أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحميد برتو - اللعبة الخطرة في طورها ما قبل الأخير














المزيد.....

اللعبة الخطرة في طورها ما قبل الأخير


عبدالحميد برتو
باحث

(Abdul Hamid Barto)


الحوار المتمدن-العدد: 7251 - 2022 / 5 / 17 - 19:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إتسمت كل الإنتخابات البرلمانية في العراق، بما فيها الاستفتاء على الدستور عام 2005، تحت إشراف ورعاية الإحتلال الأمريكي والدعم الإيراني، بضعف المشاركة الشعبية، التزوير الواسع، معايب وانحرافات قانونية وتنظيمية، شراء ذمم، تهديدات متنوعة، مال سياسي وإستغلال الإمكانيات الحكومية في التجهيزات المادية والإرشاء والإعلام لصالح الأطراف والأشخاص المهيمنين على القرار السياسي في البلاد بدعم خارجي، وغير ذلك بكل ما هو مشين.

لكن هذه المرة، هناك إجماع بين الأطراف المشاركة في الإنتخابات أنفسهم والمراقبين المحليين والدوليين، بأن الإنتخابات الأخيرة عام 2021 أقلها سوءاً، بالمقارنة مع نظيراتها الأخرى. من مميزات هذه الإنتخابات، أنها أسفرت عن بعض المتغيرات في موازين القوى المشاركة فيها. من بينها أو أبرزها، أنها حققت خسارةَ أتباعِ إيران جزءاً مهماً من نفوذهم.

يعتقد أتباع إيران، عن وجه حق، أنهم إذا خسروا الهيمنة على السلطة، سوف يخسرون تسلطهم على أتباعهم، الذين كسبوهم بالإرشاء والإمتيازات، مكحلة ببعض الرتوش الطائفية أو العرقية أو الإثنية. ليس هذا الأمر هو الأهم عندهم، إنما يخشون المحاسبة، خاصة وإن جميع جرائمهم المالية وغيرها معلنة ومحسوبة ومكشوفة.

خلال أكثر من سبعة أشهر مضت، لجأوا الى الحيل الكلامية والمراوغات والتهديدات المبطنة، مستخدمين كل مهاراتهم ومهارات مرشديهم في هذا المجال. لكن النتيجة أنهم تعروا أكثر فأكثر. لم تبقى عندهم قبل اللجوء الى سفك الدماء غير حلية القضاء عبر قضاة هم عينوا أغلبهم.

يدار الصراع في طوره الأخير حالياً من جانب الولائيين من أتباع المدرسة الإيرانية، عبر البرلمان نفسه، وعبر المحكمة الإتحادية، التي عُينت من قبل أجنحة إيران المسلحة والسياسية، بإستثناء ما أفرزته المحاصصات الطائفية والإثنية لبعض الأعضاء. تدار اللعبة في البرلمان، من خلال عدم حضور أتباعهم، للإخلال بالنصاب. إخترعت هذا النصاب المحكمة العليا نفسها، بإجتهاد موحى به. يُفترض أن البرلمان أعلى هيئة تشريعية، وليس ملحقاً تديره المحكمة الإتحادية. أن المعضلة المطروحة حالياً ليست شأناً قضائياً حسب، إنما هي قضية كبري تمس مصير وسلامة بلد بأكمله.

تتخذ المحكمة الإتحادية قرارات خطيرة في مجال التشريع، وليس في مسألة النظر بالخلافات أو الجزئيات ذات الطبيعة التشريعية أو القضائية. إستطاعت المحكمة من خلال ولاءاتها تحقيق نقطتين:

1 ـ تعطيل دور الحكومة (الفاسدة أصلاً) إتجاه مسؤولياتها المباشرة عن تمشية شؤون حياة أبناء الشعب في ظل تنامي الغلاء والفقر والمخاوف الأمنية.

2 ـ ترك الباب مفتوحاً أمام نشوب قتال خطير بين القوى المتنفذة. سواءً كانت متنفذة من خلال قوة أتباعها، أو من خلال نفوذها في الأجهزة الحكومية العسكرية والأمنية منها والمليشياوية.

في ظل الوضع الملموس هناك فوارق أساسية بين منهج التيار الصدري، الذي يدعو الى تغليب الوطنية العراقية على الإعتبارات الأخرى. ويطرح صيغة جديد للتحالفات، وبين الإطار التنسيقي الذي يسعى للسير على ذات المسير الفاسد منذ 2003 الى يومنا هذا. تبقى المناظرة الموضوعية بين التيار والإطار قد تحقق خطوة مهمة في فهم الواقع الراهن وقواه المحركة. خاصة في ظل الضعف والخيبة، التي تعاني منها القوى، التي تصف نفسها بالعصرية وغيرها.

لمن يريد معرفة تفصيلة أكبر حول رأيي عن مسار العمليات الإنتخابية منذ إحتلال عام 2003 الى الآن، يمكنه الإطلاع على سلسلة مقالات نشرتها سابقاً، منها:

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=709448

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=709713

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=709953

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=710316

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=711091

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=711735

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=712292

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=712503

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=712865



#عبدالحميد_برتو (هاشتاغ)       Abdul_Hamid_Barto#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدراويش يبحثون عن الحقيقة 5 ـ الأخيرة
- الدراويش يبحثون عن الحقيقة 4
- الدراويش يبحثون عن الحقيقة 3
- الدراويش يبحثون عن الحقيقة 2
- الدراويش يبحثون عن الحقيقة 1
- مؤشرات من بوصلة الشعب
- حين تأفل المناسبات
- روح الصنف
- محو العراق (7) الأخيرة
- محو العراق (6)
- محو العراق (5)
- محو العراق (4)
- محو العراق (3)
- محو العراق (2)
- محو العراق (1)
- مرحلة العجب العجاب
- وداعاً أبا سامر - كاظم حبيب
- هوامش عابرة على سياسةِ اليوم
- أَعَرَبٌ أَنتم؟!
- المجد للأول من آيار


المزيد.....




- من الكريب إلى شرائح اللحم.. الفرنسيون يطبخون تحت شمس موجة ال ...
- مصر تجدد مطالبتها بانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان
- -المهمة تمت بنجاح-.. ديمبيلي يقود فرنسا لاكتساح النرويج، وخم ...
- ترحيلٌ يلوح في الأفق.. المحكمة العليا في أمريكا تطلق يد ترام ...
- النقاط الرئيسية للاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان
- وزير خارجية باكستان يؤكد لنظيره الإيراني التزام بلاده بلعب د ...
- كوريا الجنوبية: نحو 10 طائرات حربية صينية وروسية دخلت منطقة ...
- إسرائيل تفرج عن 6 أشخاص احتجزتهم في جنوب لبنان
- مصر والإمارات تكثفان جهودهما لإزالة التوتر الإقليمي وضمان أم ...
- ناميبيا تعتزم المطالبة بتعويضات من ألمانيا عن الإبادة الجماع ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحميد برتو - اللعبة الخطرة في طورها ما قبل الأخير