أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى غازي الأميري - رُقعةٌ جديدة عَلَى ثَوبٍ بالٍ














المزيد.....

رُقعةٌ جديدة عَلَى ثَوبٍ بالٍ


يحيى غازي الأميري

الحوار المتمدن-العدد: 7293 - 2022 / 6 / 28 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


َيّها السَّاعيّ
بِهمَّةٍ للإنعتاقِ
مِنَ جَورِ الأغلالِ وَالإملاق.
احذر، لا تُخدع
بجديدِ خطابِ
الرتاق
وَلا تثق دَوماً بمعسولِ الكلام
فكمْ مِنْ الوعودِ برغيدِ العيش
سيقتْ إلينا ...
النتائجُ جاءت
كوارثٌ مُخيبة للآمال
محض أفك وَلغو وَهراء
وَأوهام وَأغلال وَسراب
وحصدنا منها المزيد
مِنَ التشرد وَالضياع
وَالهجرة وَالتهجير
وَالسجون وَالقتل وَالإذلال
وَالأوبئة وَالأمراض وَالمخدرات
وَالفقر وَالدموع وَالبكاء وَالفرقة
وَالاِغتراب وَالاِحتراب
وَمافيات مِنَ السُّراقِ بِسَكاكِين مَشحُوذة.
* * *
وعُودٌ وَعُهُودٌ وَخِطاباتٌ وَمَواثيق
مُبطَّنة بأحابيلِ التَدلِيسِ وَالخِداع
كمائن مُحكمة
متتالية متنوعة
أعدتْ بإتقانِ
شريرٍ نذلٍ لعين
بليلٍ بهِيم.

أُدركتْ
وَبانتْ كعين الشمس
لكنْ
بَعْدَ فوات الأَوان
* * *
أيّها الثائر عَلَى الضيمِ وَالظلمِ وَالظلام
أيّها السَّاعيَّ للمجدِ التليد
أكيد
سيستجيب لكَ القدر
يا صاحب العقل والإدراك
الجوهرة الفريدة
أصغي إلى قلبِ أُمك الرءوم المعطاء الحنون
وَكمْ جارتْ عليها نوائب الخَوَّان*
ووَجع عقوق الأَبناء الخُوّن**
وَدَهاقِنة بَيع الكلام
وأقرأ بوعيٍّ واِهتِمامٍ
وَتمعنٍ وَحرصٍ دَقيق
كُل التفاصيل
لصفقاتِ العصر
قبلَ أنْ تقذف إلى ما وراءِ الشَّمس
حيث حتفك الجديد
وَعَلم عِلم اليقين
أنَ الشَّرَ وَالشَّيطان
فِيها يكمنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الخَوَّانُ : الدَّهرُ
** خُوّن: جمع خائِن



#يحيى_غازي_الأميري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَسرحة القَصائد عَلَى خشبةِ محراب فرقة يالادا / مالمو
- الظّلمُ ظَلامٌ حالكٌ مُخِيف
- بانُوراما مِنْ تراجيديا الحَربِ وَالحِصار/ الجزء الثالث الأخ ...
- بانُوراما مِنْ تراجيديا الحَربِ وَالحِصار/ج 2
- بانُوراما مِنْ تراجيديا الحَربِ وَالحِصار/ج1
- هَذَيان حُمَّى الاِنتِخابات
- 8 شُباط مُؤامَرة دَمَويَّة لتَدمِيرِ العِراق
- كَلبٌ أَسوَدُ يَتَعقَّبُ خطّاي
- بَيْنَ نَشوَةِ الجَذلِ وَذُعر الوَجَلِ
- لِرُوحِ مَهدي الخَزرَجيِّ أَلف سَلام *
- منديلٌ مُطرزٌ بالوَجد
- رَبّاه : القيظُ سَعيرَ نَارٍ بلا دُخان
- هَلْ بالأُفُقِ هُدهُد؟
- هَلْ بالغَ العَرَّافُ بِخُطُوطِ الكَفِّ
- مَرَّ سَرِيعاً كاَلخَيال
- الصّياغَةُ مِهنَةُ أَبِي فِي الحَربِ وَالسَّلام
- القصاصُ مِنْ القَناص
- مِنْ أَرضِ مَيسان جَاءَ الأَبِيُّ أَبِي
- المَشاعِرُ الإِنسانِيَّةُ فِي أدَبِ الرَّسائِلِ الإِخوانيَّة
- نُصوصٌ مِنْ فُصولٍ داميَة


المزيد.....




- نسرين طافش تستعيد «الروقان» من كواليس أحدث أعمالها الغنائية ...
- من منصة الشعر إلى رصيف دمشق.. الطفلة شريفة حاج حسن في مشهد ي ...
- -نوفوستي-: موعد مسابقة -إنترفيجن- في السعودية لم يحدد بعد
- من شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: من المقرر الانتهاء من ...
- اكتشافات أثرية جديدة في ألتاي تكشف أسرار حضارتي بازيريك وأفا ...
- لم يرغب أحد في نيله خلال عهد بطرس الأكبر.. ما قصة -وسام السك ...
- حسن بايكر: المؤثر الذي نقل الرواية الفلسطينية إلى -جيل زد- و ...
- -لا حاجة للاستيراد هذا الموسم-.. سوريا تحقّق الاكتفاء الذاتي ...
- قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى غازي الأميري - رُقعةٌ جديدة عَلَى ثَوبٍ بالٍ