أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=758250

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعد محمد عبدالله - زيارة القائد/ جيمس واني إيقا للخرطوم














المزيد.....

زيارة القائد/ جيمس واني إيقا للخرطوم


سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 7269 - 2022 / 6 / 4 - 23:53
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


عندما أبصرتُ صور زيارة القائد جيمس واني إيقا نائب رئيس جمهورية جنوب السودان نازلاً بمطار الخرطوم أعاد لذهني ذكرى لقائنا لأول مرة بمدينة مايرنو في العام ٢٠٠٨م، وكانت زيارة عابرة؛ حيث إستقبلنا موكبه علي طريق "سنار - سنجة"، ولكنه في بحر العام ٢٠٠٩م أعاد الزيارة للمنطقة برفقة عدد من الرفاق الأعزاء؛ ثم إلتقيته أخر مرة في بداية العام ٢٠١٠م تقريباً عندما حضرتُ ندوة سياسية للحركة الشعبية بمنطقة سوبا، وما زلتُ أتذكر خطابه الجميل الذي تدفق في عقولنا كنهر النيل حينما تحدث ببساطته المألوفة عن إحترام تنوع الثقافات والإثنيات والأديان من أجل بناء سودان السلام والمواطنة المتساوية، وأتذكر أيضاً لحظة إنحنائه إحترامًا لآذان المغرب داخل منزل سلطان مايرنو وحينها إحتضنته جموع الجماهير بسيل من الدموع حتى عجزنا عن إخراجه من بين أيديهم، وكان وقتها يلوح للرفاق كأنه يقول "أتركوني لشعبي فأنا منهم وملكهم" وكانت تلك اللحظة التاريخية تُجّسِد سودانوية التسامح والسلام في أعين المواطنيين الحالميين بميلاد السودان الجديد، وبعد أن إنفصل الجنوب عن الشمال لم ينفصل قلب وعقل القائد واني إيقا عن أرض المليون ميل مربع، وظل يحظى باحترام رفاقه وشعوب السودان شمالاً وجنوباً، وظلت صورت جيمس إيقا عالقة في أذهان الذين عرفوه طوال سنوات الكفاح الثوري التحرري بجنوب وشمال السودان قبل وبعد إتفاقية نيفاشا للسلام، وها هو اليوم يعود للخرطوم زائرًا يعشق الإنسان أينما كان ليجد إنسان السودان الجديد ثائرًا منتصرًا وحاملاً رايات السلام في قلب العاصمة المثلثة، وستبقى العلاقة بين السودان وجنوب السودان علاقة إستراتيجية جذورها ضاربة في عمق التاريخ، وتلك علاقة ممتدة غير قابلة للمسح من ذاكرة شعبنا، وسيظل القائد جيمس واني رمزًا للسلام، وكلماته محفورة في ذهني لن تمحيها صروف الأيام ولا تبدل السياسات أو تشققات الجغرافيا علي الخرائطة، وأرجوا أن تحقق زيارته أهدافها لصالح الشعبيين، وأتمنى له دوام الصحة والعافية وإقامة طيبة في بلده الثاني.

4 يونيو - 2022م



#سعد_محمد_عبدالله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليقاً حول حوار الأسافير بخصوص الحوار السوداني
- تعليقاً لتصريح الجبهة الثورية عقب قرارات مجلس الأمن والدفاع
- تعليق حول مخرجات مالابو
- تعليق حول قِمّم مالابو
- تعليقاً لمستجدات المشهد السوداني
- تعليقاً لإحاطة السيد/فولكر بيرتس رئيس بعثة الأمم المتحدة الم ...
- تعليقاً للقاء الدكتور الهادي إدريس والسفير المصري بالخرطوم
- تعمييم صحفي
- تعليقاً للقاء الجبهة الثورية والآلية الثلاثية ومقابلة عضو مج ...
- تعليقاً لإنطلاق الحوار السياسي السوداني:
- تعليقاً للقاء الجبهة الثورية ومكونات المجتمع المدني المصري ب ...
- جلسة نقاش
- تصريح صحفي.
- بـيـان صـحـفـي
- الحركة الشعبية: تهنئة عيد الفطر المبارك
- قصيدة - مرثاة الربيع
- تعليقاً حول التطورات السياسية والأمنية في السودان
- تعليقاً لإجتماع الجبهة الثورية والمؤتمر الشعبي
- تعليقاً لإلتقاء الجبهة الثورية بحزب الإتحادي الديمقراطي:
- تعليقاً للمقابلة التفاكرية بين الجبهة الثورية والمجموعة النس ...


المزيد.....




- بعد صفقة تبادل سجناء.. شاهد فيديو رحلة عودة بريتني غرينر من ...
- أكثر من 75% من الروس يثقون في الرئيس فلاديمير بوتين
- دعوات لتعزيز الأمن في البوندستاغ بعد مداهمات ضد جماعة متطرفة ...
- الكرملين يعلق على تبادل السجناء بين موسكو والولايات المتحدة ...
- بوتين: الغرب يريد الحفاظ على الهيمنة بأي وسيلة ويلجأ للعقوبا ...
- المغنية الكندية سيلين ديون تصاب بـ-متلازمة الشخص المتيبس- - ...
- مصر.. واقعة ضبط طبيب متلبسا بجريمة مع طالبة جامعية أمام أعين ...
- المكسيك تعلن أن الرئيس البيروفي المعزول كاستيو طلب اللجوء إل ...
- الشعب الذي سرق البيض جنته.. تعرّف على القصة الكاملة للهنود ا ...
- يؤكد أهمية العمل المشترك.. السعودية والصين تصدران بيانا مشتر ...


المزيد.....

- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعد محمد عبدالله - زيارة القائد/ جيمس واني إيقا للخرطوم