أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كاظم فنجان الحمامي - فضائيات عراقية مشكوك بولائها














المزيد.....

فضائيات عراقية مشكوك بولائها


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7330 - 2022 / 8 / 4 - 01:32
المحور: الصحافة والاعلام
    


اعتذر مقدماً عن تسميتها بالاسم، حتى لا نقحم انفسنا في حلبات التراشق وتبادل الاتهامات، لكن القواسم المشتركة لمعظمها صارت معروفة ومكشوفة وواضحة، وقد قرأت مجموعة من المقالات لكتاب عراقيين شككوا بولاء بعضها، من دون ان يسلطوا الاضواء على النهج الذي سارت عليه معظمها، حتى صار من أساسيات سياستها في التعامل السيء مع الشأن العراقي. .
فعلى الصعيد الوطني يمكن تصنيفها إلى ثلاث مجاميع، ونترك مهمة التشخيص والتحليل للضالعين في الدراسات الإعلامية . .
- الصنف الأول: وتنتمي اليه معظم الفضائيات الحاصلة على ترخيص مهني من خارج العراق، وتبث برامجها أيضاً من خارج العراق، ولديها مراسلين في مدننا، لكنها تشترك بشن حملاتها المتواصلة ضد العاملين في السلطات التنفيذية والتشريعية والرقابية والقضائية، وتسعى لتشويه صورتهم، وتلفيق الاتهامات لهم، وتنعتهم بالفساد والفشل، وتسعى لزعزعة الثقة بين الدولة والشعب. بل تسعى للإساءة الشعب العراقي نفسه، وتتصف أيضا بالانتقائية والمزاجية في نقل ما ينسجم مع سياستها المريبة. .
- الصنف الثاني: ويضم مجموعة من الفضائيات المحلية التي تنتمي للاحزاب والكيانات السياسية المشتركة بالعملية السياسية، ومعظمها تفتقر للخبرة، وليس لها تأثير ملموس على الساحة المحلية، بل ليس لها أي جدوى إعلامية تعود بالنفع والفائدة على الاحزاب الممولة لها، ولا تحقق نسبة مشاهدات تضاهي الصنف الأول. .
- الصنف الثالث: وتشمل الفضائيات الرسمية، التي تنفرد ببرامجها الروتينية الداعمة للسلطة التنفيذية، لكنها تميل احيانا إلى أطراف سياسية دون الاخرى، وهي على وجه العموم دون مستوى أداء الصنف الاول، لكنها أكثر إنتشاراً من الصنف الثاني. .
تبقى مسألة في غاية الأهمية، وهي ان بعض العاملين في فضائيات الصنف الثاني والثالث يتواصلون في السر مع إدارات الصنف الأول. .
ولو فتشت وتابعت برامج الأصناف الثلاثة قلما تجد برنامجا توعويا يسعى لنشر الوعي والثقافة الجماهيرية بين عامة الناس، واحيانا تفقد الأصناف الثلاثة صوابها، فتسخر برامجها كلها للتأثير السلبي على الرأي العام. .
وأحيانا تشترك بحملات تسقيطية تافهة مثيرة للسخرية. .
أذكر (من نافلة القول) ان احد العاملين في فضائيات الصنف الثاني طلب مني عام 2018 تزويده بنحو 180 باج لدخول مطار بغداد الدولي، فرفضت، لأن طلبه كان يتقاطع مع التعليمات، وإذا بمجموعة كبيرة من فضائيات الصنف الثاني تشترك في اليوم التالي، ولعدة أيام في الاساءة المتعمدة لي. .
وأذكر أيضا انني كنت اتحدث هاتفيا مع إعلامي قديم (متقاعد الآن) كان يعمل في فضائيات الصنف الثالث، وكان حديثي معه يتضمن انتقاد أداء احدى فضائيات الصنف الأول، لكنني فوجئت بعد سويعات من حديثي معه، بقيام تلك الفضائية ببث حديثي كاملا بعد حذف صوته من التسجيل. .
ختاماً نؤكد على أهمية توافر المعايير المهنيّة التي تحكم التغطية الإعلامية، ولكون الإعلام الذي يخرج للناس بكافَّة أشكالهِ يسمَّى بالسلطة الرابعة للشعوب والحكومات، لابد من الالتزام بأصول وقواعد المهنة، مع التحلي بالصدق والمروءة والوطنية في عرض المحتوى الذي تبثه تلك الفضائيات، آخذين بعين الاعتبار إنَّ المعايير المهنية هي التي تشكّل الجانب التطبيقي السلوكي للقيّم الإعلامية. .
وعليه فإنَّ عناصر الخلل في الاصناف الثلاثة ترجع بالتأكيد إلى عدم اعتمادها بشكل كليّ على المعايير المهنيّة التي تضبط أداء العمل الوطني الإعلامي. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقترح: قانون مكافحة الفتنة
- الأقلام نوافذ الأذهان
- هيبة الدولة من هيبة القضاء
- الموت بالسكتة الديمقراطية
- ثقوب في قاع البحر ؟!؟
- البطة التي قتلت الحلّاج وابن المقفع
- عذراً وكالة ناسا للفضاء
- العراق في مهب الريح
- اقدم المجرات في الكون
- والدليل: طريق الاسماعيلية الصحراوي
- الخذلان بعمر السبعين
- عراقيون فوق سطح القمر
- بوابات كوكب الأرض
- صورة عراقية طبق الأصل
- نفق قديم بطول 170 كيلومترا
- بوابة الوصايا الغامضة
- بوابة النجوم بين الحقيقة والخيال
- متى نتصالح مع أنفسنا ؟
- الرقص فوق ظهر أسد بابل
- رموز سومرية في وكالة ناسا للفضاء


المزيد.....




- تفاعل على فيديو نصرالله وما قاله عن سلمان رشدي بعد كتابة -آي ...
- مشهد مهيب لصواعق تضرب برج الساعة في مكة.. وثّقه مصوّر سعودي ...
- تفاعل على فيديو نصرالله وما قاله عن سلمان رشدي بعد كتابة -آي ...
- قتيل و17 جريحا بحادث دهس في شرق الولايات المتحدة
- شاهد: تحويل السيارات المدمرة جرّاء الحرب في أوكرانيا إلى أعم ...
- زيادة كبار السن وقلة العمال.. هل التقاعد في السبعين هو الحل ...
- دراسة: عدد الرجال الذين يعيشون من دون شركاء في تزايد
- -أقوال خطرة-.. بيونغ يانغ تنتقد بشدة دعوة غوتيريش لنزع سلاحه ...
- يائير لابيد يعلق على عملية القدس
- -واشنطن بوست-: دول الجناح الشرقي للناتو تحث واشنطن على تسريع ...


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كاظم فنجان الحمامي - فضائيات عراقية مشكوك بولائها