أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الانسداد ... البروسترويكه العراقية !..














المزيد.....

الانسداد ... البروسترويكه العراقية !..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 07:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانسداد ... البروسترويكه العراقية !...
في نهاية الثمانينات من القرن الماضي طرح الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباشوف تولد 1931ما كان يعرف ( البريسترويكا ) أو إعادة البناء التي قاد البلاد فيها للفترة ( 1985 وحتى 24 / 12/ 1991 ) والتي انتهت بتدمير أول بلد اشتراكي بعد كومونة باريس 1871 التي استمرت 72 يوما ، ولكن الاتحاد السوفيتي عاش من 7/11/1917 م حتى 24/12/1991 م .
إعادة بناء ( الدولة العراقية !) كان من المفترض أن تبدء يوم 13/10/2021 م ، أي بعد الانتخابات ( المبكرة ) في وقتها وبعد مرور أيام على اجرائها سألني صديق حينها كنت في العراق ، فقال كم يوم وترى النور حكومتنا القادمة ، ربما عام فسخر من قولي هذا ، فأجبته ربما هذا غير معقول من وجهة نظرك ولكن هذه هي الحقيقة المرة !... كون أغلب من يحكم العراق هذا البلد العظيم ليس لهم علاقة بالسياسة ، ولا حتى هواة سياسة ، مجرد وجدوا أنفسهم في مراكز فرضتهم الظروف فرضا بمعانة ومساندة قوى خارجية ومساعدتهم وكذلك سماسرتهم واللصوص والعصابات التي شجع وجودها المحتل الأمريكي والغربي ومازالوا كذلك .
، حكومة الكاظمي التي جاءت ليس برغبة القوى الفاسدة المتنفذة وإنما بتضحيات جسيمة فقدمت أكثر من ألف شهيد وثلاثين ألف جريح ومصاب ومعوق ومخطوف ومعتقل ، وهناك من تمت تصفيته على يد عصابات ومرتزقة السلطة ، وأرغمت حكومة عادل عبدالمهدي التي كانت تمثل الولائيين لإيران ، على الاستقالة وجيءبرئيس الوزراء الكاظمي كمشروع تسوية ولإسكات صوت تشرين ، وترضية للقوى الفاسدة المتنفذة الحاكمة ، على أمل اجراء انتخابات حرة ونزيهة وبقانون انتخابي عادل ومفوضية مستقلة ، وهذا لم يحدث .
اجريت الانتخابات التي لم يشارك فيها أقل من 20% ، مع هذا وبعد فرز لأصوات الناخبين ، تبين أن الفاسدون والقوى المتنفذة قد ألحقت بهم هزيمة نكراء ، فقامت القيامة واستنفروا بعربدة وصراخ وتباكي على الديمقراطية وحق المكون ، وبدأت الصراعات على أوجها بين كد وجزر ، ومباحثات مكوكية داخلية وخارجية ، وخلال الأشهر الثمانية لم نشاهد الدخان الأبيض يخرج من بيت المتنفذين ، بل العكس بدأ التهديد والوعيد ووالاستعراضات بمالديهم من مسيرات وكاتيوشة ، واستعراض عضلات الميليشيات والحشد بمناسبة ودونها ، تككت كل هذا الصراع الناعم والخشن ، إلى استقالة الكتل الصدرية اليوم ، ومباركة الاطار التنسيقي لهذه الخطوة التي ستتيح لهم الفرصة بملئ الفراغات التي حدثت في البرلمان 73 عضو مستقيل !...
أنظروا سادتي بمن سيتم الإتيان بالأعضاء الجدد ؟..
سيأتون بهم بالذين لم يفوزوا ولم يصلوا للقاسم الانتخابي ، وبالتالي هؤلاء لا يمثلوا إرادة الشعب وبالتالي لا يحق لهم أن يكونوا أعضاء في البرلمان .
وعلى المحكمة الاتحادية أن تقول كلمة الفصل !..
هذا أولا ... ثانيا : إن الكتلة الأكثر عددا في البرلمان العراقي ، هي من خرج من المجلس ، وهذه كذلك تحتاج إلى غطاء قانوني وتعود إلى المحكمة الاتحادية !...
كذلك لم تخبرنا الكتلة الصدرية عن الخطوة ما بعد الاستقالة ، نا الذي سيفعله والمفروض بهم يعلن ذلك على الرأي العام العراقي لأنها ستترتب عليها تداعيات يبدوا لي غير محسوبة العواقب ؟؟
كان الصدريون قد أعلنواعن تحالف ثلاثي وثيق حسب الأطراف المنضوية فيه ؟..
لم نسمع للأن عن ردات فعلهم وما سيتخذونه من تدابير بعد الذي حدث ؟..
سمعنا من أطراف هذا التحالف من السنة والديمقراطي الكردستاني كلمة ( نحن نحترم قرار الصدر باستقالة أعضاء كتلته ، وهذا موقف يدعوا إلى الاستغراب والحيرة ، وكأن مصير العراق وشعبه ليس لميزان الجميع !...
فوا أسفي على العراق وعلى شعبه وعلى تأريخه المجيد ,,, شيء يدعوا إلى الحزن الشديد على العراق والشفقة على من يحكم العراق ويتحكم بمصيره ومصير شعبه ؟...
والأكثر إيلاما وسخرية اجتماع الرئاسات الثلاث ، إنهم يتابعون ما يجري وبحرص شديد ، هذا الموقف يذكرني ببيانات الجامعة العربية بعد كل عدوان اسرائيلي وما أشبه اليوم بالبارحة .. الله بيعنك على مصيبتك يا شعب !...
ربما سيتوهم البعض من يدعوا إلى انتخابات مبكرة ؟..
المشكلة ياسادة وسيدات ، ليس بإجراء انتخابات من عدمها وهذا ما تسعى إليه القوى الفاسدة لتدوير نفسها والبقاء أطول فترة ممكنة ، والعمل على تزوير الانتخابات بكل الوسائل التي بحززتهم وطلب المساعدة من الأخرين !..
المشكلة التي تقض مضاجع العراقيين هو النظام السياسي الجاثم على صدور العراقيين والعراقيات منذ 2006 م وحتى الساعة !...
كيف يتخلص شعبنا ووطننا من هؤلاء الفاسدون وإلى الأبد ؟..
هناك وسائل عديدة ، وهي عودة تشرين وتظاهر الملايين في ثورة عارمة تسقطهم وإلى الأبد ، والبدء فورا بقيام حكومة انقاذ وطني لفترة انتقالية لمدة محددة سنتان أو ثلاثة وتكون مهماتها محددة وفق الفترة الزمني ، لإعادة النظر في بناء الدولة وشكل النظام السياسي وإعالدة النظر في الدستور وعلى أساس دولة المواطنة والديمقراطية ، وإعادة النظر في مؤسسات االدولة وعلى رأسها المؤسسة الأمنية والعسكرية وعلى أساس استقلالها الكامل ومنيتها ونزاهتها ووظنيتها ووحدتها التنظيمية .
والسيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن يقف مع شعبه ويعلن حالة الطوارئ وإقامة حكومة إنقاذ وطني ، وتخليص العراق وشعبه من أتون صراع دموي وانتشال العراق وشعبه من الجوع والمرض والبطالة وعياب الخدمات والأمن والسلم الأهلي .
الحياة لشعبنا والحرية والاستقلان لوطننا العزيز .
13/6/2022 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاورتهاعند لقائنا الأخير !..
- تهجدي وتعبدي في زمن الزندقة !...
- من خاطري وتغريدي والهذيان أكتب !...
- كيف نعبر إلى الضفة الأخرى في أمواج عاتية وسفينة يقودها الكتب ...
- مشهد راقص مهدات لمهرجان بابل !..
- الذكرى الثانية لثورة تشرين .. رسالة إلى نور ...
- حين ذهبت لبيتي القديم !..
- الشيوعيون مشاعل تنير الدرب للمناضلين والمتنورين .
- تغردنا اليوم حول الانتخابات العراقية ..
- الأول من تشرين علامة مضيئة من تأريخ شعبنا .
- تسبيح وتهجد وتعبد في أخر الليل !..
- هبوا ضحايا الغدر والخيانة إلى ساحات التظاهر في الأول من تشري ...
- رحيل المناضل خضير مسعود عباس البهرزي .
- ندعوا إلى مقاطعة الانتخابات القادمة في 10/10/2021 م .
- عشاق الحياة وبُنات الغد السعيد .
- متى يتوقف الموت المجاني في عراق الحضارة ؟..
- عاش اليوم الأممي للسلام .
- يا واصل الأهل ...
- تأملات مغرم مجنون بغانية فاتنة !...
- مواجع في أخر الليل !..


المزيد.....




- مصر واليونان يرفضان مذكرتي تفاهم تركيا وحكومة الوحدة في ليبي ...
- مصر واليونان يرفضان مذكرتي تفاهم تركيا وحكومة الوحدة في ليبي ...
- بالأسماء..السيسي يقرر تجديد ندب قضاة للجنة التحفظ على أموال ...
- رئيس بلغاريا يعارض قبول أوكرانيا في -الناتو- بشكل سريع
- لماذا صمت الخط الساخن بين بوتين وماكرون؟
- نتنياهو ولابيد يتبادلان انتقادات لاذعة بخصوص المفاوضات البحر ...
- الحوثيون: منشآت التحالف ضمن قائمة أهدافنا
- الإصرار على الحياة
- مجلس الدوما يصدق على اتفاقيات انضمام دونيتسك ولوغانسك وخيرسو ...
- جميلة إسماعيل في لقاء مع رئيس الخضر: نسعى لمشاركة شبابنا ونس ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الانسداد ... البروسترويكه العراقية !..