أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - حميد طولست - عقاب المجرمين رادع لهم وحافظ للأمم من الضياع !














المزيد.....

عقاب المجرمين رادع لهم وحافظ للأمم من الضياع !


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 7208 - 2022 / 4 / 1 - 15:54
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


-قضية شبكة فايق أولاد الطيب نموذجا.
يقول المثل الفرنسي: ليس على الأرض ملائكة" !! ويقال كذلك "أن الصلاح والفساد يرتبطان بعلاقة عكسية تماماً " أي أنه كلما زاد الصلاح كلما قلّ الفساد ، والعكس صحيح ، كلما انخفض الإصلاح كلما زاد الفساد وانتشر بكل أنواعه وأشكاله ، واستاسد أبطاله ، وتجبر أباطرته ، وطغى سماسرته ، وتجبر كل من له صلة به ، ولا يبق بِمَنْأىً إلا من استطاعت حماية نفسه من موبقاته إيمانا بالفضال وإتصافا بالخصال الحميدة، أو من خاف عواقب تطبيق القوانين الصارمة في حقه ، إذا هو عبث بمصالح البلاد وشؤون العباد ، واستحوذ على المال العام بدون وجه حق ، الأمر الذي يجعل السارق والفاسد والمرتشي وجميع المرتزقة المفسدين ، يفكرون ألف مرة ، بل مليون مرة قبل أن يقدموا حتى على التفكير في أي فعل مشين ، لعلمهم بما ينتظر المفسدين على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والتي تطالعنا وسائل الإعلام ، بالكثير الكثير من أخبارهم وقصصهم ومغامراتهم في عالم الفساد والافساد الذي يكون أبطالها ، في الغالب الأعم ، من مسؤولي الدولة بجناحيها التنفيذي والتشريعي ومن الذين يتولون مناصب تسيير الشأن العام ، المحلي أو الوطني ، فيطلقون أيديهم وربما أرجلهم في صناديق المؤسسات العمومية ، ويعيثون فيها فسادا ، وكأنها أموال "سائبة" ، ويتحولون بين عشية وضحاها من فقراء معدمين إلى أثريا مثخنين بالمليارات وما لا يحصى ولا يعد من الممتلكات ؛
ولعل أبرز هذه القصص ، تلك التي انفجرت قبل أيام بمدينة فاس ، والمتعلقة بقضية "مافيا العقار" التي عرفت بمجموعة "فايق جماعة أولاد الطيب" والتي تم فيها اعتقال زعماءها "الفايقين" رشيد الفايق الذي رئيس جماعة فاس حاليا، وأخوه جواد الفايق رئيس عمالة مدينة فاس ومن معهم ، بتهم جنائية ثقيلة تتراوحت ما بين جناية الارتشاء والنصب والاحتيال واختلاس وتبديد أموال عمومية وتزوير محررات رسمية، والغدر ، واستغلال النفوذ، والشطط في استعمال السلطة ، دون أن ننسى اغتصاب معوقة ، التهم التي لم تكن في الحقيقة مفاجئة لمتابعي الشأن المحلي بفاس، بقدر ما كانت صادمة للذين لم يصدقوا بعد مقولة الحكيمة السيد بويطة : "مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس " والذين يتهربون من واقع الحال بقولهم: " أن الحكم النهائي لم يصدر بعد." دون أن يعوا خطورة نتائج ما اقترفه "الفايقين" من أفعال سلبية أساءت لرموز ومقدساء البلاد ، ودمرت مقومات حياة مواطني "أولاد الطيب" الطيبين .
وبالمناسبة لا يسعني إلا أقف اجلال وتقديراً لثلة من أبرز الرموز الباسقة من قضاة المغرب وأرفعهم مكانة ، الوكيل العام للملك بفاس السيد رشيد تاشفين ونوابه الأستاذ البقالي والأستاذ الشارف والأستاذ بوكلاطة الذينذكّروا المغاربة بتصرفهن العادل بعظمة القضاء المغربي وشموخه –الذي لا يغيب إلا على خونة الوطن- والذين يحق لنا أن نفخر بمكانتهم ، ونفاخر بتميزهم الذي لم ينزعج من عبارات السخط على المحاكم ، التي أُطلقت إعتباطا هنا ، أو تبرم أو تطاول هناك على أحكام القضاة ، سدنة العدالة ، ورجال الحق والعدل الذين ليس للمواطن المغربي العادي في هذا الوطن إلا حضنهم الدافئ وقلبهم الكبير ووطنيتهم الصادقة ، وتفانيهم في محاربـة مثل هـذه الـظاهـرة الخطيرة ، وتـجريـم كل جوافعها التي بها تستقيم حياتهم ويستقر أمنهم .
فلا تتراخوا أيها الفضلاء جازاكم الله ،ولا تهاونوا -الصفة والفعل الذي ليس من شيمكم- في حق هذا الوطن ومواطنيه لكونه جريمة عظمى تهوي بكل القيم والمبادئ ، ولا تتسامحوا مع المفسدين في تفعـيل الآليات القانونية وربط المسؤولية بالمحاسبة، انطلاقا من المبدأ الدستوري.
الكل يعلم أن العفو -كما أراده أصحاب "عفى الله عما سلف" الملغومة- يجعل المنحرفين والخارجين عن القانون والمجرمين ، يهيمون في غيهم وطغيانهم أكثر، وأن الضرب بـقـوة على أيـدي الـمفـسدين ، لهو الضامن الأساس لعيش كافة مكونات المجتمع في حياة كريمة رافعا رأسه ، مصداقا لما يقيل: "من آمن العقاب، أساء الادب" وأن: "عقاب المجرم رادع وحافظ يضع الأمم على الطريق الصحيح ويقلل الفساد فيها ، ويحصر عدد الفاسدين والمفسدين واللصوص والمرتشين ، كما هو الحال في بلاد الغرب، التي ليس أهلها من الملائكة الأخيار، والصلحاء الأبرار ، لكن لخوفهم الشديد من العقاب الذي يرغمهم على احترام والخضوع للقانون الذي تطب بينهم دون تحيز أو انتقائية ، الأمر الذي صان للبلاد مالها العام ، وحافظ على هيبتها ، ونظف مؤسساتها من الفاسدين وأبعد عنها المجرمين ، فانتشر بها الأمن والأمان الذي نثوق إليه بفضل أمثال قاضي فاس وأمثاله الذين يشرفون روح القضاء المغربي ، والذين ينحني المرء لهم إجلالاً وتقديراً ..
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "



#حميد_طولست (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤسسات تعليمية لكوكب أشد تخلفا من عالمنا !
- كم هو مشجٍ أن تُغبن الأمازيغيات في يوم المرأة !
- رفع اعلام الغير جريمة أخلاقية بحق المجتمع.
- صراعات انتفاعية ينخفض الرأس انكساراً لسماعها !
- العمر أقصر وأثمن من أن يغامر به في الإنتظار!
- حتى تتحقيق الأهداف الحقيقية لليوم الأممي للمرأة.
- الأزمة الأوكرانية والتبعيّة الغذائية للبلدان العربية والمغار ...
- تهنئة للمرأة في يومها العالمي.
- حرب روسيا أوكرانيا وانتهاك حقوق الإنسان !
- وماذا بعد عودة اليوم العالمي للمرأة؟ !!
- تعاظم دور الإعلام الاجتماعي وتمدد تأثيره
- وحتى لا تنتهي قصة ريان بموته!
- كائنات سياسية متطاولة متربصة على مقدسات الوطن !
- ريان مرسول الإنسانية!
- لماذا يكرهون الحب، وقد حث الإسلام عليه؟
- صحافة البوز والشير واللايك وراء إكتئاب جماهير كرة القدم!
- التضامن مع ريان لا يمنع النقد ولا المحاسبة !
- ريان أيقونة الطفولة ولامهنية القنوات المغربية !
- رسالة لكل -الوافويين-
- الحركة بركة ،والكسل شؤم وهلكة!!!


المزيد.....




- -الطلاب على استعداد لوضع حياتهم المهنية على المحكّ من أجل ف ...
- امتداد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين إلى جامعات أمريكية جدي ...
- توجيه الاتهام إلى خمسة مراهقين في أستراليا إثر عمليات لمكافح ...
- علييف: لن نزود كييف بالسلاح رغم مناشداتها
- بعد 48 ساعة من الحر الشديد.. الأرصاد المصرية تكشف تطورات مهم ...
- مشكلة فنية تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي لجنوب النرويج وتأخير ...
- رئيس الأركان البريطاني: الضربات الروسية للأهداف البعيدة في أ ...
- تركيا.. أحكام بالسجن المطوّل على المدانين بالتسبب بحادث قطار ...
- عواصف رملية تضرب عدة مناطق في روسيا (فيديو)
- لوكاشينكو يحذر أوكرانيا من زوالها كدولة إن لم تقدم على التفا ...


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - حميد طولست - عقاب المجرمين رادع لهم وحافظ للأمم من الضياع !