أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد سوسه - مفهوم الذات : Self-concept















المزيد.....

مفهوم الذات : Self-concept


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 7227 - 2022 / 4 / 23 - 18:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


انه الاجزاء الفينومينولوجي ( الظواهري ) التي يميزها الفرد بأنها خصائص لنفسه تتميز بالثبات النسبي ( 1 ) . واتجاهات الفرد وتقييماته لنفسه أي للفرد كما هو معروف لنفسه (2 ) .
كما انه مفهوم الذات بأنه فكرة الفرد عن نفسه وإدراكه لها ( 3 ) .
هو مفهوم الذات : الصورة التي يحملها الفرد عن نفسه من حيث خصائصها وصفاتها في مختلف جوانب الشخصية وكما يدركها هو( 4 ) . أن مفهوم الذات هو الصورة التي نمتلكها عن ذواتنا . ( 5 ) . مفهوم الذات بأنه : نظام من المعاني الرئيسة التي يحملها الفرد عن نفسه وعن علاقاته بالعالم من حوله . ( 6 ) . ونستنتج من التعريفات السابقة بأن مفهوم الذات هو:
1. تقويم الفرد لنفسه أو ( نظرة الفرد إلى نفسه ) .
2. كل ما يحمله الفرد عن نفسه من مشاعر وإتجاهات ومدركات يدركها الفرد عن نفسه أو يدركها منعكسة له من خلال الآخرين .
3. ناتج من تفاعل الفرد مع الآخرين أي انه متعلم .
الاطار النظري لمفهوم الذات
يشكل مصطلح الذات مركز الاهتمام في مجمل نظريات الشخصية ، وان الاهتمام بدراسته له تاريخ طويل ، وقد تطور معنى الذات عبر رحلة طويلة تعود جذورها الى الفلسفة أي قبل انفصال علم النفس عنها .وكانت الذات في بعض الأحيان يشار اليها بمعنى الروح (Soul) وأحياناً أخرى بمعنى الذات (Self) وأحياناً ثالثة بمعنى الأنا (Ego) ، وكذلك تحول مفهوم الذات من مفهوم ديني الى فلسفي والى مفهوم نفسي في الوقت الحاضر ( 7 ) .
ويرجع الكثير من الأفكار السائدة اليوم الى كتابات هوميروس عندما ميز بين الجسم الانساني المادي والوظيفة غير المادية ، وبعدها اقتبس فلاسفة اليونان هذا المفهوم وفلسفوه أمثال سقراط (470أو 469ق.م) والذي ينسب اليه أنه أدخل لأول مرة مفهوم الروح (Soul) حيث أدرك المعنى العميق للعبارة المنقوشة على معبد دلفي " أعرف نفسك بنفسك " .
وأشار أفلاطون الى أن الهيكل الرئيسي للفرد يتكون من ثلاث نفوس : العاقلة ، والغضبية ، والشهوية ، ويعتقد أن النفس تسبق الجسد بالوجود ، وتبقى خالدة من بعده ، وانها تختلف عنه بطبيعتها الروحية ( 8 ) .
أما أرسطو فقد عدّ الجسد من دون النفس جثة هامدة ، حيث تمثل النفس الوظيفة الحيوية للجسم ، وكذلك النفس من دون الجسم لا معنى لوجودها ( 9 ) .
ومع ظهور الديانات ، أصبح مفهوم الذات جزأً من التفسيرات الدينية ، فالمسيحية تؤمن بأن الانسان يتكون من جزئين متميزين هما : الجسم والروح ، وأن الروح أو النفس تسكن الجسم ، ومن الممكن أن تنفصل عنه عند الموت ، ويمكن النظر اليها على انها مركز الرغبة والتفكير والاختيار ( 10 ) .
وقد أهتم الفيلسوف رينيه ديكارت (Rene Descarts) بمسألة الثنائية بين الجسم والروح أو النفس ، عندما نشر كتابه (مباديء الفلسفة) عام 1644وأطلق مقولته الشهيرة " أنا أفكر ، اذن أنا موجود " (I think , there – fore I am) وهي تعني أنه طالما كان التفكير واقعاً فلا يمكن انكار وجوده ، فكذلك حقيقة القائم بالتفكير أو " الأنا " ، وقد أصبحت فكرة الانا هذه الكيان المفكر العارف المدرك ، السلف الذي تحدر منه مفهوم الذات في الوقت الحاضر ( 11 )
وخضعت الذات بعد ذلك للفحوص الفلسفية لمفكرين مثل لوك (Locke) وهيوم (Hume) وبيركلي (Berkeley) وليبنتز (Leibnitz) ( 12 ) .
ويعد العرب المسلمون من الأوائل الذين كتبوا عن الذات الانسانية في بحوثهم ودراساتهم في هذا المجال ، وقد جاء إهتمامهم بالذات ، إذ وردت كلمة الذات في القرآن الكريم وهي تقابل كلمة النفس .
وقد جاء ذكر النفس في القرآن الكريم في آيات قرآنية عدة منها :
" سنريهم آيتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق " (سورة فصلت :53) .
" لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة " (سورة القيامة: 2) .
" ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها " (سورة الشمس : 7-8) .
ومن العلماء العرب الذين اهتموا بدراسة موضوع الذات أبو حامد الغزالي
(450-505هـ) الذي يرى أن النفس البشرية تولد صفحة بيضاء خالية من أي نقش
( 13 ) .
أما ابن سينا فقد أكد على ثنائية الجسد والنفس ، ويرى أن النفس هي جوهر مغاير للجسم ، ولا يوجد لها مكان محدد في أي من أجزاء الجسم ، وان النفس صورة الجسد الا أن هذه الصورة لا تفيض على الجسد الا عند حدوث الاستعداد لها ، وأن النفس مبدأ الافعال ، وأن هذه الافعال اما ان تكون نباتية أو حيوانية أو انسانية ( 14 ) .
وقد أخذ مفهوم الذات وضعه الصحيح في مجال علم النفس المعاصر لأول مرة على يد وليام جيمس (W. James, 1890) وقد عرف الذات بأنها : " مجموع ما يمتلكه الانسان أو ما يستطيع أن يقول أنه له ، جسمه وسماته ، قدراته ، ممتلكاته المادية ، اسرته ،
أصدقائه ، مهنته "( 15 ) . وان الذات عامل تنظيمي مركزي ، وان نظرية الذات هي نظرية سايكولوجية تتعامل مع الادراك والسلوك . ويرى أن الانسان له حاجة أساسية لحفظ أو تعزيز الذات .
وقد أشار وليام جيمس الى صورتين للذات ، هما الذات العارفة التي هي من اختصاص الفلسفة والذات كموضوع وهي الذات التجريبية العملية والتي تتضمن الذات
المادية – الجسمية – والاجتماعية –والروحية .
وذكر هول ولندزي (Hall & Lindzy) أن كلمة الذات أستخدمت في علم النفس بمعنيين : الأول هو الذات على انها موضوع (Self –as-object) وتشير الى فكرة الشخص عن نفسه ، والثاني على انها عملية (Self-as-process) بمعنى أن الذات تتكون من مجموعة نشيطة وفاعلة من العمليات كالتفكير والادراك والتذكر ، والذات سواء اعتبرت موضوعاً أو عملية أو الاثنين معاً فهي ليست انساناً صغيراً في داخلنا ، بل هي تشير الى موضوع العمليات ذاتها ، وانها ليست مفهوماً خارج أو ما وراء الطبيعة ، بل هو ضمن دائرة علم النفس العلمي ( 16 ) .
واستمرت بعد ذلك أهمية فكرة الذات في النمو ، حيث أسهم في ذلك عدد من العلماء من بينهم جارلس كولي (Ch. Cooley, 1902) حيث بين أهمية العلاقة بين الذات والبيئة الاجتماعية ( 17 ) . وعّد كولي صورة الفرد عن ذاته (Individual Self Image) بمثابة المحصلة لانعكاسات تقويم الآخرين ، حيث يرى أن مفهوم الذات هو أساساً نتاج اجتماعي . وأن المفهوم الرئيس في نظريته هي مرآة الذات المنعكسة (Looking glass self) والمرآة هي المجتمع . فإذا كانت الصورة التي نراها ، أو نتخيلها في مرآة المجتمع ايجابية فإن مفهومنا الذاتي يتعزز ويمكن أن يتكرر سلوكنا . وإذا كانت الصورة غير ايجابية يضمحل سلوكنا ويمكن أن يتغير ، وبذلك فنحن نرسم شخصيتنا عن طريقهم ( 18 ) .
ولكن الاهتمام بدراسة الذات بدأ يضعف وينحسر منذ العشرينات ويعود السبب الى :
1. ظهور مدرسة واطسن (J. Watson) السلوكية في أمريكا التي تصدرت عصرها منذ 1925م . حيث تحول الاهتمام الى ملاحظة ودراسة السلوك الخارجي الظاهر ، ورفض الحياة الداخلية للفرد واعتبار التحدث عن الذات ضرباً من التخمين واللاموضوعية .
2. إهمال علماء الذات التجريب العملي الدقيق وتمسكهم بمناهج قديمة (الاستبطان) وعدم ثقتهم بالمناهج الجديدة .
3. الاعتقاد الذي ساد عدد غير قليل من علماء النفس بأنه لا يوجد اسلوب فعال للكشف عن مفهوم الذات بشكل دقيق ( 19 ) .
ولكن سرعان ما عاد الاهتمام بدراسة الذات ، وذلك بظهور مدرسة الجشطالت (Gestalt) في أوربا التي عدت ثورة ضد السلوكيين والترابطيين ، حيث صاغ أصحاب مدرسة الجشطالت قوانين مهمة في الادراك الحسي ، وأخذوا ينظرون إلى الظواهر النفسية بوصفها وحدات كلية منتظمة وليست مجموعة عناصر وأجزاء متراصة وكان ذلك على يد كل من 0كوفكا (Koffka) وفرتيمر (Wertheimer) وكوهلر (Kohler) وغيرهم ( 20 )
وقد وقع نوع من الاختلاف والانشقاق بين السلوكيين والتجريبيين عندما تبين لهم أن بعض نتائج التجارب لا يمكن تفسيرها بالاعتماد على التعزيز فقط دون الرجوع الى العالم الداخلي للفرد ، فإضطروا الى استخدام مفاهيم تشير الى الحالة الداخلية للفرد لا يمكن ملاحظتها وأطلقوا عليها اصطلاح (المفاهيم الافتراضية) .
وكان لنظرية الجشطالت والاختلاف الذي حدث بين السلوكيين تدعيم كبير وانتصار لعلماء الذات الذين بدأوا بالتعمق بدراسة هذا المفهوم حيث تناولها جون هربرت ميد
(G. H. Mead, 1934) بإعتبارها عملية وشيئاً مدركاً بالحواس . وأن مفهوم الذات ينبثق من التفاعل الاجتماعي ونتيجةً لاهتمام الفرد بالطريقة التي يستجيب بها الآخرون نحوه . ويرى ميد أنه يمكن أن تنشأ عدة ذوات يتناسب عددها والادوار الاجتماعية التي يقوم بها الفرد في المجتمع ( 21 ) . فبذلك تعد الذات بناءاً اجتماعياً وهي تزود نفسها بخبراتها الاجتماعية ، وان ذات الانسان متطورة بسبب تفاعلها المستمر مع محيطها الاجتماعي الذي يكسبها خبرة اجتماعية ، غير أن هذه الخبرة لا تكتسب الا من خلال وجود آخرين لهم حضور اجتماعي في حياة الفرد ، وهنا تبرز نواة الذات الانسانية ، فهي إذن نتاج محيطها الذي تتفاعل معه ( 22 ) .
ويرجع الفضل الى فيكتور ريمي (V. Raimy) في ادخال مصطلح " مفهوم الذات " الى المدرسة الظواهرية (الظاهراتية : اسلوب في علم النفس تركز على الكيفية التي يدرك بها الشخص ويعبر عن ذاته وعالمه ) عند تقديم أطروحته للدكتوراه عام 1943 والتي كانت بعنوان " مفهوم الذات بوصفه عاملاً منظماً للارشاد والشخصية The self-concept as a factor in counseling and personality organization" ( 23 ) .
ويرى سنيج وكومبس (Snygg & Combs, 1949) وهما من أنصار علم الظاهريات (الفينومينولوجيا) أن مفهوم الذات هو أحد أقسام المجال الظاهري (Phenomenal) وهو الأكثر أهمية فيه . ويقدمان تعريفاً لمفهوم الذات على أنه تلك الأجزاء في المجال الظاهري التي يميزها الفرد بأنها خصائص تتميز بالثبات النسبي . فلذلك عدت الذات موضوعاً لأنها تتكون من خبرات الذات نفسها ( 24 ) . (هول ولندزي ، 1971: ص602) .
وقد أسهمت نظرية فرويد (Frued) 1856-1939 في التحليل النفسي في بروز مفهوم الذات وتطوره ، وتقوم هذه النظرية على فهم الشخصية بناءً على تقسيم الجهاز النفسي الى ثلاثة أجزاء لكل منها خصائصه ووظائفه وهي (الهو ـ الذات أو الأنا ـ الذات العليا) . وبالرغم من أن لكل جزء وظائفه وخصائصه الا أنها جميعاً تتفاعل تفاعلاً وثيقاً ينتج عنه سلوك الفرد وإذا كانت هذه الأجزاء متناسقة التركيب في وحدة متآلفة ، فإن الشخصية تكون منسجمة ومتزنة ، أما إذا كانت متنافرة مع بعضها فتكون الشخصية مضطربة ( 25 ) . للمقال تتمه



#سعد_سوسه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشياء متاخرة . ق ق .
- مقاربة بين النظام الاسلامي والنظام الوضعي في الضبط الاجتماعي
- المنظور الوضعي للضبط الاجتماعي
- الاثار الاجتماعية Social Effects
- نشاطها السياسي وأثره في توليها الوزارة ج 2
- نشاط نزيهه الدليمي السياسي وأثره في توليها الوزارة ج 1
- دور نزيهة الدليمي في المؤتمر الوطني الثالث للحزب الشيوعي الع ...
- دور علماء الدين والشعراء في تحرير المرأة العراقية
- أوضاع المرأة العراقية في ظل الاحتلال والانتداب البريطاني
- الأوضاع العامة للمرأة العراقية ومراحل تطورها1918-1924
- شيئا ما
- خواطر
- قصص قصيرة جدا جدا
- افكارتقلقني
- الدافع المعرفي (Cognitive Motive)
- أصبحت في الخمسين . نص قصير ,
- رسالة اعتذار
- امرأة يغطيها البرد قصة قصيرة
- ماتبقى من 2020
- تكملة قصص نهاية 2020


المزيد.....




- بريطانيا : وصول 50 مهاجرا مؤخرا توفي أحدهم بالدفتيريا
- مقتل مواطن فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية ببلدة بيت أمر
- وسائل إعلام: أنقرة تطالب -قسد- بمغادرة ثلاث مدن في محافظة حل ...
- موسكو: الشعب الفلسطيني يتعرض لأكثر الأعوام دموية بسبب العنف ...
- ابنة روائي مصري شهير تعلق على قرار هدم مقبرة والدها
- واردات الدول الأوروبية من الغاز الروسي تزداد بنسبة 42% في 10 ...
- تركيا تشترط للتراجع عن عملية برية شمالي سوريا وموسكو تسعى لا ...
- ثار 33 مرة منذ عام 1843.. أكبر بركان نشط في العالم يثور في ه ...
- السلطات المغربية تفتح تحقيقا بحق سائح فرنسي للاشتباه بقتله و ...
- سوناك: يجب اتخاذ موقف براغماتي للتصدي للتحديات من قبل روسيا ...


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد سوسه - مفهوم الذات : Self-concept