أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد سوسه - وجهة نظر علم النفس بالتنجيم















المزيد.....

وجهة نظر علم النفس بالتنجيم


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 7271 - 2022 / 6 / 6 - 19:29
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يؤمن بعض الناس بعلم التنجيم (Astrology) والاستدلال بالنجوم والأفلاك والمدارات (كمدار الجدي والسرطان والعقرب ..الخ) لمعرفة المستقبل ومعرفة صفات الشخصية وميولها وأهوائها. بل انهم يتتبعون الصحف التي تنشر هذه الأبواب تباعاً . ولعل من المفيد علميا التعرف على حقيقة هذا الأمر.
إن كل ما يكتبه المنجمون من احتمالات تحمل صفة عامة غامضة يمكن أن تلائم وتوافق رغبات أي شخص ، ولذلك يتصور الشخص بأنها تنطبق فعلاً عليه . وما اسهل صياغة جمل عامة مبهمة تقبل التأويل مثلاً : (إنك تميل إلى نقد نفسك) أو (إنك محبوب ولكن تواجهك بعض الصعوبات) سمى علماء النفس هذه الظاهرة ومفعولها في الناس باسم ظاهرة (تأثير بارنوم) EFFect Barnum - نسبة إلى (بارنوم) وهو ساحر معلق بالسيرك الذي اشتهر عالمياً بمقولته وهي (في كل يوم يولد أحمق) . ( 1 )
فانتشار ظاهرة التنجيم أو قراءة الكف أو الفنجان أو ورق اللعب (وأنواع أخرى من فتح الفأل) ما هي في علم النفس إلاّ (تأثير بارنوم) الخادع التي تحمل سحرا جذابا لعمومية وغموض الإجابات الملتوية . ويظهر الإنسان الذي بطبعه يميل إلى معرفة الغيب والغموض والسحر مثلما وجد أنه يعتقد بنتائج اختبارات إسقاطية أكثر من اختبارات الاستفتاء لأنها أكثر جاذبية وغموضاً من الأسئلة الصريحة . فلا يوجد إلى حد الآن دليل علمي على صحة التنجيم أو معرفة حقيقة الفرد بوساطته أو تحليل شخصيته ، ومعرفة المستقبل . أي أنه لا دليل علمي على صحة مقالاتهم . ( 2 )
أما على الصعيد الديني فإن الأديان السماوية كلها لا تقبل بالشعوذات وهذه المظاهر ، فالإسلام حارب هذه الظاهرة ، وجاء في القرآن الكريم في قوله تعالى : قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ سورة النمل / الآية 65 ، حتى أن النبي () لم يعطَ معرفة الغيب .
والدليل في سورة الأعراف وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ سورة الأعراف / الآية 188.
ويقال عند البعض أن الجن مطلعٌ على الغيب فقد قال تعالى في هذا الأمر : لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ سورة سبأ / الآية 14.
قال النبي محمد () (من أتى عرافاً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد ()) وعندما سأل () عن الغيب قال قوله تعالى : قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ سورة الأنعام / الآية 50.هذا الوضوح الديني الغاية منه كي يكون رداً قوياً لمن يقنع نفسه بهذه الشعوذات . (3 )

ثانياً. عمل الاحجبة والتعاويذ والتمائم
الاحجبة كثيرة ومتنوعة وهذه الاحجبة خرجت بالدين عن غايته وصارت عملاً للبعض يمارسه بصنع هذه الأشياء ويقنع الناس بأن هذه الأشياء هي حجاب تحجب الشرعنه وهي منوعة وكثيرة حسب اجتهادات الدجالين فمنها يحوي على (نقوداً) ومنها (ذيل كلب) ومنها (سن ذئب) وهذا ما ينتشر عندنا في العراق . ومنها ما يحمل (عقرب) أو (حرباية) أو (هدهد) (أو كيس ملح) .
أما التعويذة : فارتباطها وثيق بالإيمان بالحسد والسحر وهي لمنع أثر العين أو السحر أو أنها تجلب الخير لحاملها .
وهي على أشكال : الخرزة الزرقاء ، أم خمس عيون لمنع الحسد بشكل دائري كبير ، وحافر الحمار حول رقبة الجاموسة أو البقرة لمنع الحسد ، وحدوة الحصان تعلق على عتبة الباب لمنع الحسد وجلب الخير ، وهذه التعويذات وتلك التمائم والاحجبة قد تكون قطعة معدنية صغيرة وقد تكون قطعة بلاستيكية وهكذا.
والتعويذة (Fetish´-or-Charm) أمر شائع حتى في العالم المتمدن وفي جميع أنحاء العالم ، فمن التعاويذ المنتشرة في أمريكا مثلاً (قدم الأرنب) يحملها كثيرون كي تجلب لهم الحظ السعيد . والفكرة من التعويذة أن من يحملها يستمد منها العون والحظ والقوة والتوفيق وفي العالم العربي تنتشر تعويذة أخرى هي (الخلاخيل) للطفل الصغير كي تبعد الحسد عنه والشر . ( 4 )

ثالثاً. فئة الخرز
إن التفكير الخرافي يقودنا إلى إقدام أو إحجام أو هو لتحقيق رغبات إيجابية مثل تحسين الحظ ، أو التقرّب من شخص معين أو ثروة أو النجاح أو زيادة رزق وهذه الرغبات الكثيرة عند الفرد تدفع بالبعض إلى اللجوء إلى اقتناء سبل للوصول بالسرعة الممكنة إليها عن طريق وسائل مثل اقتناء الخرز فهناك أنواع متنوعة حسب حاجات ورغبات الفرد فهناك خرزاً للوقاية من الأمراض (Prevention) فلبس الخرز أو ارتدائه (beads) حول الرقية يشفي ويمنع إصابة الرقبة أو الحنجرة من الأمراض . ( 5 )
وهناك خرز أصفر يعالج مرض (التهاب الكبد المعروف بالمجتمع بـأبو صفار) وهناك خرزاً أزرق يمنع الإصابة من الحسد (ونشاهد معظم النساء يرتدين خرزاً أزرقاً على أشكال متعددة منها شكل كف أو شكل عين وما إلى غير ذلك من معتقدات ( 6 )، وهناك خرز أبيض لزيادة الحليب عند الأمهات المرضعات حيث ترتديه الأم المرضعة في عنقها لزيادة الحليب .
وهناك أنواع كثيرة منها وأغربها الخرزة ضد الرصاص وهي منتشرة في إرجاء الوطن العربي وحتى في عراقنا اليوم . ويقال أن في السودان نشرت جريدة ((الأيام)) أن أحد اللاجئين الثوريين أقام دعوى في المحاكم على (فكي) (وهو يقابل عندنا كلمة ملآ وهي تحريف طبعاً لكلمة فقيه) بأنه كتب له حجاباً وأعطاه خرزاً ليحوّل الطلقات النارية إلى ماء ولكنه جرح بطلق ناري في أول مهمة قام بها . وقد طالب المدّعي بتعويض مقداره (500) جنيه سوداني وهي مقدار ما دفعه لذلك (الفلكي) للحصول على الحجاب والخرزة وأيضاً هي تعويضاً عما أصابه .( 7 )
وهناك خرز للمحبة وخرز لزيادة الرزق هذه كلها من قبيل الخرافات المنتشرة في أنحاء العالم كافة وفي قطرنا أيضاً .
وفي الحقيقة نقول أن ارتداء أو تعليق الخرزة الزرقاء أو أي لون من الخرز بوجه عام هي تقليد من تقاليد قبل الإسلام (والتي يتمسك أبناؤنا اليوم بها) .( 8 )
الطيرة والتفاؤل والتشاؤم
التطيّر : هو معنى واسع يشمل التشاؤم ، وفي هذا الصدد يقول الله تعالى : قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ سورة النمل / الآية 47. و : وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ سورة الأعراف / الآية 131.في القرآن الكريم إشارات كثيرة تدعو الإنسان إلى التوافق لينعم بالأمن الداخلي ويصلح قلبه فيمسح عنه القلق والتشاؤم ، وإن سبب التشاؤم يعود إلى شعور نفسي بالفراغ ناتج عن عدم وجود هدف ، فلا يحصل توافق نفسي .( 9 )
ويستخدم بعض الأشخاص الحيوانات والطيور علامات للفأل ، فالمصادر التاريخية تذكر أنهم يربطون طيران الطيور بسلوك معين ، مثلاً (الصقر) إذا طار من يمين الملك إلى اليسار فإن الملك ينتصر ، وإذا طار من يساره إلى اليمين فإنه يحقق رغبته . ( 10 )
وعند استعراض الرأي النفسي في دراسة التفاؤل والتشاؤم والطيرة يشير (جيمس James ، 1958) أن التفاؤل والتشاؤم هما معياراً لسلوك الفرد ، فهو عندما يتوقع النجاح تجاه الأحداث توقعاً كبيراً فإنه يتجه إليها .ويرى (بيرد Bird) أن في ميسور الإنسان أن يساعد على تحسين الحياة ، وهذا يرتبط بقوة الإرادة الحرة ، فالتفاؤل هو الاعتقاد بإمكانية تحقيق أفضل النتائج ، وأن التشاؤم هو الاعتقاد باستحالة ذلك . أما (فرويد Freued ، 1911) فيرى أن التفاؤل هو القاعدة العامة للحياة ، وأن التشاؤم لا يقع في حياة الفرد إلاّ إذا تكونت لديه عقدة نفسية ، والعقدة هنا ارتباط وجداني سلبي شديد التماسك والتعقد تجاه موضوع ما من الموضوعات الخارجية أو الداخلية ، فالفرد متفائل إذا لم تقع في حياته حوادث تجعل نشوء العقد لديه أمراً ممكناً ، ولو حدث لتحول إلى شخصٍ متشائم .
ويشير فرويد أن الشخصية الفمية ذات إشباعٍ زائد للبيدو (الأكل والشرب) تتسم بالتفاؤل والانفعال والموقف المتجه نحو الاعتماد على العالم الخارجي فالذي يشبع بشكل مفرط في طفولته سيكون عرضة للتفاؤل المفرط والاعتماد على الآخرين، أما إذا أحبطت اللذة الفمية فإن الشخصية الفمية ستتسم بالسلوك الذي يميل إلى إثارة الجدل والخلاف والتشاؤم والكره والعداء والتناقض الوجداني إزاء الأصدقاء ، أي الشعور بمزيج من الحب والكرة ، والذي يتوقف نموه في هذه المرحلة يكون عرضة للإفراط في هذا التشاؤم . ( 11 )
فالتشاؤم الفمي (Oral Pessimism) يرجع للخبرات القاسية في هذه المرحلة عكسه تماماً المتفائل فمياً ، فهو قانع راض مسرور ، وتفاؤله غير قابل للإرباك حيث السهولة في تحقيق حالة التفاؤل والتي لا تقل عند التعرض إلى خبرة حقيقية ويمتاز بالكرم والإنجاز في الأعمال الإنسانية الاجتماعية وسهولة التوصل إلى أفكار جديدة والطموح المصحوب بالتوقع المتفائل . إذن الطفل المصاب بثبت المرحلة الفمية تكون إحدى خصائص شخصيته التشاؤم . أما المشبع في المرحلة الفمية فإن إحدى خصائص شخصيته التفاؤل
أما علماء نفس الصحة ، فقد أكدت دراساتهم على أهمية التفاؤل لبقاء الإنسان فتراه متحرر من المخاطر التي قد تفتك بصحته النفسية ومن خلال الأدلة المتراكمة فالتفاؤل مفيد للصحة النفسية فالمتفائلون افضل تكيفاً للانتقالات الحياتية المهمة في كل جوانبها من الأفراد الأكثر تشاؤماً .
فالتفاؤل واقياً أو مصداً للعواقب ، فهو يخدم التحمل ويرتبط بالجرأة ولا سيما العواقب الجسيمة السيئة الناتجة عن الضغوط المؤذية لصحة الإنسان النفسية والجسمية .
ويجب على الناس معرفة أسباب أحداث الحياة الضاغطة وخاصة عادة وضع تفسيرات تشاؤمية التي يمكن ان تضعف الوظائف النفسية عندهم ، أو تؤثر سلبياً على سير المرض لديهم وبعد أن استعرضنا وجهة نظر علماء النفس في مفهومين وهم الطيرة والتشاؤم . وبما أن حياتنا مليئة بالضغوط النفسية والصراعات السياسية والاقتصادية ولرغبة منا في متابعة التنمية والتقدم الحضاري والتي قد تنعكس سلباً على الوضع النفسي للشباب في مجتمعنا . فلا بد من توجيه في مراحل تعليم المعاهد والجامعات (تلك المرحلة المتميزة (بالنضج) وتفتح الذهنية للمستقبل) ، وان يكون التوجيه حول مشكلاتهم وإزالة المعوقات التي تقف في طريقهم كي يكون الشباب قادرين على مواجهة التطور الحضاري بوضع نفسي طموح ومتفائل . .( 12 )
ونعود لنقول مع وجهة النظر النفسية الحديثة هذه قال الإسلام رأيه قبل سنوات طويلة حول (الطيرة) والتفاؤل والتشاؤم ان تطيب النفوس بكلمات تكون بمثابة البلسم الشافي للآلام التي تكابدها ، فنبعث قيها القوة وتنعشها لتزداد مثابرة وجلدا ، وتتحمل عالم يكن باستطاعتها تحمله وقواها قانطة يائسة فعندما يشحن وعاء النفس بالطيبات والمسرات يفرغ من اليأس والوساوس والأحزان ، وهذا يتسم بالمحادثة بما هو محبوب وطيب من الأحاديث. ( 13 )
وأخيراً قال الرسول محمد () وعن أبي هريرة () يقول سمعت الرسول الكريم () دائما القول : (لا طيرة وخيرها الفأل ، قالوا ، وما الفال يا رسول الله ، قال : الكلمة الطيبة يسمعها أحدكم) . ( 14 )
وقال الإمام علي () (العين حق ، والرقى حق ، والفأل حق ، والطيرة ليست بحق، والعدوى ليست بحق ، والطيب نشرة ، والعسل نشرة والركوب نشرة ، والنظر إلى الخضرة نشرة) .
فما وصف بالحق أي له وجود ، أما الطيرة وتعني التشاؤم فليست بحق ولا وجود لها والنظر للماديات واللا ماديات من طيب وعسل .. فهي عوامل تخدم النفس البشرية وتروح عنها .

الحسد والعين الحسود
تشيع في مجتمعاتنا منظومة من الأفكار التي ترتبط بالحسد والعين والخوف من هذه الظاهرة ، وفكرة الحسد من المعتقدات الشائعة في أرجاء الوطن العربي وبعبارة أدق هي فكرة تسود العالم وكل يبحث عن طريقة من أجل الاحتراز من المخاوف الناجمة عن هذا الاعتقاد الذي يرتبط معه جملة من الممارسات السلوكية الخرافية والتي تتعلق بفكرة (التخلص من عين الحسد) منها حمل أو ارتداء التعويذات والتمائم وتعليق خرز أزرق فيه صورة عين على الأشياء الثمينة والغالية مثل البيوت والسيارات والخيول . وبعض الناس من يضع حذاء صغير مقلوب على واجهة السيارة أو المحل والبعض يعتقدون إن هذه الأشياء حملها يشفى من المرض وإنها تقيه من العين .(15 )
وعلى هذا ظهر في مجتمعاتنا أناسٌ يعملون بكتابة الحجب والتمائم ويزعمون أنها تحرس حاملها من غدر الجن ومس العفاريت أو شر العين .
ومن هذه الفكرة (فكرة العين) التي تعد أداة لصد الحسد فنلاحظ رسوم المصرين في آثارهم تأكيد على (أثر العين) وهذا تفسير لاستمرار ارتداء الخرافات من حجب وتمائم وتعويذات حتى يومنا هذا . وهناك سلوكيات خرافية أخرى لمقاومة الحسد وهي (الخرز الأزرق) (نبات العفص) (التعويذة الزرقاء أم خمس عيون) فتح المقص (وحرق البخور) (حرق الحرمل) .
وهناك من يستعمل طريقة أخرى للتغلب على الحسد وأثره وهي مسك الخشب ، فعندما يتحدث شخص عن صحته أو ما أصابه من رزق وفير يقاطعه أحدهما ليقول له (امسك الخشب) وكأنما للخشب قدرة على امتصاص أثر الحسد إذا ما أمسك المتكلم به أو دق عليه . وهي من أكثر السلوكيات الخرافية المنتشرة في العالم كله . ( 16 )

المصادر
1 . الدباغ ، فخري ، (1982) ، مقدمة في علم النفس ، ط1 ، جامعة الموصل .
2 . الدباغ ، فخري ، المصدر السابق .
3 . وطفة ، علي أسعد ، (2002) ، دراسة اتجاهات التقليد والحداثة في العقلية العربية السائدة دراسة في المضامين الخرافية للتفكير لدى عينة من المجتمع الكويتي ، دراسة منشورة في المجلة التربوية ، المجلد (17) ، العدد (65).
4 . إبراهيم ، نجيب أسكندر ، ورشدي فام منصور ، (1962) ، التفكير الخرافي ، ط2، بحث تجريبي في مصر ، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة .
5 . العيسوي ، عبدالرحمن ، (1982) ، سيكولوجية الخرافة ، ط1 ، منشأة المعارف ، الإسكندرية .
6 . إبراهيم ، نجيب أسكندر ، ورشدي فام منصور ، مصدر سابق .
7 . الحمداني ، موفق ، (1990) ، السحر وعلم النفس ، ط1 ، شركة المعرفة للنشر والتوزيع ، بغداد .
8 . زيعور ، علي ، (1980) ، مذاهب علم النفس - مدخل إلى علم النفس مع قراءات ودراسات ، ط3 ، دار الأندلس ، بيروت
9 . الحكاك ، وجدان جعفر جواد عبدالمهدي ، (2001) ، بناء مقياس التفاؤل ، التشاؤم لدى طلبة جامعات بغداد ، رسالة ماجستير (غ. م ) ، كلية التربية (ابن رشد) ، جامعة بغداد .
10 . باقر ، طه ، (1955) ، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة ، القسم الأول ، تاريخ العراق القديم ، ط2 ، شركة التجارة والطباعة المحدودة .
11 . شلتز ، داون ، (1983) ، نظريات الشخصية ، ترجمة حمدلي الكربولي وعبدالرحمن القيسي ، جامعة بغداد ، بغداد .
12 . الحكاك ، وجدان جعفر جواد عبدالمهدي ، (2001) ، مصدر سابق .
13 . الشرقاوي ، حسن ، (1986) ، الطب النفسي النبوي ، دار المطبوعات الجديدة ، الإسكندرية .
14 . البخاري ، الإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري ، (2000) ، " صحيح مسلم "، مطبعة الأفكار الدولية ، ط1 .
15 . وطفة ، علي أسعد ، (2002) ، مصدر سابق .
16 . إبراهيم ، نجيب أسكندر ، ورشدي فام منصور ، مصدر سابق .



#سعد_سوسه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يعتقد الناس عن سر الحسد
- السحر Magic
- التنبؤ الخرافي
- الإيمان بالقدر والتفكير ب (لو)
- كيف تتكون الخرافات
- الخرافة في علم النفس
- الخرافة Superstition
- تشتت الانتباه 2
- تشتت الانتباه
- نظريات الانتباه ج 2
- نظريات الانتباه
- العوامل المؤثرة في الانتباه
- أنواع الانتباه
- طبيعة الإنتباه
- الانتباه
- مفهوم الذات : Self-concept 1
- مفهوم الذات : Self-concept
- اشياء متاخرة . ق ق .
- مقاربة بين النظام الاسلامي والنظام الوضعي في الضبط الاجتماعي
- المنظور الوضعي للضبط الاجتماعي


المزيد.....




- الجدل يلاحق محمد رمضان من الإسكندرية لدمشق والاحتفالات تعم ا ...
- بوتين يصدر مرسوما يمنح بموجبه عميل وكالة الأمن القومي الأمري ...
- الكوليرا يضرب سوريا ومخاوف من تفشيه
- القبض على السائق المتهور على طريق السويس في مصر
- % 80 نسبة الولادة القيصرية في مصر ووزارة الصحة تحذر من مخاطر ...
- -تيتانيك أفريقيا-: ذكرى مأساة العبارة جولا في السنغال
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل شخصين في أعقاب التوترات في الأقصى
- زعماء العام يحترمون الخيار الديمقراطي للإيطاليين ويدعون إلى ...
- إمام مسجد درانسي في باريس حسن شلغومي يصف مهسا أميني ب -الشهي ...
- وجهة نظر: زيارة شولتس لدول الخليج .. فرصة عظيمة للمستبدين!


المزيد.....

- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد سوسه - وجهة نظر علم النفس بالتنجيم