أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....39















المزيد.....

المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....39


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7274 - 2022 / 6 / 9 - 21:19
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


خاتمة / خلاصة عامة:.....2

وبناء على ما رأينا، فإن العلاقة بين النظرية، والممارسة، قد تكون علاقة جدلية، تتفاعل فيها الممارسة مع النظرية، والنظرية مع الممارسة. وهذا التفاعل المتبادل، بين النظرية مع الممارسة، والممارسة مع النظرية، يؤدي إلى تطورهما، وتطويرهما. وهو ما يؤدي إلى تحسين الأداء النظري، والممارسي، في العلاقة مع الواقع، في تجلياته: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، مما يقود إلى تطور، وإلى تطوير الواقع، في مختلف التجليات، في الانتقال إلى النشكيلة الأعلى، تعبيرا عن التغيير، الذي يهدف إلى تحقيق تحرير الإنسان، والأرض، وتحقيق الديمقراطية، ونحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية.

ويترتب عن الفصل، التام، بين النظرية، والممارسة، سقوط النظرية، أو وقوعها بين براثن التحريف، الذي يكرس الادعاء، على مستوى النظرية، والممارسة، ويمارس النقيض، على مستوى الممارسة، كما هو الشأن بالنسبة إلى (اليساريين)، الذين يجهرون أمام الملأ، بأنهم اشتراكيون، وفي ممارستهم، نجد النقيض، الذي يوقع في متاهة التحول الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، تعبيرا عن الانتماء إلى الرأسمالية.

ومثل هذا التناقض، الذي يقع فيه بعض الرأسماليين، من اليساريين، الذين يقعون في التناقض، بين الادعاء، والواقع. وهو الذي يسيء إلى اليسار، مهما كان هذا اليسار، ويشوش على اليساريين، في عملهم اليومي، على الارتباط بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي علاقتهم بالتجار الصغار، والمتوسطين، وفي علاقتهم بالفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين.

وقد كان المفروض، أن يصير كل يساري، حريصا على أن لا يكون ممارسا للازدواجية، يقتنع بنظرية اليسار، ويمارس نقيضها، سعيا إلى تحقيق تطلعاته الطبقية، كبورجوازي صغير، حتى يصير اليساريون، يربطون ممارستهم بالنظرية، التي يقتنعون بها.

وعلى عكس التناقض، بين النظرية، والممارسة، عند بعض اليساريين، نجد أن التطبيق الحرفي، بين النظرية، والممارسة، دون اعتبار لتفاعل الممارسة مع الواقع، ودون اعتبار لتفاعل الممارسة مع النظرية، ودون اعتبار لتفاعل النظرية، مع الممارسة، ودون اعتبار لإمكانية تطور النظرية، والممارسة، وما يؤدي إليه النطور، والتطوير، من قدرة فائقة على مضاعفة الفعل، في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، نجد أن هذه الممارسة، المستنسخة للنظرية، توقع فيما صار يعرف في الاشتراكية العلمية، بالجمود العقائدي.

والنظرية الأهم، يتم التصريح بها، ومعرفتها. فإذا لم يتم نشرها بين المعنيين بها، فإن ممارستها على أرض الواقع، لا بد أن تكشف عنها، سواء كانت نظرية إقطاعية، أو بورجوازية، أو بورجوازية صغرى، ومتوسطة، أو عمالية إجرائية، كادحية؛ لأن الممارسة، هي بمثابة مقياس، لتجسيد النظرية على أرض الواقع.

وحتى لا يسقط اليسار في المتاهات، التي لا يخرج منها، نرى ضرورة الإعلان عن النظرية، وجعلها في متناول القراء من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي متناول الجماهير الشعبية الكادحة، وفي متناول الطلبة، والتلاميذ، وفي متناول الرأي العام، حتى يصير المجتمع على بينة من رأي اليسار: في الاقتصاد، وفي الاجتماع، وفي الثقافة، وفي السياسة، ومن أجل أن يتفاعل معها الجميع، ويساهم في تطورها، وتطويرها، وسعيا إلى جعل المجتمع، يراقب مدى التزام الممارسة، بما هو منصوص عليه في النظرية، وحتى يتلقى اليساريون، الممارسون لنظرية اليسار، الدعم الكامل، من المتعاطفين مع اليسار، ومع اليساريين، من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن التجار الصغار، والمتوسطين، ومن الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين.

وعندما تتعارض النظرية، والممارسة، في الإطار الحزبي اليساري، نجد أنه من الضروري، أن يتم تفعيل القوانين الحزبية، اليسارية، وبدون الحزب اليساري، التي تتعارض مع الممارسة المنجزة، من قبل بعض المحسوبين على اليسار، الذين يسيئون إليه، ويعملون على إضعافه أيديولوجيا، وتنظيميا، وسياسيا، بممارسة نقيض ما ينص عليه التنظيم الحزبي، في أدبياته المختلفة، وفيما يتخذه من قرارات.

والقوانين التنظيمية، لم توضع إلا لجعل الحزب اليساري، يربط بين النظرية، والممارسة، حتى يصير ذلك الربط، الجدلي، وسيلة لتطور، وتطوير الحزب اليساري، في الاتجاه الصحيح.

ومعلوم، أن الممارسة الحزبية اليسارية، لا تكون إلا في خدمة النظرية، والنظرية، كذلك، لا تكون إلا في خدمة الممارسة. وهذه الخدمة المتبادلة، هي التي تجسد التفاعل القائم، بين النظرية، والممارسة، كما تجسد التفاعل بين النظرية، والممارسة من جهة، والواقع، في تجلياته المختلفة، من جهة أخرى. وهو ما يترتب عنه: تطور، وتطوير الواقع، في اتجاه التغيير الشامل، في نفس الوقت، وقد ينتفي التفاعل، فتبقى النظرية جامدة، والممارسة مجرد استنساخ لما في النظرية، والواقع يتراجع إلى الوراء.

ومعلوم، أن الحزب اليساري القائم، دائما، في الميدان باستمرار، لا يمكنه أن يبقى بعيدا عن التفاعل، بين النظرية، والممارسة، والواقع، في نفس الوقت، بل نجد أن ذلك التفاعل، الثلاثي الأبعاد، يقف وراء تطور، وتطوير الحزب اليساري، الذي ينعكس تطوره، على توسعه، وعلى تطور برنامجهن وعلى تطور، وتطوير فعله في الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، ليزداد تأثيره في اتجاه العمل، على تغيير الواقع، بتحرير الإنسان، والأرض، وتحقيق الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية.

أما الغاية من اعتبار الممارسة النظرية، لا تكون إلا بمرجعية حزبية، فهي جعل أي مناضل حزبي، أو مناضلة حزبية، يعتبر، أو تعتبر أن الالتزام بالممارسة الحزبية في الميدان، بمرجعية النظرية الحزبية، شرط للانتماء إلى الحزب اليساري: أيديولوجيا، وتنظيميا، وسياسيا، وأن نعرض المناضل، أو المناضلة الحزبية، إلى المحاسبة الفردية، والجماعية. وممارسة النقد عليه، أو عليها، في إطار التنظيم، مما يستلزم تقديمه، أو تقديمها للنقد الذاتي، الذي يعتبر شرطا للتجاوز، في أفق التعامل مع المناضل، أو المناضلة، وكأنه لم يقع أي شيء.

وبالنسبة للغاية، من اعتبار النظرية الحزبية اليسارية، موجهة للممارسة، ناتج عن كون الحزب اليساري، يعتبر أن النظرية: هي الإطار المرجعي، للممارسة، من أجل الفعل في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، باعتبارها مجالات يستهدفها البرنامج الحزبي، الذي يعمل على تصريفه مناضلو، ومناضلات الحزب، في مختلف المجالات، القائمة في المجتمع، حتى تأخذ مجراها، في أفق التغيير الشامل، المؤدي إلى الاشتراكية، خاصةـ وأن النظرية الحزبية، لا توجه الممارسة فقط، وإنما توجه الحزب، على المستوى الوطني، حتى يسعى، بكل هياكله الوطنية، والمحلية، والإقليمية، والجهوية، حتى يعمل على تحقيق الأهداف المرحلية، في أفق تحقيق الأهداف الإستراتيجية.

وما قلناه عن الوضوح في الممارسة، نقوله، كذلك، فيما يخص الوضوح في الفكر:

ذلك، أن المراد بالفكر، بصفة عامة، ليس وحيا من السماء، ولا هو إلهام من قوة الغيب، بقدر ما هو تفاعل صور الواقع الذهنية، مع حركة الواقع، في مستوياتها المختلفة، من أجل قيام الفكر، بإنتاج صور جديدة عن الواقع، حتى تصير تلك الصور، جزءا من التصورات، التي يسعى الإنسان، أي إنسان، إلى تحقيقها في الواقع، ليصير موضوعا لإعمال الفكر، على إنتاج صور متطورة، تعمل على تطوير الفكر، وعلى تطور الواقع، وعلى تطورهما، معا، في أفق جعل الواقع، وفق ما يتصوره الفكر.

والفكر الحزبي، بصفة خاصة، هو الفكر الناتج عن تفاعل النظرية، والممارسة، فيما بينهما، وعن تفاعلهما معا، مع الواقع، في أفق إيجاد فكر حزبي متطور، معتمد في تطور، وتطوير النظرية، كما يعتمد في تطور، وتطوير الممارسة، ليحضر اعتماده، في العمل على تغيير الواقع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، سعيا إلى تحقيق الأهداف الحزبية اليسارية.

والفكر، أي فكر، لا يكتسب مشروعيته، إلا بالوضوح الفكري، بصفة عامة، وبالوضوح الفكري الحزبي، بصفة خاصة، حتى يكون في متناول العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي متناول الجماهير الشعبية الكادحة، حتى يقوم بدوره كاملا، وحتى يؤدي دوره التوعوي كاملا، ومن أجل أن يجعل الفكر، يرتبط بالمواضيع، التي يعالجها، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؛ لأن الفكر، بصفة عامة، والفكر الحزبي، بصفة خاصة، إذا لم يكن واضحا، يفقد قيمته، ولا يؤدي دوره، كما يجب.

ونحن، كيساريين، عندما نعتبر ان الفكر اليساري، بصفة عامة، والفكر اليساري الحزبي، بصفة خاصة، يجب أن يكون واضحا، فلأن الوضوح، يجعل الفكر اليساري، والفكر الحزبي اليساري، فاعلا في الواقع. وعدم الوضوح، يجعل الفكر غامضا، والفكر الغامض، فكر مضلل، وعاجز، عن إيصال مضمون الفكر، إلى المتلقي. وهو ما يعني: أنه لا يستطيع أن يقوم بدوره.

وانطلاقا مما سبق، فإن الوضوح الفكري الحزبي، يجعل الأيديولوجية الحزبية، في متناول العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، مستوعبين لأيديولوجية الحزب، مرتبطين بمواقف تنظيمهم، ومستوعبين لمفهوم التنظيم الحزبي، وللإطارات التنظيمية، ومهما عملنا، على إيصال الفكر الحزبي، إلى الجماهير الشعبية الكادحة، باعتبارها مستهدفة، بذلك الفكر، فإن الدور الأساسي، في جعل الجماهير الشعبية الكادحة، يقوم به الوضوح الفكري الحزبي.

والفكر، إذا كان علميا، لا يمكن أن يكون إلا موجها للممارسة، بصفة عامة، وإذا كان حزبيا يساريا، لا يمكن أن يكون إلا موجها للممارسة الحزبية، بصفة خاصة، حتى يجعل الحياة مستساغة، ومقبولة، ومتطورة، وهادفة، ومتغيرة باستمرار، في أفق صيرورتها، في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بعد تحرير الإنسان، والأرض، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية.

وفي نفس السياق، فإن الفكر الحزبي، يعتبر، كذلك، موجها للممارسة الحزبية، في أفق جعل الحزب، يتطور، ويتقدم، ويتوسع، باختراق صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، الني من أجلها، وجد الحزب اليساري، الذي عليه أن يرتبط بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يؤدي دوره في صفوفهم.

ومن أجل إزالة الخلط، والغموض، الذي قد يطبع العلاقة بين الفكر، والممارسة، والخلط الذي يطبع الأفكار المتفرعة عن الفكر، فتفقد الممارسة التوجيه الفكري الصحيح، ليسود التضليل، والخلط.

ولتجنب التضليلن والخلط، يجب استيعاب قوانين الاشتراكية العلمية: المادية الجدلية، والمادية التاريخية، والقوانين الحزبية، والمبادئ التي تميز الحزب اليساري، عن غيره من الأحزاب، والحرص على مراقبة الممارسة الفردية، والجماعية، والحرص على تقويتها: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، حتى تصير ملتزمة بقوانين الاشتراكية العلمية، وبالقوانين الحزبية، وبالبرامج الحزبية المسطرة، والعمل على تحقيق الأهداف، من أجل الوصول إلى الغاية المحددة.

ويمكن أن يتناقض الفكر الحزبي، مع الممارسة الحزبية، أو المنسوبة إلى الحزب، التي ينتجها بعض المناضلين الحزبيين، الذين ينساقون وراء تحقيق تطلعاتهم الطبقية، التي تجعلهم، في حال تحققها، إلى جانب الإقطاعيين، والبورجوازيين، والريعيين، وكل الأثرياء، الذين نعرف جميعا، أن ثراءهم غير مشروع، لأنهم يمارسون النهب، في حق أموال الشعب المغربي، التي توضع بين أيديهم، من أجل جعلها في خدمة مصالح الجماهير الشعبية الكادحة، أو يقدمون مختلف الخدمات، إلى المواطنين، مقابل تلقي رشاوى منهم، بدون حدود، أو لأنهم يمارسون تجارة الممنوعات، التي يجنون من ورائها أموالا طائلة.

والمشكل القائم، هو: أن الذين تتناقض ممارستهم مع الفكر الحزبي، يعرفون ذلك. ومع ذلك، يمارسون نفس الممارسة، من أجل تحقيق التطلعات الطبقية. وعلى الحركة، أن تعمل على النخلص من هؤلاء، الذين تتناقض ممارستهم، مع الفكر الحزبي اليساري الوجيه.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أدلجة الدين تحريف للدين...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....38
- هل يعلم الغيب فقهاء الظلام؟...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....37
- هل في القاع صهاينة التيه؟...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....36
- حين يجود الصهاينة تجود أميريكا...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....35
- هلمو يا أبناء يهودا...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....34
- في هذي الحياة ليس هناك...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....33
- هل نحيا من أجل الحياة؟...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....32
- شيرين يا أبو عاقلة...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....31
- (العيد) والتمايز بين الناس...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....30
- شيخة رمضان وأصحاب اللحى...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....29


المزيد.....




- قائد عمليات بغداد: فتح أغلب الطرق وانسحاب المتظاهرين من الجم ...
- ب? توندي س?رک?ن?ي ه?رشي د?ندان?ي ئ?مر?ي هيز? ئ?مني?کاني ي?کي ...
- إصابة 133 شخصا جراء الاشتباكات بين المتظاهرين والأجهزة الأمن ...
- الأمن العراقي يفرق المتظاهرين على جسر الجمهورية بالغاز المسي ...
- مصادر عراقية: اشتباكات عنيفة بين عناصر حزب العمال الكردستاني ...
- الخميس والجمعة.. “التحالف الشعبي” يعقد مؤتمره العام بحضور ال ...
- القوات الأمنية العراقية تفرّق المتظاهرين على جسر الجمهورية ب ...
- أحمد بيان// أم الوزير الرجعي: من قبل (الأمس) ومن بعد (اليوم) ...
- بلجيكا.. فتح تحقيق في مقتل شخص خلال مداهمة لأوساط اليمين الم ...
- الحرية للمجهولين| خالد علي ينشر رسالة من زوجة مواطن محبوس: ز ...


المزيد.....

- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- البعد الثوري المعرفي للمسألة التنظيمية / غازي الصوراني
- لينين والحزب الماركسي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....39