أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - الغضنفر الأحمر














المزيد.....

الغضنفر الأحمر


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 7239 - 2022 / 5 / 5 - 03:53
المحور: الادب والفن
    


عصابة الكف الأحمر

كنا في صغرنا قد شكلنا عصابة أسميناها الكف الأحمر، وتزعم قيادتها صبي ضخم الجثة كف يده وزنها رطل ان اصابت وجه أحد هشمته.لكنه كان يملك من الغقل النزر البسيط.كل اسبوع كنا ندخل في صراعات مع عصابات الأحياء البعيدة نعود منها بما يتيسر من الكدمات والخدوش.زعيمنا الغضنفر كان لا يشتبك مع أحد تحت حجة الخوف من أن يقتل أحد ما ان هوى بكفه عليه.الى أن اشتبكنا مع عصابة الكف الأسود وكانت عصابة تمتلك من الشكيمة والقوة الشيء الكثير وعلى رأسها صبي ذكي يعرف كيف يخطط لمعاركه.في هذا اليوم المشؤوم أكلنا قتلا دون هوادة وعلى رأسنا زعيمنا الميمون الذي أوسعته عصابة الكف الأسود ضربا لم ينله ثور في حياته.حينما عدنا ذليلين يائسين فلتت من واحد منا عبارة تهكمية بحق الزعيم فهاج وماج وهجم عليه بكل قوة ولم يتركه الا قبيل طلوع الروح.
بعد هذه المعركة الباسلة لم يعد زعيمنا الغضنفر يشاركنا الهجمات على الأخرين.اكتفى بالتوجيه من بعيد وفي حال اخفاقنا كانت يده كافية لتأديبنا واعادتنا الى الصراط المستقيم.وهكذا بتنا فشة خلق للزعيم وبات الأصعف منا فشة خلق للأقوى ودواليك حتى بزغ يوم علينا تفرطع فيه جمع الكف الأحمر بعد أن بات كل منا فشة خلق للأقوى منه.
لا أدري لم تذكرت الكف الأحمر حينما استمعت للوزير الغضنفر وهو يتوعد ويهدد بالرد الساحق والماحق ولكن ليس على من اعتدى.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد بطعم العلقم
- الغريب
- مجازر ممانعة
- الاول من أيار في ظل الكورونا
- ذاكرة مثقوبة
- احلام الموتى/الأحياء
- ملل رمضاني
- ثلاثة لوحات عن الفأر
- شهرزاد الوهم
- بلاد العرب أوطاني
- وصية جثة
- عدسات زرقاء
- صرخات قارئ سادي
- نحن الأبقار المسلوخة
- Puzzle قبل الافطار
- الزهايمر رمضاني/2
- ألز هايمر رمضاني
- كذبة نيسان
- ضوء وعتمة
- الربع الأخير من الرحلة


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - الغضنفر الأحمر