أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - غفران رواسنه














المزيد.....

غفران رواسنه


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 7267 - 2022 / 6 / 2 - 19:59
المحور: الادب والفن
    


غفران رواسنة
،،،

نُثِرَت دِمَاؤكِ
كَالبِذُورِ " رواسنه"

لِتَجُودَ أرضُ اللهِ
خَيرَ رَبَابِنَه
،،
"فَيروزُ " غَنَّت
والكَرَامَة قُدسُهَا

واللَحنُ كَالــ…" غُفرَان "
دَمعُ " رَحَابِنَه "
،،
مِن طِينَةِ الأرضِ التي
مِن ثَورَةٍ

خَبَزَت دِمَاءَ الأنبِيَاءِ
(أرَاخِنَه)
،،
قَد حَاوَلَ الشَّيطَانُ
تَدجِينَ اللَمَى

فَتَشَبَّثَت تَحتَ الرُّكَامِ
تُدَاجِنَه
،،
وتَبَعثَرَ الدُّخلَاءُ
بينَ ربوعِهِ

وتَسَلَّقُوا كَالأُفعوَانِ
مَسَاكِنَه
،،
سُكِبَت نهُودُ الغَاصِبَاتِ
شَرَاسَةً

واستَوطَنَت أطمَاعُهُنَّ
سَوَاكِنَه
،،
جَيشُ النِّسَاءِ إذا
تَلَبَّسَهُ الهَوَى

أفضَى لِطَرفِ الهَالِكِينَ
مَفَاتِنَه
،،
سَارُوا كَقُطعَانِ الذِّئَابِ
.. تَنَمَّرُوا

وتَعَملَقُوا ـ وهُمُو الشَّتَاتُ ـ
دَهَاقِنَه
،،
أسَرُوا رُفَاتَ الثَائِرِينَ
غَبَاوَةً

وتَلَمَّسَ الشَّيطَانُ ( أمسَ )
رَهَائِنَه
،،
وقَوَافِلُ العُربَانِ تَغزِلُ
شِعرَهَا

تُلقِي الكَلامَ
ولا تَلَوم عَوَاهِنَه
،،
صَبَغُوا البَيَارِقَ
بِالسًَلامِ المُفتَرَى

وقَلَالِيّ الرُّهبَان
لَيسَت آمِنَه
،،
والصَّخرَةُ الفَيحَاءُ
خَضَّبَهَا الأسى

تَبكِي الطَلَائِلَ
مثل تَلِّ ( عَمَارِنَه)
،،
لكنها الأيَامُ تُلقِيَّ
وِزرَهَا

أو تَرتَدِي ثَوبَ النَّقَاءِ
تُدَاهِنَه
،،
سَتَعُودُ أنغَامٌ
يَعِزُّ لِقَاؤهَا

وسَيَستَعِيدُ الأرضَ
صَوتُ " رَوَاسِنَه "

،،،،،،
كلمات
رمزي حلمي لوقا
يونيو
٢٠٢٢

ربابنة جمع ربان
أراخنة جمع ارخن وهي كلمة يونانية
دهاقنة جمع دهقان
والثلاثة بمعني القائد أو الرئيس
الطلائل جمع طليل وهو البالي أو المُهدر



#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشهد من حياة شوبنهاور
- حاذر وقف
- جوستين
- شيرين
- ما حَطَّموكَ
- كم ،وكم
- اليوم سبتٌ
- ظُلِم،أمّا هو......
- الفتى
- خايف
- قد أكمل
- قالوا افترقنا
- دخول أورشليم
- إخوة أعداء
- رمضان والقاهرة
- محبط
- قد نَلتَقِى
- حتى الحلم مش قادر
- فيها حاجة.......!
- حرب


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - غفران رواسنه