار” و”أجنحة الليل يحصدون ...
- فيلم -انتقم-.. الطريق الصعب إلى الحياة الجامعية
- -بلطجي دمياط- يثير الرعب في مصر.. لماذا حمّل المغردون الأعما ...
- رواية -أسبوع في الأندلس-.. متعة التاريخ وشغف الحكاية
- انتشر على شبكة الانترنت بشكل واسع.. شاهد كيف روّجت هذه الشرك ...
- مجموعة سجين الفيروس
- -سأنزل في هذه المحطّة- إصدار جديد للأديبة جميلة شحادة
- حفل تأبيني في كندا للراحل الشاعر عبى العضب


المزيد.....

- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء الحاكم بأمر الله / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء فرعون موسى / السيد حافظ
- لا أفتح بابي إلّا للمطر / أندري بريتون- ترجمة: مبارك وساط
- مسرحية "سيمفونية المواقف" / السيد حافظ
- مسرحية " قمر النيل عاشق " / السيد حافظ
- مسرحية "ليلة إختفاء أخناتون" / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - 34 عاماً على جريمة اغتيال ناجي العلي