أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....36















المزيد.....

المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....36


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7264 - 2022 / 5 / 30 - 10:07
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


الهوية اليسارية لا يمكن أن تكون إلا هوية يسارية:.....3

وهذا الاهتمام بالعمال، كطليعة للمجتمع، وبالأجراء، وسائر الكادحين، وبالتجار الصغار، والمتوسطين، وبالفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين، الذين لا أرض لهم، يعتبر مسالة أساسية، بالنسبة لليسار، بمستوياته الثلاثة، الذي، من المفروض فيه، إنجاز دراسات، في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ودراسات في حق التجار الصغار، والمتوسطين، وفي حق الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين، الذين يعملون على تحرير أنفسهم من السلطة القائمة أولا، ومن هيمنة الفلاحين الكبار ثانيا، ومن أجل أن يرتبطوا، كحلفاء، بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهو ما يعني قيام تحالف بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبين التجار الصغار، والمتوسطين، والعاطلين، والمعطلين، وبين الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين؛ لأنه، بدون تحالف، من هذا النوع، الذي يعمل اليسار، على تحقيقه، فإن التفاعل بين اليسار، الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبين المجتمع ككل، يبقى اليسار ضعيفا، ومتراميا باستمرار، إلى الوراء، ولا يفيد الجماهير الشعبية الكادحة في شيء؛ بل يرجع عليها بالأضرار، التي لا حدود لها، على جميع المستويات.

والتناقض بين النظرية اليسارية، والممارسة، التي لا علاقة لها باليسار، هو الذي يقتضي النظر لتطهير اليسار، من أمثال هؤلاء، الذين لا ينطلقون من النظرية اليسارية، حتى تصير ممارستهم: جملة، وتفصيلا، ممارسة يسارية، ومن أجل أن يستطيع اليسار، اختراق مختلف الفئات الاجتماعية، التي من مصلحتها التغيير.

وللتخلص من الذين لا ينطلقون من النظرية اليسارية، في القيام بممارسة يسارية سليمة، وواضحة، فإن علينا أن نعمل على:

1) استيعاب النظرية اليسارية: جملة، وتفصيلا، سواء تعلق الأمر بنظرية الحزب، حول تطور المجتمع، أو تعلق بتطور نظرية الحزب اليساري، حول تحولات الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة، في اتجاه تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، حتى يستطيع تحديد ما يجب أن تكون عليه الممارسة اليسارية.

2) الحرص على استيعاب الممارسة اليسارية القائمة، على أساس استيعاب النظرية اليسارية، من أجل أن يجتمع في شخصية المناضل اليساري، تفاعل النظرية، والممارسة، وتطور، وتطوير النظرية، والممارسة، حتى يزداد المناضل اليساري تواضعا، بإبداعه في اختراق صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبتمكنه من اختراق صفوف التجار الصغار، والمتوسطين، والعاطلين، والمعطلين، وبإبداعه في اختراق صفوف الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين، ومن أجل أن يتقوى، بذلك، اليسار، ليصير مهيمنا في المجتمع: أيديولوجيا، وتنظيميا، وسياسيا.

3) العمل على تبسيط النظرية اليسارية، حتى يصير استيعابها في متناول العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي متناول التجار الصغار، والمتوسطين، وفي متناول الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين، حتى لا يصاب هؤلاء جميعا، بمرض التطلعات الطبقية، الهادفة إلى الالتحاق بالطبقات الإقطاعية، أو البورجوازية، ودون المساس بالنظرية، على مستوى الجوهر، حتى يصير ذلك التبسيط، في متناول الجميع.

4) النضال إلى جانب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل انتزاع مكاسب لصالحهم: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، حتى يصيروا ممتلكين للثقة الكاملة باليسار، من أجل أن يرتبطوا به ارتباطا جدليا، وعضويا، في أفق أن تصير أيديولوجية اليسار، معبرة عن مصالحهم الطبقية، وفي أفق اقتناعهم بالنظرية اليسارية، التي تقف وراء الإنتاج الجماعي، للممارسة اليسارية.

5) النضال إلى جانب التجار الصغار، والمتوسطين، من أجل الارتقاء بهم، إلى مستوى الارتباط الجدلي، والعضوي باليسار، الذي يعمل على تحولهم، من عبودية التطلعات الطبقية، التي تحول دون تحقيق مطالبهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، سعيا إلى جعلهم يرتبطون باليسار، ارتباطا جدليا، وعضويا، سعيا إلى جعل اليسار، يعمل على تنظيمهم، وقيادة نضالاتهم المطلبية، ومن أجل توعيتهم بأوضاعهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، من أجل العمل على تجاوز تلك الأوضاع، في أفق العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق تحقيق الاشتراكية، كنظام عادل، إلى الأبد، وفي أفق التحرر الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

6) النضال إلى جانب الفلاحين الفقراء، والمتوسطين، والمعدمين، ومن السكان الذين يرتبطون بالفلاحين، في أفق تحقيق مطالبهم: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يتأتى للفلاحين الصغار، والمتوسطين، أن يمتلكوا وعيهم بالذات، وبالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أملا في تحقيق التحرر، والديمقراطية، والاشتراكية، لينتقل الفلاحون الصغار، والمتوسطون، من نظام، إلى آخر من الحياة، يكون محكوما بنظام اشتراكي، مهمته: هي حماية التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.

ومعلوم، أن استيعاب النظرية اليسارية، والحرص على استيعاب الممارسة اليسارية، والعمل على تبسيط النظرية اليسارية، دون الإخلال بالجوهر، حتى تكون في متناول المناضلين، والمتعاطفين، وفي متناول الجماهير الشعبية الكادحة، والنضال إلى جانب العمال، وباقي الأجراء، وسائر المادحين، في أفق تحقيق مطالبهم المادية، والمعنوية، في أفق تحسين أوضاعهم المادية، والمعنوية، من أجل ارتباطهم باليسار، مما يعتبر دعما له، في أفق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، بالإضافة إلى النضال اليساري، إلى جانب التجار الصغار، والمتوسطين، في أفق الاتقاء بهم، إلى مستوى الارتباط باليسار، ودعمه، والنضال إلى جانب الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين، في أفق جعلهم، يمتلكون الوعي بأوضاعهم المادية، والمعنوية، وفي أفق جعلهم، كذلك، يرتبطون باليسار، ودعمه، حتى يكون اليسار قد قام بدوره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، في جعل الجماهير الشعبية الكادحة، ترتبط به، وتراهن عليه، في إيجاد حلول للمشاكل، التي يعاني منها الفلاحون الصغار، والمتوسطون، والمعدمون، ويعاني منها التجار الصغار، والمتوسطون، ويعاني منها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليصير لليسار، شأن عظيم، بين الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، ومن لا يعمل من أجل ذلك، من اليساريين، لا يمكن أن يكون يساريا.

والمناضل اليساري، لا يمكن أن يتصور الواقع، على خلاف ما تسعى إليه النظرية اليسارية، خاصة، وأن من أهداف اليسار: أن يناضل، إما من أجل تحقيق إصلاح النظام القائم، حتى تزول معيقات التطور الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، أو من أجل العمل على تحقيق النظام الاشتراكي، الذي يضمن التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، أو من أجل اعتبار تحقيق الاشتراكية، مجرد مرحلة، في أفق تحقيق الشيوعية، لتصير الشعوب سيدة نفسها، بعد أن تنتقل إليها السلطات، التي تجعلها تحكم نفسها، بنفسها، كما جاء في التعريف اليوناني القديم، للديمقراطية.

فارتباط المناضل العمالي باليسار، يجعله يسعى إلى التحرير، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، في أفق الاشتراكية. وهو ما يقتضي:

1) استيعاب النظرية، استيعابا شاملا، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يستطيع المناضل اليساري، تمثل النظرية في ممارسته، إلى درجة التداخل بين النظرية، والممارسة، في سلوك المناضل اليساري، من أجل الفعل: في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف التجار الصغار، والمتوسطين، وفي صفوف الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين، أملا في تغيير الأوضاع: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لكل أفراد المجتمع.

2) ضبط منهجية استيعاب النظرية، على مستوى ضبط توظيف قوانين المادية الجدلية، والمادية التاريخية، حتى يتم الاستيعاب بسهولة، ومن أجل أن تصير المنهجية، حاضرة في الفعل، وفي الواقع المادي، والمعنوي، حتى تتأتى عملية التحول الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بصيرورتها في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي خدمة مصالح التجار الصغار، والمتوسطين، وفي خدمة مصالح الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين، باعتبارهم، جميعا، يعانون من الاستغلال المادي، والمعنوي، ومن منطلق: أن التغيير الذي يسعى إليه اليسار، يخدم مصالح الكادحين، مهما كانوا، وكيفما كانوا.

3) اعتبار استيعاب النظرية، وضبط المنهجية، من مستلزمات العمل، على جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والتجار الصغار، والمتوسطين، والفلاحين الصغار، الذين لا يكونون إلا فقراء، والفلاحين، والمتوسطين، والمعدمين، الذين يعيشون تحت عتبة الفقر، يستوعبون نظرية اليسار، والمنهجية العلمية، التي بها تم بناء النظرية اليسارية، حتى يصير اليسار، ساريا في الجسم الاجتماعي العمالي، والإجرائي، والكادحي، وفي جسم التجار الصغار، والمتوسطين، وفي جسم الفلاحين الصغار، والمتوسطين، والمعدمين، ليتحول المجتمع الكادح، بكل فئاته الاجتماعية، إلى يسار جماعي، يسعى إلى القيام بعملية التغيير، التي يقودها اليسار، من أجل التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.

4) الحرص على استثمار التطور في المجتمع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، لصالح العمل على حصول التغيير: في الاقتصاد، وفي الاجتماع، وفي الثقافة، وفي السياسة، أملا في أن يصير التطور الحاصل في الواقع، يخدم مصلحة البحث مع الإنسان، ومن أجل أن تتنفس الإنسانية الصعداء، وأملا في جعل كل فرد يعيش حياة كريمة إنسانية، يتمتع فيها الكل: بالحقوق الإنسانية، كيفما كان هذا الإنسان، ذكرا كان، أو أنثى، طفلا كان، أو يافعا، أو في مرحلة الشباب، أو صار رجلا، أو امرأة، أو أي إنسان آخر، مهما كان، وكيفما كان، حتى إن بلغ من الكبر عتيا.

5) التربية على التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، ورفض الاستبداد، في مستوياته: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

فالتربية على التحرير، تكمن في حرص الإنسان: على أن يكون حرا: في فكره، وفي ممارسته، وفي اختياراته، وفي علاقاته، وفي تنقلاته، وفي معتقده، لا يسأله أحد، ولا يختار له، ولا يعمل على قمعه، أو نهبه، كما يختاره في حياته الخاصة، والعامة، ولا يتدخل في شؤونه الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والمعتقدية.

والتربية على الديمقراطية، تقتضي معرفة الحدود، التي يقف عندها الفرد، تجاه الجماعة، والحدود التي تقف عندها الجماعة، تجاه الفرد، مهما كان، وكيفما كان، حتى يصير الفرد محترما للجماعة، وتصير الجماعة محترمة للفرد، ومن أجل أن نحيا كرماء، مهما كانت هذه الحياة، وكيفما كانت، بالنظر إلى أن التربية على الديمقراطية، تقتضي أن تكون مقتنعا بالديمقراطية، وممارسا لها، في العلاقات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وصولا إلى جعل الديمقراطية، وسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل، للثروة المادية، والمعنوية، في أفق تحقيق الاشتراكية، الضامنة لتسييد العدالة الاجتماعية، حتى يتأتى للنمو الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، الذي تحضر فيه العدالة الاجتماعية، ويحضر فيه التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يجود الصهاينة تجود أميريكا...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....35
- هلمو يا أبناء يهودا...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....34
- في هذي الحياة ليس هناك...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....33
- هل نحيا من أجل الحياة؟...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....32
- شيرين يا أبو عاقلة...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....31
- (العيد) والتمايز بين الناس...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....30
- شيخة رمضان وأصحاب اللحى...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....29
- عجب من هذي الحياة...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....28
- هل للحياة معنى للوجود...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....27
- عندما نتعلم ما معنى الحياة؟...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....26


المزيد.....




- سويسرا تندد بالعنف الذي مارسته الشرطة الإيرانية ضد المتظاهري ...
- آخرها حزب -إخوة إيطاليا-.. خمس دول أوروبية تحت حكم -اليمين ا ...
- حلف الناتو: من سيء إلى أسوأ
- تشيلي/ حول انتصار “الرفض” والخطوات التالية في نضالنا
- تسقط “التعبئة” و”الاستفتاء” اللذين فرضهما بوتين.. علينا مضاع ...
- الحركة التقدمية الكويتية: رئيس الوزراء خالف التوجيه الدستوري ...
- ما هي أجرة الشّهر الثالث عَشر؟ وكيف تندرج في الدفاع عن قدرة ...
- السفارة الروسية لدى ليتوانيا تدين تدنيس النصب التذكاري للجنو ...
- مقال بتايمز: بوتين يستطيع قطع شريان الرأسمالية الغربية وتهدي ...
- المغرب يتهم إيران بتسليح البوليساريو


المزيد.....

- حول أهمية الفلسفة ودورها في تطور واستنهاض شعوب بلدان مغرب وم ... / غازي الصوراني
- الماركسية اللينينية والثورة الكوبيرنيكية في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....36