أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - أکثر من عقدة أمام التوصل للإتفاق النووي














المزيد.....

أکثر من عقدة أمام التوصل للإتفاق النووي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7248 - 2022 / 5 / 14 - 20:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايمکن النظر للقرار الذي أصدرته أغلبية أعضاء الکونغرس الامريکي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن رفض شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية، على إنه قرار عادي لکونه يٶثر فعلا على الاتصالات الجارية بشأن البرنامج النووي الايراني من أجل التوصل الى إتفاق يحسم الموضوع، ولاسيما وإنه وبموجب هذا القرار فإن أي إتفاق مع النظام الايراني إضافة الى مراعاة عدم شطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب، يجب أن يشمل موضوع دور النظام الايراني في تصدير الارهاب للمنطقة.
الوضع بالنسبة للإتصالات الجارية بشأن التوصل للإتفاق سوف تصبح أکثر ضبابية وحتى صعوبة أيضا بعد أن يتم تقنين مشروع القرار هذا لأنه سيجبر الوفد الامريکي على إلتزام موقفا متشددا ازاء مطالب طهران التي کما يبدو تسعى جاهدة إستغلال الاوضاع المتداعية عن الاجتياح الروسي لأوکرانيا وإجبار الغرب عموما والامريکيين خصوصا الى الانصياع للمطالب الايرانية المطروحة والخروج بإتفاق فضفاض مشابه لإتفاق عام 2015، لکن لايبدو إن النواب الجمهوريون الذين يقودون حملة محمومة ضد التوصل لهکذا إتفاق، سيسمحون بذلك ولاسيما بعد أن کسبوا الى صفهم عدد کبير من النواب من الحزب الديمقراطي، والاکثر إلفاتا للنظر هو إن هناك موقفا موحدا الى حد کبير بين نواب الکونغرس الامريکي من الحزبين ضد النظام الايراني من جهة والى جانب المعارضة الايرانية النشيطة على الساحة الايرانية، المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
الاراء المطروحة في الکونغرس الامريکي في مشروع القرار الذي ألمحنا إليه آنفا، نالت إستحسانا من قبل وزارة الخارجية الامريکية وهو مايعني بأن الامر يسير بإتجاه جدية ليس من السهل على النظام الايراني تجاهله وغض النظر عنه، خصوصا وإننا وکما ذکرنا في مقالات سابقة، من الصعب جدا على النظام الايراني إعلان الانسحاب من محادثات فيينا لأنه وکما هو واضح فإن أوضاعه الداخلية لايمکن أن تتحمل ذلك وبشکل خاص مع الاحتجاجات التي بدأت تجتاح العديد من المدن الايرانية على خلفية الاوضاع المعيشية بالغة الصعوبة والتي باتت تثير قلق النظام وحتى إن مطالبة مدير إذاعة"فرهنك" الرسمية في رسالته الى مسٶولي الاذاعة والتلفزيون فرض الرقابة على أخبار الاحتجاجات ووصفها بأنها قضية أمنية، يٶکد مدى صعوبة وخطورة الاوضاع فيما يتعلق بالاحتجاجات وإحتمال توسع دائرتها وإن إعلان الانسحاب من محادثات فيينا من جانب النظام قد يکون بمثابة الشرارة التي من الممکن أن تشعل النار في الهشيم وتٶدي الى حدوث إنتفاضة قد تکون أقوى بکثير من إنتفاضتي أواخر عامي 2017، و2019!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- کيف ستمنع واشنطن حصول إيران على القنبلة النووية؟
- من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط
- الجدية الحاسمة وليس بين بين
- نهائية محادثات فيينا
- محادثات أم جدل بيزنطي؟!
- الجبهة التي صارت طهران تتخوف منها کثيرا
- ليست قشة بل إنها طامة کبرى
- قضية لصالح ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران
- الشکوك التي لانهاية لها
- تبريرات طهران
- تفکيك الحرس الثوري وليس شطبه من قائمة الارهاب
- عندما تغدو المصيبة أعظم
- وشهد شاهد من أهلها!
- هل سيتم التوافق على کل شئ في فيينا؟
- حبل عبداللهيان القصير!
- هل ستتم الصفقة بهذا الشکل؟
- غرف إنتظار الموت
- الاصعب من الاتفاق مع طهران هو الثقة بها
- کرة تبحث عن ملعب!
- الشعب الايراني يريد التغيير السياسي


المزيد.....




- ناجيات من انتهاكات إبستين يتهمن مصفف شعر شهيرًا بجعلهن كالدم ...
- إيران: الحرس الثوري يرد على أنباء استهداف المنشآت النووية بأ ...
- الجيش الأمريكي يعلن استهداف 3 ناقلات نفط إيرانية في الخليج و ...
- القيادة المركزية الأمريكية: تدمير 3 ناقلات نفط إيرانية ردا ع ...
- -رقم الشقة كان فخاً-.. نتنياهو يكشف حقيقة إجلاء نجله بمساعدة ...
- السفارة الأمريكية في المنامة تصدر تحذيرا لمواطنيها من تصعيد ...
- لافروف: نبذل قصارى جهدنا لضمان أمن روسيا واستعادة حقوق الناس ...
- كوشنر وويتكوف في موسكو... وبوتين يأمر بوقف الضربات على كييف ...
- الجيش الأمريكي يعلن ضرب ثلاث ناقلات نفط إيرانية ردا على استه ...
- 1500 مقاتلة كردية يرفضن -الذوبان- ويطلبن وحدة عسكرية مستقلة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - أکثر من عقدة أمام التوصل للإتفاق النووي