أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الجنابي - ( أعْتِقي الإبِلَ في سَيْرِها تَغِلُ )














المزيد.....

( أعْتِقي الإبِلَ في سَيْرِها تَغِلُ )


علي الجنابي
كاتب

(Ali . El-ganabi)


الحوار المتمدن-العدد: 7293 - 2022 / 6 / 28 - 10:05
المحور: الادب والفن
    


قَالتْ وضُرُوبُ الدَّمعِ في خَدَّيها تجري شَلْشَلَاً.... شِلَلُ
أوَتَرحَل أيا رجلُ ! .....بعدما هَامَتْ بِيَ الآهَاتُ والمُقَلُ
أمَا تَرى كيفَ ضاقَت بيَ السُبُلُ،.....وَيليَ مِنكَ يا رَجُلُ
ويلي عليكَ،فلاهيامَ فيكَ قد آنَ .....وبانَ في حِسِّكَ الخَللُ
وما سامرتَني إلّا وكأنَّ حرفُكَ.... هو الإِحْسَانُ والفَضلُ
يَا حَاديَ العِيس مَهلاً........وإنصتْ إذ يتَحَشرجُ الغَزَلُ!
لمَ ياحَاديَ العِيس تَرتَحِلُ!...إمَا ترى اَلآهَ في جَنبَيَّ تَبتَهِلُ
وَهَوناً عَليَّ بِصَبرٍ أنت أيُّها الجملُ،......؟.هَوناً لمَ العَجَلُ
فَهَلّا دَرَيتَ عَرَضًا مَا عَمِلُوا بِواهاتي ومَا............ فَعَلُوا
فقَد عَشِقتُهُ إذ َرَأسُهُ بِلَهِيب الشَّيبِ يُشوى و........ يشتَعِلُ
وإذ برعُمي غضَّاً وعلى أفنان الصِّبا بالزَّهوِ....... يَحتَفِلُ
وحُسني على منبرِ الحُسنِ ومعبدِهِ هوَ..... اللاتُ و الهُبلُ
وقد شَجوتُ أنَّهُ في رِيَاضِ فَيضِي وداد وأنَّهُ..؟؟.... الأمَلُ
وقد رَجوتُ أنَّهُ في حِياضِ نَبضِي مُرادي وأنَّهُ..... الرَّجلُ
لكنُّهُ بِرُفاةِ الأعَذارِ قابعٌ ومُتَجَحفِلٌ مُتَنَفِّلٌ مَتَوَحِّلٌ........بَلَلُ
وما إنفَكَّ بِثَتَاتِ مَريجِ القولِ يعتَذرُ ، ثمَّ يلوذُ و...... يعتزِلُ
وَفِكرُهُ بِشِتاتِ الأذكارِ رابعٌ و مَتَرَحِّلٌ مَتَنَحِّلٌ مُتَرَهِّلٌ.. ثَمِلُ
فَحِيناً يُلَمِّحُ بِخَفاءٍ: لا لغَمِّ غرامٍ ، وهَمِّ هيامٍ......... ولا قُبَل
وَحِيناً يصَرِّحُ بِجَفاءٍ أنَّهُ الأفهمُ الأهيبُ وأنَّهُ.. الأشيَبُ الكَهِلُ
وَحِيناً يُجَرِّحُ بلا هَذَرٍ ولا حَذرٍ، ولا خَلَلٍ ولا خَجلٍولا وَجَلُ؛
مَا عَادَ حَرفيَ لأطرَافِ النَّدى يَستَوصِلُ ولايَقُصُّ ولا يَصِلُ
وماعَادَ ذَرفيَ في أطرَافِ النَّوى يستحصِلُ أنَّهُ......... المَثَلُ
وجِفني في ضَياءِ الغَرامِ يعشو، وبائرٌ حَائِرٌ و... خَائِرٌ هَطِلُ
ولقد َهجرتُ غَمَراتِ الهَيَام،والصَّدرُ في حِلٍّ و... آزِلٌ جَفِلُ
وَبِهَيامِ فَضاءٍ سواهُ وعلاهُ، رابضٌ نَابِضٌ وَ......مُحَلِّقٌ جَذَلُ
هِيامٌ رفيعٌ يهابُهُ الكَلَلَُ،ولا يآبُهُ مَلَلٌ ولا شَلَلٌ ولا........ عِلَلُ
فَأطْلِقي الحَبلَ يا بُنيَّةَ، وأعْتِقي الإبِلَ في سَيْرِها.......... تَغِلُ
وَدَعي ثنايا الرَّكبِ بشدوِ حَاديَ العِيس ترتَحِلُ و..... تَنشَغِلُ
وتَذّكَّري بَيْنَمَا ........ واردُ التَّوقِ والشَّوقِ في جَنبَيكِ مُشتَمِلٌ؛
إنّ الأعمارَ أقمارٌ فيها هلالُ وأحدبٌ، و فيها البدرُ ... مُكتملُ
فلا تَحزني ولا تغضَبي منّي... أيا هِلالاً يأسرُ العُشّاقَ إذ يَهِلُ
ويا زهرةً يَتَبارى سَبْقاً الى حُسنِها.... واديَ الرَّوضِ و الجَبَلُ
_____________________________________
شَلْشَلَ الْمَاءَ : صَبَّهُ مُتَتَابِعاً
شِلَلُ : جمع شِلّة
تَغِلُ: وغَلَ أي دخل وتوارى بها.
الثَّتَى: دُقاق التبن أَو حُسافَة التمر،وقال أَبو حنيفة: الثَّتاةُ قشر التم ورديئه.
آزِلُ : الآزل المحبوس لوجَع أَو خوف.



#علي_الجنابي (هاشتاغ)       Ali_._El-ganabi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- [ تحتَ الجذعِ حين الشروق ]
- أَنا و(جبرانُ خليل جبران)
- صَفَدُ الفَنَاءِ
- { خَرَابُ - مظفّرِ النّواب - }
- غَزَلٌ بالحبيبِ
- الطبيبُ أديبُ
- أنَا والعِيدُ وصديقَتي النَّملة
- المقاديرُ تُكَذِّبُ المحاذيرَ
- عملياتُ تجميلِ النساء!
- هَمَساتٌ عن غَسيلِ الذَّات
- عِندما يَتَأرَّقُ النَّملُ
- تَنُّوُرُ أمّي
- وُجُوُمُ عِلوانَ ولا نُجُوُمُ لبنانَ
- أيَهجُرُ البلبلُ عُشَّهُ!
- ( نُزهَةُ المَحرُومِ )
- كُلُّ مَن عَليهَا نِسنَاسٌ، إلَّا..
- هَل في الصَّحافةِ حَصَافةٌ؟
- تَسَاؤُلَاتٌ مَدفونةٌ غَيرُ مَأذُونة
- حُبَيْبَاتُ ” نَظَريَّةِ المُؤامَرة “
- الفَرحُ والسعادة


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الجنابي - ( أعْتِقي الإبِلَ في سَيْرِها تَغِلُ )