أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - ألدولة في الفكر الأنساني :














المزيد.....

ألدولة في الفكر الأنساني :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7295 - 2022 / 6 / 30 - 10:59
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


[ألدّولة] في آلفكر الأنسانيّ :
إعلان لأهل ألفكر :
بعد ما تأكّدت من جهل و غباء ألسّياسيين و هكذا رؤوساء الأحزاب و التيارات و الوزراء و الرّؤوساء و آلنّواب و حتى عُمّداد و أساتذة الجامعات مع إحترامي لِمن - يدرك و يعي الفلسفة الكونيّة - ليس في العراق وحده بل في بلادنا العربية و حتى العالمية لمفهوم الدّولة و فلسفة النظام الأجتماعيّ و دور العمليات السياسية و الخطط الخمسيّة بل الخمسينيّة و القرنيّة لبعض الدول في تحقيق معنى السّعادة و فلسفة وجود دولة أو نظام لأدارة شؤون المجتمع, خصوصاً في العراق الذي يمرّ بفوضى عارمة و فلتان للأمن و الحياة و العدالة ؛ فقد صمّمت آلبدء لبيان و توضيح هذا الأمر الأخطر و الأهم عبر تأليف (كتاب) مختصر و مكثّف بعنوان : [ألدّولة في آلفكر الأنسانيّ] بإذن الله تعالى لهداية الناس عبر المراكز و المنتديات الفكرية و التعليميّة و الجامعيّة بتعريفهم و تفهيمهم لمعنى و فلسفة النظام و الغايّة من ذلك و آليات تحقق ذلك ..

فنرجو من المثقفين و أهل الفكر الأنتباه و الأطلاع و معرفة و هضم هذا الأمر الأهمّ و الأعظم الذي بات و كأنه لا قيمة له خصوصاً لدى للأحزاب و السياسيين الذين خرّبوا البلاد و العباد و حتى آلمنظومة الأخلاقيّة للناس عمليّاً .. معتقدين بأنّ نهب الأموال و الرواتب مبررة بأية وسيلة ممكنة(الغاية تبرر الوسيلة) و كأنهُ الهدف الأول و الأخير من السيطرة و آلتآمر على الحكم و السّلطة .. و ما دام كلّ عضو حزبي و رئيس و وزير و نائب و مرتزق معهم ينهب و يستلم ألرواتب على قدم وساق؛ فلم يعد يهم و لا معنى لتشكيل نظام عادل يضمن كرامة الناس بظلّه و هو بيت القصيد الذي يجهلونه تماماً .. حيث يحتاج لفهم أركان (ألفلسفة ألكونيّة) لتشكيله .. هذا بعد أنْ لمْ يَعُد حتى مكانة لمعنى الفكر و العلم و الفلسفة بينهم و لا يُمثّل قيمةً في متبنياتهم الحزبيّة و التنظيميّة التي إنحسرت على آلتآمر و النفاق و الغيبة و الكذب و الخيانة و الحزبيّات و العشائريّات و المحسوبيات و لهذا قلنا ؛ مستقبل العراق و البلاد سيكون جحيم بظلّ و بقاء الأحزاب و مرتزقهم الذين بات لسان حالهم:

[نعيش لنأكل .. و ما دام الأكل موجود فلا قيمة للفكر]!؟
ملاحظة دالة : في مدينة (تورنتو) العاصمة الأقتصادية لكندا؛ أقمنا قبل سقوط النظام في 2003م ندوات هامّة و محاضرات أكاديمية عديدة و حتى منتديات فكريّة طرحنا جوانب من (الفلسفة الكونية).. لكن حضور العراقيين لم يتعدى العشرة أو العشرين شخصاً في أفضل الحالات من مجموع أكثر من 100 ألف مهاجر, كدلالة و برهان على المستوى الفلسفي و الفكري ألمتدني جداً لعموم آلعراقيين وغيرهم من المتوهمين بأنهم كانوا معارضة .. لهذا فأن ما جرى و يجري في العراق من نهب و فساد و سرقة رواتب و أموال الفقراء؛ هو نتاج طبيعي لتلك المستويات التي آمنت بـ (آلبطن و ما دونه) و ليس بالفكر و القيم وآلأخلاق.
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم و إنا لله و إنا إليه راجعون.
ألعارف الحكيم : عزيز حميد مجيد.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألمستقبل العراقي جحيم ما لم يُحلّ ألبرلمان :
- حول الحقيقي و المجازي :
- حدود الحقيقة و المجاز :
- إلى متى نُحارب في الظلّ!؟
- عتب على طلبة الجامعات و أساتذتهم!؟
- ألنّداء الأخير لدرأ الكارثة العظمى :
- ألعراق و مجلس الأمن
- تطورات خطيرة تشير لساعة الحسم
- كيف تتحقق الصداقة؟
- العراق منهوب لسوء إدارة الأحزاب المتحاصصة:
- قبيل صباح العيد
- 12 ألف متقاعد فضائي في كردستان!!
- حكمة كونية للمثقفين:
- لماذا تحقق موت ألعراق!؟
- ألنّهاية ألمأساوية على يد المتحاصصين!
- العراق والموت السريع
- ألعراق والموت ألسريع:
- العناوين المطلوبة لتغيير واقعنا:
- كوارث تُهدّد بلادنا
- لا عراق مع المحاصصة


المزيد.....




- ترامب يتعهد بحماية إيلون ماسك وأعضاء بإدارته بعفو استباقي مح ...
- وقف النار بأوليشكي.. موسكو تكشف دور ميلانيا ترامب المحوري في ...
- لماذا ظهر ولي عهد الأردن بزي سلاح الجو الملكي في خطاب العرش؟ ...
- الغاز الروسي يواصل التدفق لأوروبا وبيانات تكشف تعثر استراتيج ...
- موسكو: الغرب يواجه مبادراتنا الحقوقية اليوم بمعايير مزدوجة
- الدهون الحشوية.. خطر خفي يهدد صحة الدماغ ويزيد احتمالات الخر ...
- روسيا.. نجاح اختبار نظام تحديد مواقع جديد للآلات الزراعية
- رئيس الموساد السابق يهاجم ولي العهد السعودي
- طهران.. مفاوضات الساعات الأخيرة
- التزام تام بالهدنة الإنسانية في أليوشكي


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - ألدولة في الفكر الأنساني :