أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - كشف ومحاكمة قتلة المتظاهرين!














المزيد.....

كشف ومحاكمة قتلة المتظاهرين!


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7244 - 2022 / 5 / 10 - 20:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى الان يعتقد الكثير من المنتفضين ان سلطة قوى الإسلام السياسي الفاشي ستقدم القتلة الى المحاكم، وهذا بالحقيقة شيء أقرب الى المحال، بسبب ان هذه المنظومة السياسية "تشريعية، تنفيذية، قضائية" هي بالمطلق قاتلة، وتكاد لا تستثني أحدا منها، فأما قاتل "منفذ" او مشارك او مفتي.

في مثل هذه الأيام من العام الماضي تم اغتيال المعارض السياسي "إيهاب الوزني"، وقبله تم قتل واغتيال المئات من المنتفضين، الان لنتساءل بشكل ساذج: ترى من هم القتلة؟ ولنكن ساذجين أكثر: هل تعلم "السلطة" بالقتلة؟ ونوغل بالسذاجة: هل سيحاكم "القضاء" هؤلاء القتلة؟

انها أسئلة مضحكة جدا، والغريب الى اليوم وعندما تخرج مظاهرة استذكارية ترفع لافتات "تطالب" بالكشف ومحاكمة القتلة! كيف ذاك؟ لا تعلم؛ المهم أنك يجب ان تطالب بالقصاص من القتلة؛ ومن منا لا يحب ان يرى القتلة وهم خلف القضبان، لكن السؤال الصميمي هو كيف سيقدم هؤلاء القتلة الى المحاكم؟ إذا ما عرفنا ان القتلة هم جميع الفصائل والميليشيات وقادة العملية السياسية البغيضة؛ ثم من هذا "القضاء" الذي سيحاكم هؤلاء القتلة؟ ان مجرد تخيل الامر مضحك.

لكن رغم ذلك لنتخيل الامر؛ لنفترض ان التحقيقات اثبتت ان الفصيل هذا او الميليشيا تلك هي من ارتكبت مثلا "مجزرة الزيتون او ساحة الصدرين او المطعم التركي او السنك والخلاني او سريع محمد القاسم"، ولنفترض ان التحقيقات كانت مخلصة جدا ووضعت يدها على أسماء القتلة؛ ولنفترض أيضا ان التحقيقات كشفت أسماء الخاطفين الذين غيبوا المتظاهرين، وكشفت المواقع التي تتخذها الميليشيات سجونا ومعتقلات لها؛ الان ما الذي سيحصل؟ نقول ان هذا مخيال جامح جدا، ولا يمت للواقع بصلة.

كنا قد سمحت لنا فرصة لقاء أحد المعارضين البارزين "الباقين على قيد الحياة" من انتفاضة تشرين-أكتوبر، ومن الذين تم اقتيادهم لأحد قادة الميليشيات، فحدثنا عن لقاءه، قائلا: لقد طالبنا-هذا القائد- بالهدوء في هذه الفترة، فقلت له: انه يجب الكشف وتقديم قتلة المتظاهرين الى المحاكم، فأجاب: انه يعمل على ذلك؛ وهنا بادرنا بسؤاله وهل اقتنعت بالإجابة؟ قال: اكيد لا، فكل من التقينا بهم يقولون لنا ذلك، وحتى إذا قابلت "الكاظمي" الان سيقول لك ذلك.
اذن لماذا الإصرار على هذا التكتيك بالذات؟
#طارق_فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاكم الزاملي والتربية
- (الحملة الايمانية) عند هادي العامري
- بصدد القصف التركي لإقليم كوردستان
- كرسي الاشانتي
- صناعة المشهد
- الطوطمية وحرية التعبير
- التاسع من نيسان سفر الألم الذي لا ينتهي
- فراش الموت والاعترافات اياد علاوي وفائق زيدان
- التوجهات (المدنية) للمجاميع المنبثقة من الانتفاضة
- قيادات التظاهر.. هل هي بمستوى طموح الجماهير؟
- استراتيجية التظاهر: لماذا لا تطور الوعي الثوري؟ وهل من افق ل ...
- في نقد التصورات المثالية - القسم الرابع
- في نقد التصورات المثالية-القسم الثالث
- في نقد التصورات المثالية- القسم الثاني
- في نقد التصورات المثالية
- في سفالة وتفاهة القضاء في العراق
- (هذا هو الشكل الذي سيظهر به اعلانك)
- من سخافات السلطة (اليوم الوطني للتسامح)
- برهم صالح: (يا عزيزي كلنا لصوص)
- في ذكرى انتفاضة 25 شباط 2011


المزيد.....




- فيضانات نيبال.. ماذا نعلم عن رجلين أُنقذا بصورة دراماتيكية م ...
- تعرّف إلى كنز العصر البرونزي الذي ظل مخفيًا بين الجبال لقرون ...
- شاهد.. إنقاذ شخصين من نفق غمرته الفيضانات بعد 9 أيام من كارث ...
- لبنان يتسلم الدفعة الأولى من المحتجزين لدى إسرائيل
- إسرائيل تربط الانسحاب من جنوب لبنان بشرط جديد.. سفيرها في فر ...
- طائرات دورية ووحدة كشف ألغام.. كوريا الجنوبية تدرس خيارات عس ...
- قوة تتسلل إلى جنوب غزة لمحاولة خطف مقاتل من سرايا القدس.. ما ...
- الصليب الأحمر ينقل خمسة لبنانيين أفرجت عنهم إسرائيل.. عون: خ ...
- انتخابات ساكسونيا أنهالت.. لماذا تثير تفاؤل روسيا وقلق أوكرا ...
- الدفاع الروسية: تنفيذ 18 ضربة جماعية ومكثفة على أهداف أوكران ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - كشف ومحاكمة قتلة المتظاهرين!