أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - كاظم الموسوي - هدتنا الكورونا














المزيد.....

هدتنا الكورونا


كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 7212 - 2022 / 4 / 7 - 15:05
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


حين انتشرت الجائحة وكثر الكلام عن خطرها، بين محذر منه او ساخر من مؤامرة خلفه او داع الى معالجته بتقبل ما توافقت عليه الادارات الصحية الدولية والمحلية، او.. او.. وكثرت اللقاحات واصبح لقاح فايزر الاشهر والاكثر قبولا وفي اكثر البلدان وزع منه ثلاث مرات، وصولا لقناعة الشفاء وقوة المناعة والتحدي لخطر الاصابة والتوقف من رعب اعداد الوفيات من هذا الوباء اللعين وهجوم فايروسه الشرس لاشهر عديدة تجاوزت العامين من عمر الانسان..
مثلما تجاوزت ارقام الاصابات الملايين، مثلها الوفيات طبعا، ولما تزل اخبار الجائحة والدواء قائمة وظاهرة، رغم طغيان اخبار الحرب والتآمر الامريكي وتابعه الاوروبي ومن يتخادم برغبة او اكراه معه. سواء في نشر الفيروس ومصائبه او في التخطيط للحرب وتداعياتها.. التي بلغت منها على صعيد الهجرة ارقامها بالملايين ايضا.. هذا لوحده واذا اضيفت ارقام الوفيات بالحالات الاخرى، الامراض الوبائية وحوادث الطبيعة والسيارات والجرائم المنظمة وغيرها الكثير من فواجع الراسمالية المتوحشة في اركان المعمورة..فستكون ارقاما فاجعة ومذهلة.
مرت فترة طويلة من شهري شباط/ فبراير واذار/مارس قاسية ومتعبة هدتنا فيها الكورونا، غالبة ما كنا مطمئنين منها، كوننا اخذنا اللقاح ثلاث جرعات..حسب قرارات وتعليمات الجهات الصحية وتقارير الاطباء والفيديوات الكثيرة التي نصحت بالدواء والشفاء والاقتراحات والتوصيات الصحية خصوصا. لبس الكمامة والتزام مسافة الابتعاد وعدم الدخول في التجمعات في الاماكن المعلقة والنظافة العامة دوما مع استخدام المعقمات وتعقيم كل شيء يستخدم يوميا، سواء في البيت او خارجه، ولم نخرج من البيت الا للضرورة، امتناعا واحتراما وتقديرا.. ورغم كل ذلك عرفنا اعراض الجائحة بالتجربة المباشرة، وبالانتقال المتداول العائلي، لكل فرد منا، تجاوزا للعمر والصحة والحجر الصحي والامر الواقع الذي فرض فرضا، وقبل منا بالتداوي والصبر على ما كتب لنا منه وفيه. ايام صعبة وظروف قاسية واحوال لا يقدرها من لا يعيشها ويتحمل معاناتها، ويزيدها ما يقرأه من اخبار واعداد الاصابات والوفيات اليومية وما يسمع من اخبار الانتظار وفترات الحجر في ثلاجات المستشفيات والبحث عن قطعة ارض لقبر في بلاد الله الواسعة، المنافي البعيدة، والغرباء والغربة وما ادراك ما تعنيه هذه كلها في هذه الايام!… اوراق العمر ووصيته ورسائل التذكير المتكررة والمنذرة مسبقا، ودائما وفي كل حين او في اللحظات العاصفة، الثقيلة وكانها الاخيرة..
اخذنا اللقاحات وهدتنا الكورونا وما زلنا في دوامة الجائحة، لم نتخلص منها، ولن تنتهي بعد هذه الاشهر والسنوات والملايين من الاصابات والوفيات.. فثمة متحورات مستجدة، وكل مرة تكشف عن مصانع ومعامل لفايروسات مشابهة او اشد خطرا منها، وليس اخرها ما كشف في الحرب في اوكرانيا ومن هي الدول والاجهزة التي تديرها، وتتدافع على صناعتها والمتاجرة فيها..
اخر الاخبار تقول بظهر متحورر جديد من فيروس كورونا، الذي يسبب مرض "كوفيد- 19" في بريطانيا، في وقت يقول خبراء إنه لا داع للقلق حتى الآن. ويعرف المتحور الجديد باسم (XE)، وهو خليط من سلالاتي متحور "أوميكرون" (بي إيه.1) و (بي إيه.2)، بحسب شبكة "إي بي سي نيوز" الأميركية. ويعرف هذا النوع من المتحورات، الذي يقوم على خليط من متحورات أخرى، باسم "المتحور المؤتلف".
لم اخبر احدا عما حصل رغبة في عدم الاشغال، ورفعا للاحراج وبعدا للسؤال ، ولكن بين فترة واخرى، مع بعض الاعزاء تجري نقاشات حول الموضوع، وكالعادة وكما هو حال المجتمع فهناك انقسامات في الآراء وفي القرارات، وهناك من لا يصدق بعد ما يحصل في المستشفيات يوميا. ولم يبق إلا الدعاء بالخلاص من هذه الجائحة وسلالاتها، والالتزام بالقواعد والقرارات وعدم التردد بأخذ العلاجات.
لندن نيسان/ ابريل 2022



#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد الحزب*
- العملية السياسية في العراق: مرحلة التفتيت والانسداد
- المشهد السياسي في العراق: خطوة الى الامام .. خطوة الى الخلف
- قراءة في كتاب: هذا هو العراق
- هل يتجاوز العرب هذه المقدمات؟!.
- في وداع شقيقة الروح
- عن الانتخابات والاحتلال في العراق
- إدارة الرئيس بايدن وتحديات العراق
- الانتخابات العامة وهدف الحرب الأهلية في البلدان العربية
- لماذا التضامن مع الشعب العربي في اليمن عاجل وضروري؟..
- آذان التاريخ وعيونه
- كارثة في اليمن والضمير الإنساني
- اخذت الجرعة دون تردد
- الصحفيون والبحث عن المتاعب أو الموت
- عباس مهدي... رمز وطني من العراق
- أن تعيش لتحكي *
- عن اليسار والجبهة الشعبية
- من سرق المصحف؟
- «دواعش» الثقافة والإعلام العربي
- كلمات من دفتر الأحوال... (26)


المزيد.....




- شاهد.. روسيا تسلم مجندي الاحتياط أسلحة بموجب التعبئة الجزئية ...
- الحرس الثوري يتبنى قصف مقرات حزب -كوملة- في إقليم كردستان ال ...
- الصحة ترد على النزاهة بشأن هدر المال العام
- الكشف عن تحالف سياسي جديد لتشكيل الحكومة المقبلة
- ناسا تؤجل مجددا إطلاق صاروخها الجديد إلى القمر
- إيران تزيح الستار عن طائرة -بهروز- المسيّرة (صورة)
- ولي العهد السعودي يعقد محادثات مع المستشار الألماني
- احتجاجات في أنجولا بسبب “وقائع تزوير” في انتخابات أسفرت عن ف ...
- بوتين يصدر مرسوما يمنح جنسية روسيا للأجانب ممن يلتحقون بالخد ...
- خلال لقائه وزراء خارجية عرب.. بلينكن يؤكد التزام واشنطن الدا ...


المزيد.....

- جائحة الرأسمالية، فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية / اريك توسان
- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - كاظم الموسوي - هدتنا الكورونا