أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين معزة - هل نحن حرامية ؟














المزيد.....

هل نحن حرامية ؟


عزالدين معزة
كاتب

(Maza Azzeddine)


الحوار المتمدن-العدد: 7322 - 2022 / 7 / 27 - 11:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول سوادني كان طالب في كلية الطب ببريطانيا : وانا اتردد مابين الكلية والسكن كنت امر على بقالة تبيع فيها امراة واشتري منها كاكاو بسعر 18 بينس وامضي
وفي مرة من المرات...رايتها قد وضعت رفا اخر لنفس نوع الكاكاو ومكتوب عليه السعر 20بينس
فاستغربت وسالتها هل هناك فرق بين الصنفين؟؟
قالت : لا ، نفس النوع ونفس الجودة
فقلت اذا ما القصة؟!!!
لماذا سعر الكاكاو بالرف الاول ب18 وفي الرف الاخر بسعر 20
قالت : حدث مؤخرا في نيجيريا التي تصدر لنا الكاكاو مشاكل
فارتفع سعر الكاكاو وهذا من الدفعة الجديدة نبيعها ب20 والقديم ب18
فقلت لها اذا لن يشتري منك احد سوى بسعر 18حتى نفاذ الكمية ، وبعدها سياخذون بسعر 20
قالت : نعم ، اعلم ذلك
قلت لها : اذا اخلطيهم ببعض وبيعيهم بنفس السعر الجديد20 ، ولن يستطيع احد التمييز بينهم.
فهمست في اذني وقالت : هل انت حرامي؟؟؟؟
استغربت لما قالته ومضيت ؛ ومازال السؤال يتردد في اذني...هل انا حرامي؟!!
اي اخلاق هذه؟!
الاصل انها اخلاقنا نحن
اخلاق ديننا...
اخلاق مبادءنا...
اخلاق علمنا اياها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
قال احمد ديدات رحمه الله :
(نحن لسنا متخلفون عن الغرب ،ولكن متخلفون عن الاسلام ؛ وما تخلفنا عن العالم الا بعد تفريطنا في ديننا "
يقول محمد عبده رحمه الله : ذهبت إلى أوروبا فوجدت الاسلام من غير المسلمين ، وجئت الى بلاد المسلمين فوجدت المسلمين من غير اسلام "
اصارحكم اصدقائي وصديقاتي المحترمين ، لم ار الاسلام إلا في المساجد حينما يتوجهون كلهم نحو الكعبة المشرفة باجسادهم لا بعقولهم وضمائرهم ، ذهبت كثيرا الى فرنسا وزرت معظم مدنا وقراها وريفها ، عندما أجد نفسي في حي العرب ينتابني الخوف والقلق قد تتعرض للسب والشتم هذا في احسن الاحوال أن لم يسرقوك او يقتلوك ، مرة في مدينة غرونوبل الفرنسية مع وقت المغرب كنت ابحث عن حي العرب فيه ، سألت فرنسيا عنه ، وجهني اليه ، وحينما سرت حوالي ثلاث خطوات منه اوقفني قائلا : انتبه يا سيدي انه حي العرب وخطير جدا ...... اكيد الظروف الاجتماعية القاسية تجعل الانسان قاسيا على أخيه الانسان ...
المجتمعات الاسلامية هي مجتمعات الاستبداد والظلم والكذب والغش والتخلف والجهل القوي يأكل الضعيف والحاكم فرعون على شعبه ، وشعبه يأكل بعضه بعضا ، انه الظلم منتشر أفقي وعمودي ، لا السلطة تثق في شعبها ولا الشعب يثق في سلطته ، مجتمعات الرعب والخوف والقلق ، لا أحد مطمئن فيها لا الحاكم ولا المحكوم ..
قد يقول قائل انت تحب الغرب وتنسى ما فعله فينا ؟
نعم صحيح الغرب استعمرنا ونهب ثرواتنا وأذلنا وأكل حقوقنا ، هذه كل الناس تعرفها ،واضيف لك الغرب يطبق القانون ويحترم حقوق الانسان داخل مجاله الحغرافي فقط ، اما خارج ذلك فهو لا يرانا سوى بشرا من رماد ...
عندما نحترم انفسنا يحترمنا الاخرون ..
الفساد والكذب والغش هي سلوكات يومية للمسلمين ويعتبرونها شيئا عاديا ومالوفا ، إنما الشيء الغريب عندهم إذا وجدوا شخصا صادقا وتاجرا مخلصا وطبيبا وفيا وقاضي عادلا وعاملا نزيها ، ذلك شيء نادر في مجتمعاتنا ويكاد يكون كالجواهر النفيسة في الطبيعة ، مجتمعاتنا تنتشر فيها الافات الاجتماعية والامراض والفقر والظلم والاوساخ والغش في التجارة والمعاملات ، حتى اصبحت هذه الموبقات عادية لنا ولم تعد تقلقنا



#عزالدين_معزة (هاشتاغ)       Maza_Azzeddine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى نبني مجتمعا عقلانيا ؟
- ما فاز إلا الفاسدون
- ضرورة اصلاح منظومتنا التعليمية
- ما أ عظم ثورتنا التحريرية
- التعليم الجيد نور وتقدم وحرية والجهل ظلام وفقر واستبداد.
- المستبدون والقطيع
- اتركوا البئر بغطائه
- نشأة نظام الحالة المدينة في الجزائر وحقيقة القاب الجزائريين ...
- ستينية استرجاع السيادة الوطنية الجزائرية
- ستينية استرجاع السيادة الوطنية
- أمم العلم والحرية وأمم الجهل والظلم
- العيش في بلاد العرب بلا ألم
- تقنيات تدوير الفساد في الجزائر
- وشتان بين Politique و Bolitique
- العب لا أحد معنا ما هو إلا صفر
- رحيل أحد القامات العلمية الكبيرة في الجزائر إلى جوار ربه -عب ...
- افريقيا مهد الانسان العاقل ومستقبل البشرية
- سينضج عقلك رغما عنك ولو بعد فوات الأوان
- سينضج عقلك رغما عنك ولو بعد فوات الأوان
- اترك مسافة بينك وبين كل البشر


المزيد.....




- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...
- حضور علماء أهل السنة في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الش ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين معزة - هل نحن حرامية ؟