أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - تهديدات الرئيس محمود عباس لإسرائيل...- جعجعة بلا طحن - لا يصدقها أحد!














المزيد.....

تهديدات الرئيس محمود عباس لإسرائيل...- جعجعة بلا طحن - لا يصدقها أحد!


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 7268 - 2022 / 6 / 3 - 07:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية منذ 15 يناير 2005 ولا يزال في ذات المنصب على الرغم من انتهاء ولايته دستوريا في 9 يناير 2009، حيث مدد المجلس المركزي لمنظمة التحرير ولايته كرئيس للسلطة حتى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية لم تجرى حتى الآن، ولا يبدو في الأفق أنها ستجرى في المستقبل القريب بسبب الانقسام والخلافات الأيديولوجية والسياسية بين حركتي فتح وحماس.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس امتاز بتهديداته التي لا تتوقف ولم ينفذ أي منها؛ فقد جاء تهديده الأخير خلال مكالمة هاتفية أجراها معه وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن يوم الثلاثاء الماضي 31 مايو/ أيار 2022. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " أن عباس شدد خلال هذه المكالمة على ضرورة أن تقوم الإدارة الأمريكية الحالية بتحويل أقوالها إلى أفعال، وألا تكتفي بسياسة التنديد بالإجراءات الإسرائيلية العدائية ضد الشعب الفلسطيني، وهدد بوقف كل الاتفاقات مع إسرائيل وتعليق اعتراف السلطة الوطنية الفلسطينية بها.
هذه ليست المرة الأولى التي هدد فيها عباس بإلغاء اتفاقات السلطة الوطنية الفلسطينية مع دولة الاحتلال ومن ضمنها اتفاقات أوسلو، ووقف التنسيق الأمني معها وتعليق الاعتراف الفلسطيني بها، وجرها إلى محكمة العدل الدولية، واللجوء لخيارات بديلة عن حل الدولتين من بينها المطالبة بتنفيذ قرار التقسيم الذي تبنته الأمم المتحدة عام 1947، أو حل الدولة الديموقراطية الواحدة على أرض فلسطين التاريخية ولكنه لم ينفذ تهديداته قط وبقيت جميعها " جعجعة بلا طحن". والغريب في تهديداته واقتراحاته هو الخطاب الذي القاه أما الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 أيلول سبتمبر 2021 وأمهل بموجبه إسرائيل عاما واحدا للانسحاب من الأراضي الفلسطيني المحتلة عام 1967 وهو يعلم ان دولة الاحتلال سترفض طلبه، وان من المستحيل حل كل القضايا العالقة معها خلال فترة زمنية قصيرة كهذه!
الرئيس عباس يدرك تماما أيضا أن شرعية النظام السياسي الذي يرأسه انتهت منذ 13 عاما، وإن الوضع الفلسطيني الحالي كارثي، بل وفي أسوأ المراحل التي مر بها على مدى تاريخ القضية الفلسطينية؛ وإنه كرئيس لم يتمكن من إنجاز أي تقدم في ملف المفاوضات وإقامة الدولة الفلسطينية المنشودة منذ توليه الرئاسة، وأخفق في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية تقود إلى انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الداخلية؛ وفشل في دعم المقاومة ومحاربة الاستيطان ومنع الصهاينة من سرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية، وفي مواجهة موجة التطبيع العربية، وفي تطوير الاقتصاد وتعزيز المؤسسات والممارسات الديموقراطية في المجتمع الفلسطيني.
ورغم كل اخفاقاته السياسية، فإنه ما زال يحكم بلا شرعية دستورية منذ عام 2009، ويحاول تضليل الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ودول الشتات من خلال تهديداته واقتراحاته التي لم تطبق وتهدف إلى إخفاء اخفاقاته السياسية؛ أي إنه يهدد ويتوعد، لكن تهديداته ووعوده لا تأخذها إسرائيل وأمريكا وغيرهما من دول العالم على محمل الجد، ولا تثير إعجاب الفلسطينيين الذين ينظرون إليه كرمز للفساد، وكعجوز تجاوز السابعة والثمانين من العمر وما زال متشبثا بكرسي رئاسة سلطة وهمية لا سلطة لها!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسيرة الأعلام .. تحد صهيوني وخذلان عربي إسلامي
- لا أمل لهذه الأمة مادامت تحارب التغيير والتفكير الحر
- أردوغان حط الرحال ضيفا على بن سلمان! فما هي أهداف كل منهما؟
- سلطات الاحتلال تمنع المسيحيين من الوصول لكنيسة القيامة للاحت ...
- الرد الأردني الخجول الرافض لاعتداءات الصهاينة على الأماكن ال ...
- العربدة الإسرائيلية المتواصلة والسكوت العربي والإسلامي المشي ...
- الانتخابات الفرنسية وانعكاسات نتائجها على القضية الفلسطينية ...
- قادة الخيانة العرب يضغطون على الفلسطينيين لوقف المقاومة في ر ...
- هل سينجح عمران خان في تحدي أمريكا وعملائها والفوز في الانتخا ...
- استغلال شهر رمضان لحث الأمة العربية على مواجهة أعدائها وحكام ...
- العمليات البطولية الأخيرة وتمسك الشعب الفلسطيني بنهج المقاوم ...
- - قمة النقب -.. استمرار للاختراق الإسرائيلي والتراجع العربي
- اعدامات السعودية وصراع السلطة مع الإصلاحيين والطائفة الشيعية
- الحرب الأوكرانية والعنصرية الأوروبية
- فلسفة الحروب عند دول الغرب .. عادلة وأخلاقية إن خدمت مصالحها ...
- بوتين يتحدى الغرب بضربة موجعة لأمريكا وشركائها في حلف - النا ...
- زيارة الرئيس الإسرائيلي لأنقرة وتداعياتها على مستقبل أردوغان ...
- الدين والديمقراطية
- هل سينجح بوتين في استغلال الأزمة الأوكرانية لاستعادة دور وهي ...
- هل ستظلل قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني وتعليق ال ...


المزيد.....




- خبراء أمميون ينتقدون مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
- فانس توجه إلى سويسرا وإيران تتحدث عن إعادة إغلاق هرمز
- قتيل وعدد من الجرحى في تصادم قطارين بشمال لندن
- نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان
- المسيرات الأوكرانية تواصل استهداف منشآت الطاقة في روسيا
- إعلام بريطاني: وزيرة النقل تدعو ستارمر إلى الاستقالة
- اسم وحدة عسكرية يشعل أزمة أوسمة بين بولندا وأوكرانيا
- لقاء بين الحكومة الفنزولية والمعارضة برعاية أميركية لبحث الا ...
- موجة من الحر الشديد تجتاح أوروبا وتستدعي اجتماعات طارئة
- 74 جلدة لمغنية إيرانية ومجموعتها بعد بث عرض مباشر


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - تهديدات الرئيس محمود عباس لإسرائيل...- جعجعة بلا طحن - لا يصدقها أحد!