أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - هذا نشيدنا الوطني، فتباً لكل هتلي














المزيد.....

هذا نشيدنا الوطني، فتباً لكل هتلي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7331 - 2022 / 8 / 5 - 01:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


والهتلي في معاجم اللهجات العراقية والخليجية الدارجة هو السيء والتافه والفاسق وغير المهذب، يقولون: (لا تنطي بنتك لواحد هتلي)، ويقولون: (دير بالك منه، هذا هتلي). .
وعندنا في عموم العراق غير مسموح للهتلية والسرابيت بالجلوس مع الرجال في المضايف والدواوين. .
كانت صدمة مباغتة لنا كلنا عندما شاهدنا الهتلي (قادر قاجاغ) يتربع في الصف الأول، ويتعمد الاستخفاف بنشيدنا الوطني، حيث ظل باركاً كما الخنزير ببدلته البرتقالية الفاقعة، في تصرف فج لا يصدر إلا من معتوه أو بغل من البغال المستهترة، بينما وقف الوطنيون كلهم بمنتهى الثبات والاتزان لتأدية التحية، احتراماً وتقديرا للنشيد الذي يمثل تاريخنا وتراثنا ومروءتنا وأصالتنا وشهامتنا وسيادتنا ومواقفنا البطولية. فلحنه وانغامه تعبر عن ارتباطنا بأرضنا، وتعكس استلهامنا القيم التي زرعها في قلوبنا الأجداد والآباء ليبقى العطاء للعراق بغير حدود، فالتربية الوطنية تبدأ من ترديد النشيد ومعرفة معانيه التي ينبغي أن تتحول إلى سلوك وعمل، بعيدا عن كونها مجرد كلمات أو شعارات. .
لقد اختار الهتلي (قادر) أو (غادر) إظهار ما يضمره لنا من حقد وجحود وكراهية. .
لم يحتج قادة العراق على سلوكه، ولم يرفضوا استهتاره، بسبب انشغالهم بخصوماتهم الشخصية، ولم تعترض فضائياتنا المئوية على خروجه عن حدود اللياقة والأدب، فهي الاخرى منشغلة بالتحريض والتضليل ونشر ثقافة التفاهة. أو ربما لا تريد إزعاج (غادر)، لكنها على أتم الاستعداد لازعاجنا وتنغيص حياتنا ليل نهار. .
كان من المفترض ان يصدر بيان من الحزب الذي يحتضنه، يتضمن الاعتذار للشعب العراقي، ويتضمن التأكيد على وجوب الالتزام بقواعد السلوك، وحسن التعامل معنا، والوقوف احتراماً عند عزف سلامنا الوطني، سيما ان سلوك (غادر) يُفسر بأنه قلة أدب، ويؤدي إلى الخصام والشحناء وشق الصف. ثم ان الذوق العام يتطلب احترام الأعراف والتقاليد الوطنية والرسمية. فنشيدنا الوطني هو رمزنا الذي يختصر الزمن والتاريخ إلى طريق الانتماء والهوية. .
في الصين (مثلا) أقر البرلمان قانوناً يعاقب كل من يقلل من احترام نشيدهم الوطني بالحبس لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. .
ختاماً: لابد ان تكون للنشيد الوطني مراسيمه وطقوسه الخاصة أثناء ترديده، وأن يعاقب كل من تصدر منه تصرفات عدوانية قبيحة ومقصودة. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن الأزرق: مفهوم بحري متمدد
- فضائيات عراقية مشكوك بولائها
- مقترح: قانون مكافحة الفتنة
- الأقلام نوافذ الأذهان
- هيبة الدولة من هيبة القضاء
- الموت بالسكتة الديمقراطية
- ثقوب في قاع البحر ؟!؟
- البطة التي قتلت الحلّاج وابن المقفع
- عذراً وكالة ناسا للفضاء
- العراق في مهب الريح
- اقدم المجرات في الكون
- والدليل: طريق الاسماعيلية الصحراوي
- الخذلان بعمر السبعين
- عراقيون فوق سطح القمر
- بوابات كوكب الأرض
- صورة عراقية طبق الأصل
- نفق قديم بطول 170 كيلومترا
- بوابة الوصايا الغامضة
- بوابة النجوم بين الحقيقة والخيال
- متى نتصالح مع أنفسنا ؟


المزيد.....




- ترامب يعلن رفع الرسوم الجمركية على سلع كورية جنوبية إلى 25% ...
- الولايات المتحدة: موجة برد قاسية تواصل ضرب البلاد وتعطّل الط ...
- كاتب أمريكي: -مجلس السلام- الذي شكله ترمب مآله الفشل والنسيا ...
- مسؤول أمريكي: نحدد هويات سجناء تنظيم الدولة لنقل أخطرهم
- فرنسا.. قانون يحظر وسائل التواصل لمن هم أقل من 15 عاما
- أوكرانيا.. خاركيف بلا كهرباء إثر استهداف روسي لمنشآت الطاقة ...
- غزة بين تسليم الرفات ونزع السلاح.. حسابات نتنياهو وحماس
- المواقف الإقليمية تربك حسابات واشنطن بشأن ضرب إيران
- بعد مقتل أليكس بريتي.. نجوم هوليوود -يكسرون الصمت- تجاه حواد ...
- مجموعة الحبتور الإماراتية تقاضي السلطات اللبنانية بسبب خسائر ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - هذا نشيدنا الوطني، فتباً لكل هتلي