أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - عقدة المنشار في البرلمان العراقي عقدة اختيار رئيس الجمهورية.














المزيد.....

عقدة المنشار في البرلمان العراقي عقدة اختيار رئيس الجمهورية.


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 7208 - 2022 / 4 / 1 - 00:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من السذاجة، بالنسبة لكاتب هذا المقال على الاقل، القناعة بأن مسلسل التقاطعات البعيدة كل البعد عن مسلمات ومفاهيم العمل السياسي السائدة في الدول الديمقراطية التي نظام الحكم فيها برلماني، بأن التي تجرى في البرلمان العراقي ناتجة في الجوهر عن صراعات حزبية قومية أو طائفية دينية، حيث أظهرت للعلن، بصورة لا لبس فيها، بأن ادعاءات مصلحة القوم أو الطائفة، كانت ديماغوجيا طالت الترويج لها استهلكت و أصبحت في خبر كان، نقطة رأس السطر.
أتجرأ أن أزعم، نتيجة متابعتي للتطورات و أراء العديد من المعلقين السياسيين والأكاديميين المحايدين وغيرهم، بأن مقتدى الصدر الذي يُعتبر حجر الزاوية ل " تحالف إنقاذ الوطن" وقادة تحالف السيادة (السنيي) توصلا الى قناعة، لا رجعة عنها، بأن نموذج أربيل للحكم تلائم طموحهما في المرحلة القادمة ويستقتلون من أجل أن يضمنوا السلطات الثلاث: التشريعية، رئاستي الجمهورية والوزراء ليتمكنوا ان شرعنة القوانين التي تلبي طموحاتهم للاستئثار بثروات ومقدرات العراق كما يحلو لهم، وإن تطلب الامر سيواجِهون معارضيهم بنكبة شبيه ب"نكبة البرامكة"، يمكن تفسير ما ورد في تغريدة مقتدى الصدر على تويتر بتأريخ 30/3/2022 بهذا الاتجاه:
" لن أتوافق معكم..
فالتوافق يعني نهاية البلد..
لا للتوافق بكل أشكاله..
فما تسمونه بالانسداد السياسي أهون من التوافق معكم وأفضل من اقتسام الكعكة معكم، فلا خير في حكومة توافقية محاصصاتية..".
اما الطرف المقابل، الاطار التنسيقي، يحاول من اجل الاستمرار بنظام المحاصصة ،"المقيتة حسب وصفهم"، الذي سبق وان اشترك فيه جميع الجهات بالتراضي، منذ تغيير النظام العراق ، كانوا شركاء في نهب ثروات الشعب العراقى من خلال توزيع الوزارات والوظائف والسفارات و جميع الدوائر التي تجلب المنفعة للمشرفين الحزبيين عليها بدون رقيب أو وازع ضمير.
احتمالان آخران :
1- لربما قد يكون طرفاً يُخطط ويُنفذ خططه بدقة ومهارة فائقة، خلف الستار، مستهدفا تقسيم العراق الى ثلاثة ولايات مستقلة ماليا واداريا. أو2- تطبيق مبدأ " دعهم يتناطحون فيما بينهم" بهدف كسر وتقليل من هيبة عدد من الرؤوس الكبيرة والمغرورة التي تُعرقل محاولات اخراج العراق من حالة التشظي والفساد المستشرى في جميع مفاصله بهدف اعادة العراق، هذا البلد صاحب الثروات والموقع الاستراتيجي، إلى الوضع الطبيعي الذي يجب ان يكون فيه، لانه اصبح نموذج فاشل ومخجل يُحرج الدول التي نفذت مهمة تغير النظام عن طريق الغزو العسكري وهدم وازالة أثار أركان الدولة التي أخذ الكثيرون يتحسرون عليها أمام وسائل الإعلام علانية.



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 1
- قراءات في كتابي -الثروة، الفقر والسياسة- و- التخلف الاجتماعي ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة-لعوامل الثقافية 2-1( ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- العوامل الثقافية1(8 ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- العزلة، الامراض، ال ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- المناخ ، الحيوانات ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- الاراضي (5)
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- الممرات المائية (4)
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- حتمية الجغرافيا (3)
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- قضايا (2)
- قراءات في كتاب -الثروة، الفقر والسياسة - 1
- تظاهرت نساء محلة باداوة مجدداً! شجون وذكريات 2
- تظاهرت نساء محلة باداوة مجدداَ! شجونٌ وذكرياتْ 1
- إختبار المِرأتْ 1( THE MIRROR TEST) .
- الخطوط الموازية والمتقاطعة (4)
- الخطوط المتوازية والمتقاطعة (3)
- الخطوط المتوازية والمتقاطعة (2)
- الخطوط الموازية والمتقاطعة (1)
- عودة إلى - خاتمة د. جليلي- و ملاحظات - د. كاوس قفطان- 1
- ملاحضات د. كاوس قفطان على بعض إستنتاجات مؤلف كتاب- اكراد الا ...


المزيد.....




- تهديد الحوثيين يغيّر حركة النفط عبر مضيق باب المندب.. ماذا ت ...
- هيئة بحرية: استهداف ناقلة بـ-مقذوف مجهول- في مضيق هرمز
- -شعب سوريا له في القلب وجدُ-.. الشرع يُلقي كلمات من أشعار مح ...
- باسيل: التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب وليس استسلاما.. وسلاح - ...
- قطر ناقلة النفط  -إليغيا- إلى ميناء عماني بعد استهدافها قبال ...
- الأمير هاري وميغان يغيران مدرسة طفليهما فجأة لدواع أمنية
- الحوثيون يوسعون نطاق الصراع.. السيطرة على المخا وبريم وتداعي ...
- سلام: الحرب كلفت لبنان أكثر من 20 مليار دولار وحجم الدمار يف ...
- لأول مرة في تاريخها.. اليابان تتجاوز عتبة 100 ألف معمر
- سوريا.. العصا -المقننة-.. مداخلات نيابية تثير سجالا حول التع ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - عقدة المنشار في البرلمان العراقي عقدة اختيار رئيس الجمهورية.