أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - أخطاء تدل على الفشل














المزيد.....

أخطاء تدل على الفشل


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 7178 - 2022 / 3 / 2 - 10:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان القرارات المتسرعة التي اتخذت في الاونة الاخيرة من قبل رئاسة الجمهورية في إلغاء حكم القضاء في إطلاق سراج الجاني والغائه اثر الضغط الشعبي ومجلس النواب العراقي في قرار اعادة الترشيح لرئاسة الجمهورية" الملغاة" من قبل المحكمة الاتحادية لمخالفته الدستور، ما يؤكد على وجود صفقات بعيدة عن مواصفات القيادة اولاً و فشلها في الاداء لغياب الكثير من مواصفات الحوكمة فيهم ثانياً ، و لانغالي كثيراً إذا قلنا أن العملية السياسية في العراق تأثرت كثيراً بغياب و فراغ الأدمغة السياسية الوطنية منها ، عن طريق تهميش النشطاء الحقيقيين من السياسيين والعلماء في المجالات المختلفة الذين كان لوجودهم في العملية السياسية و أخذدورهم الرائد في المكان المناسب لتنسيق العمل السياسي الذي يعتمد على الحنكة وقدرة الأشخاص القادرون على الإمساك بدفة الحكم وعندما تتحدث عن شخصية سياسية او اقتصادية او اجتماعية وتصفه بـ الداهية فاننا نقصد انه يتمتع بدرجة عالية من الذكاء وبعدالنظر وغير قابل للاستدراك ويستطيع بذكائه تجاوز الازمات . يجب ان يتمتع السياسي باعلى مواصفات الدهاء والحلم والحنكة والمداراةوان يبقى هناك قنوات اتصال وتواصل مع كافة أطياف المجتمع صغيراً وكبيراً فقيراًوغنياً حتى يكون هناك الوئام والانسجام والقرار المشترك وتحقيق الامن والامانوالاستقرار، فقادة و حكام الدول ؛ هم الأشخاص الذين يمتلكون الحذاقة في تسيير أمورالبلاد , و المناورة مع أخصامهم , و القدرة على ضم العديد من هؤلاء إلى جانبهم .العقل السياسي يطلق على الدماغ السليم الذي يعرف كيف يخطط ، و يتعامل ،, و يناور،, و يهدم ،, وكيف يبني لتوفير الكثير من الدماء والتضحيات التي قدمت وتقدم يومياً بسبب فشل "السياسيين " من اعطائهمالدور المناسب لقيادة البلد وخلاصه من التشرذم والانهيار.
السياسة تعبر لغةً بأنها عبارة عن معالجة الأمور، وهي مأخوذة من الفعل ساسَ ويسوس، وهي علىمصدر فعالة، أما اصطلاحاً فتعرف بأنها رعاية كافة شؤون الدولة الداخلية، وكافة شؤونها الخارجية، وتعرف أيضاً بأنها سياسة تقوم على توزيع النفوذ والقوة ضمن حدود مجتمع ما و تأتي أهمية السياسة من كونها المؤثر بحياة الدول منذ نشأتها , و الإنسان منذ ولادته و حتى وفاته ، فكل ما يتعلق بحياة الإنسان يسيس أو تشرف عليه السلطة السياسية . حتى غدت هذه الأخيرة تتدخل بجميع مفاصل الحياة البعيدة كل البعد عنالسياسة و معتركاته ، أصبح كل شيء مسيس .و كل شيء تشرف عليه السلطة السياسية . حتى أصبحت القرارات العسكرية لا تتخذ من قبلالقيادة العسكرية إنما تتخذ من قبل سلطة سياسية . "السياسة “ هي الترجمة العربية لكلمة Politics،المشتقة من الكلمة اليونانية الأصل Polisومعناها دولة المدينة، ولأن المدن اليونانية القديمة كانت وحدات سياسية قائمة بذاتها أو دول، فقد ارتبطت الكلمة من البداية ارتباطاً وثيقاً بالدولة، وأصبحت السياسة من المنظور الأكاديمي، هي علم الدولة أو العلم الذي يعتني بكيفية إدارة شؤون الدولة أنالصورة الأكثر شيوعاً في أذهان الناس هي أن السياسة أقرب ما تكون إلى الفن منها إلى العلم، ولهذا فإن الصورة الأكثر انطباعاً في أذهان الكثيرين هي أن السياسة هيعالم مليء بالغموض والأسرار، وربما بالإثارة أيضاً. كما يرتبط العمل السياسي غالباً بمظاهر وألوان من النشاط تثير القلق عادةً، انعملية صنع القرارات الملزمة لكل أفراد المجتمع، تتناول قيم مادية ومعنوية وترمزلمطالب وضغوط، وتتم عن طريق تحقيق أهداف ضمن خطط أفراد وجماعات ومؤسسات ونخب حسب أيدولوجيا معينة على مستوى محلي أو إقليمي أو دولي، والسياسي هو الشخص الذي يشارك في التأثير على الجمهور من خلال التأثير على صنع القرار السياسي أو الشخص الذي يؤثر على الطريقة التي تحكم المجتمع من خلال فهم السلطة السياسية وديناميات الجماعة. وصف أرسطو السياسة بأنها مقال عن دولة أو حكام. بعد ذلك بكثير ، اقترح الميكافيلي الإيطالي تعريفًا لعلم جديد. دعا سياساتها. هذا هو فن إدارة مجتمع معين، توحده منطقة مشتركة ، وقواعد وتقاليد ، أي كيان دولة. في أوقات مختلفة ، حاول جوهر السياسة إدراك وتعريف العقول العظيمة. لذلك ، جادل بسمارك غيابيًا مع أرسطو.وأكد كممارس أنه في السياسة يوجد فن أكثر من العلم. الإبداع ، على الأرجح ، هو حقا جزء لا يتجزأ منه. تتشابك مفاهيم السياسة والقوة ارتباطًا وثيقًا.
توظف كلمة “سياسة” للدلالة على الأنشطة التي تتطلب من القائمين عليها قدراً كبيراً من الحكمة والكياسة وحسن التصرف، وفي أحيان أخرى توّظف على العكس، للدلالة علىالأنشطة التي تتطلب من القائمين عليها صفات ومهارات خاصة ليست إيجابية أو ذاتطبيعة أخلاقية دائماً أو بالضرورة. فصورة السياسي لدى البعض منا أنه الشخص الذي يمتلك قدرات خاصة تمكنه من ممارسة الخداع والمراوغة والغموض أو حتى الابتزاز،وأحيانا أخرى تكون هذه الصورة أقل سلبية، ويصبح الدبلوماسي هو الشخص الذي يتصف بالمرونة والقدرة على توظيف واستخدام كل الموارد والوسائل والأدوات المتاحة للوصول إلى أهداف أو غايات محددة، بصرف النظر عن مشروعية أو عدم مشروعية هذه الأهداف والغايات، ولذلك تبدو مدركات الجمهور عن “السياسة” وما تولّده من صور ذهنية تتعلق بالعاملين بها مختلطة ومتباينة



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خيانة الدستور وحكم الجماهير
- الانتقام والتخوين وكسر الارادات
- التهديد والوعيد من عوامل الانهيار
- الانفتاح والتعاطي وتحليل العلاقات
- صفحاتسوداء ... انقلاب شباط 1963..الأسباب والنتائج
- العمليةالسياسية العراقية واشكالية التفاهم
- ايران تجربة للصبر و الصمود
- صراع المواقع وغفلة بناء الدولة
- برامج العمل لتعزيز المهام والمسؤوليات
- ديناميكية التطوير للتنمية المستدامة
- الهوية الوطنية ومكملاتها الانسانية
- المشروع السياسي الوطني وقواعده
- الوطنية والإصلاح والهوية
- السلطة والدولة بين مفهومين
- الطائفية العلمانية و التأسيس الاستهلاكي
- الحكيم بين العقل والادراك
- الارادة السياسية مقياسها العمل
- الهوية الفيلية والحفاظ على المستقبل السياسي
- التسرب التعليمي الأسباب والعلاجات
- البروفيسور كامل حسن البصير اقحوانة البلاغة


المزيد.....




-  البيت الأبيض يعلن عن استعداده للحوار مع كوريا الشمالية
- الإرياني يطالب بموقف دولي واضح ورادع من -التهديدات الحوثية- ...
- البنتاغون: نراقب استخدام الأسلحة الغربية في أوكرانيا لمعرفة ...
- الأمير خالد بن سلمان يبحث مع وزير الدفاع الأمريكي التعاون ال ...
- البنتاغون: من الأنسب تزويد كييف بالدبابات السوفيتية بدلا من ...
- شولتس: ألمانيا ستكون قادرة على تأمين أمن طاقتها من دون -السي ...
- زاخاروفا: موقف الدنمارك من حادثة -السيل الشمالي- دنيء وغير ق ...
- أردوغان يهدد مجددا بعدم الموافقة على عضوية السويد وفنلندا في ...
- موسكو: لا يجوز أن يتحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات
- لبنان يسلم واشنطن ملاحظاته على مقترح ترسيم الحدود البحرية مع ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - أخطاء تدل على الفشل