أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - صفحاتسوداء ... انقلاب شباط 1963..الأسباب والنتائج















المزيد.....

صفحاتسوداء ... انقلاب شباط 1963..الأسباب والنتائج


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 7154 - 2022 / 2 / 6 - 20:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إ ن الرغبة في الثأر والانتقام واستخدام القوة المضادة مقابل العنف من قبل القوة السياسيةالمختلفة والتي كانت تربطهم جبهة عمل مشتركة للخلاص من النظام الملكي  قبل ثورة تموز، لقد حكم الإمبرياليون عن طريقبعض الأحزاب الرجعية وعلى رأسهم ( البعث والقوميين العرب)وهناك عبارة مشهورة تنسب لعلي صالح السعدي أمين سر القطر لحزب البعث في العراق عام1963، كثيرا ما ذكرت هذه العبارة حتى أصبحت من المسلمات التاريخية،يقول فيها"لقد جئنا إلى السلطة بقطار أمريكي" دون أن نقرأ مصدرا يوثقها تاريخيا،وإنما قيل الكثير عن هذه المقولة اعتمادا على النقل الشفاهي، وجاء على لسان خالدعلي الصالح عضو قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي 1959-1975 في مذكراته المعنونة (علىطريق النوايا الطيبة) ان الحكومة الامريكية ابدت استعدادها الى تقديم المساعداتالمالية والعسكرية لدعم حزب البعث العربي الاشتراكي ضد حكم عبد الكريم قاسم فيالعام 1959، ونقلت تلك الرغبة عن طريق طالب شبيب عضو القيادة القطرية للحزب1958-1963،" في مقابلة للباحث البريطاني بينروز مع هاشم جواد وزير خارجيةالعراق اكمد الاخير للباحث البريطاني انه كان على علم بوجود نوع من التواطؤ بينالمخابرات الامريكية والبعثيين، وفي اشارة اخرى للباحث نفسه ان موظفين عراقيينموثوق بهم ومن ضمنهم بعثيون قد اكدوا له ان المخابرات الامريكية قد تعاونت مع حزبالبعث للاطاحة بعبد الكريم قاسم وفضلا عما تقدم فقد ذكر زكي خيري عضو اللجنةالمركزية للحزب الشيوعي العراقي ان السفير الامريكي في بيروت كلف احد اقارب عبدالكريم قاسم بتحذيره من مغبة التوقيع على مسودة قانون رقم 80" وما ذكره الملكحسين في السابع والعشرين من ايلول 1963 الى ضلوع المخابرات الامريكية بتقديمالمساعدات للبعثيين لغرض تسلم السلطة في الثامن من شباط 1963"،والحكم بالموتعلى الزعيم عبد الكريم قاسم وهو عسكري عراقي عرف بوطنيته ولكن شابة تلك الفترةالمزيدة من الأخطاء كان للمعارضين والمؤيدين دور في المساهمة فيها والذي كان يسميهمعظم الشعب العراقي باستثناء اعدائه في الشارع ووسائل الإعلام آنذاك بـ”الزعيم الأوحد”وتفرده في محبة الفقراء والمساهمة في بناء الكثيرمن المرافق الحيوية من مدارسومستشفيات ومعامل انتاجية ضمت الالاف من الايدي العاملة ودور رعاية ومؤسسات حكومية..الخ رغم قصر الفترة الزمنية لحكومته  والتي تتجاوز 4 سنوات وستة أشهر ولازالت اثارها شاخصة في جميع محافظات العراق .و غابت عنه التجربة السياسية فيادارة الحكم التي كانت تحتاجها الفترة تلك ،رغم ذلك كانت نهاية محزنة له ،فمنذُاللحظة التي قاد فيها ثورة 14 تموز ضد النظام الملكي المرتبط بهم ، قد حاولوااغتيال الثورة في أيامها الأولى، بالتدخل العسكري المباشر،،واستغلوا في إعلامهمالمضاد الأخطاء التي حدثت في الموصل اثر الاطاحة بالعملية التآمرية الخبيثة للشوافومجموعته "بعد القيام بأعمال العنف في الموصل وكركوك على أعقاب الحركة التأمريةالعسكرية المسلحة ومظاهرها تدل على أنها كانت عملاً لم يدرس بنضج وأنها جرت بتخطيطسيئ دون حسابات دراسة المرحلة والشارع ، كما أن المساعدات التي كانت من المؤملارسالها لهم تأخرت عن موعدها مثل محطة البث التي قدّمتها الجمهورية العربيةالمتحدة للمتآمرين عادت للبث على الموجة القصيرة وصلت متأخرة وفي حالة سيئة ولمتبدأ العمل على الهواء إلا بعد الساعة التاسعة صباحاً،ونفذت المؤامرة دون علم المجموعةالمشاركة من  ضباط بغداد .امامقاومة انقلاب 8 شباط الاسود فقد كان للكورد الفيلية الى جانب الكثير من فئات الشعب دور مشرف في الوقوف ضدها خاصة في شارعالكفاح بمناطقها المختلفة مثل عگد الأكراد والصدرية وباب الشيخ وابو سفين وساحةالنهضة وقنبرعلي و الفشل- أبو دو دو-المهدية - الدهانه –الكولات - بنى سعيد –العوينة - عندما نزر- باب الشيخ- الدوگجية - التسابيل- والفضل وخاضت المقاومةمعارك عنيفه لمدة ثلاثة ايام متتالية تصدت للقوة المهاجم بكل بساله وعزم ويحملونمعهم بنادق قديمة ومستهلكة سرعان ما توقفت عن العمل وعصي و بالحجارة وقنانيالمولتوف المصنوعة محلياً فيما قابلتهم الدبابات والمصفحات منزلة بهم خسائرفادحةفي الأرواح من أبناء الشعب  وهدمت البيوت واصابتالاطلاقات والقذائف البيوتات التي تقع على الشارع وحتى الان اذا مررت بشارع الكفاحيمكن لك مشاهدة تلك الآثار على الجدران ، ومن هنا جسد البعث الحقد ضد الشعبالعراقي وخاصة الكورد الفيلية على خلفية الضغينة التي حملوها لهم منذ أحداث إنقلاب8 شباط.وبعدعودتهم الى السلطة وفي سنوات 1970 و1980 شرعت  في تسفير وتهجير أكثر من  600 ألف إنسان بعد ان تم تجريدهم من كل مقوماتالحياة الشخصية وعزل الشباب عن اهليهم  فيمعتقلات ودهاليز لم يعرف مصيرهم فيها واختفت اثارهم لحد يومنا هذا  وهكذا فقد أولت سلطة البعث بعد عودتها بقوة فيانقلاب 17 تموز عام 1968 لاستكمال حقدها البغيض  على شرائح مختلفة من الشعب العراقي .   للحقيقةفأن "لا أحد يستطيع أن ينكر وقوع أحداث وتصرفات وأخطاء ما كان لها أن تحدثلولا قيام عناصر معينة من الحزب الشيوعي بألاساءت لتاريخ حزبهم" و كانعدنان جليميران عضو اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في مدينة الموصل أثناءحركة الشواف قد أعترف بتاريخ 28 آذار/ مارس 1963م بما يلي (في رأيي أن أبرزالجرائم التي نتحمل نحن الشيوعيين مسؤوليتها الكاملة مجزرة الموصل ومذبحة كركوك،ففي الموصل كانت لدى الحزب أوامر قاطعة من القيادة بإبادة القوميين حالما يتحركون"و إلاساءة للثورة الكبرى في 14 تموز 1958،" فقد جرى قتل وسحل عدد منالمشاركين في المحاولة الانقلابية الفاشلة "، والتي أحيل قادتها والكثيرين من المشاركين والمشتبه بهم وبضمنهم قادت الانقلاب وعلى رأسهم العميد ناظم الطبقجليومدحت الحاج سري وغيرهم الذين اشتركوا فيها وزجهم مع المتهمين الاخرين في محكمةالثورة المعروفة" بمحكمة الشعب "وكان االتلفزيون العراقي يبث وقائعهابشكل مباشر على الهواء"كان من الاسباب المباشرة لما حدث في  8شباط 1963من انتقام يندى لها الجبين ، لقد استيقظ العراقيون، في عاصمة السلام بغداد الحبيبة، على أصوات الدبابات المزنجرة واطلاق أعيرة نارية و جولان فصائل مسلحة برشاشاتبور سعيد المصرية يجبون المحلات والازقة والشوارع لاعتقال من يرغبون لارعاب الناسفي كل أنحاء العراق وقطع الشوارع والمدن والسيطرت على مراكز الشرطة والمقراتالحساسة وكان ذلك الانقلاب الاول  للبعث أو ما أطلق عليه « ثورةرمضان» ،والتيكانت بعيدة كل البعد عن الثورة انما مذبحة دموية وسجون ومعتقلات شملت الالاف منمختلف الاعمارو جلب الانقلابيون معها، عصابات من الشواذ والمنبوذين تحمل علىيدها شارات خضراء سميت ب«الحرس القومي»ولم يكن بيان الانقلاب مصادق عليه من قبل خليةالضباط المشاركين كما اسلفنا في بغداد ، وقامت مجموعات خلق جو رهيب من الرعب "والحرس إلأ قومي "كما اخذ ابناء العراق يطلقون عليهم في تأسيس مراكزللاعتقالات مثل خلف السدة الشرقية الذي كان يضم الالاف من المعتقلين "قربموقع وزارة الداخلية حالياً في شارع فلسطين وملعب الشعب"  والنادي الاولمبي في الاعظمية والخيالة فيالكسرة وابوغريب وقصرالنهاية والفضل  والكرادة والكاظمية التي ساهمت فيالمقاومة ايضاً واالدور التي تم الاستلاء عليها  بعد تشريد اهلها او اعتقالهمومعتقلات اخرى في المحافظات ومورست فيها انواع التعذيب والاعدامات دون محاكمات والمستهدفة لكثير من شرائح المجتمع دون استثناء  واصدر الحزب الشيوعي نداء الىالمواطنين في الساعات الاولى للانقلاب يدعوهم فيه " الى حمل السلاح لسحقالمؤامرة الاستعماريةالرجعية" ، وخرجت مظاهرات تطالب بالسلاح من الزعيم عبدالكريم قاسم والتي جوبهت بالرفض خوفاً من اراقت الدماء، وكان للمرأة حصتها فيالتعذيب والاغتصاب،ليصبح جسد المناضلة مشاعا للجلادين. ومن استعادة لأحداث الأياموالسنوات التي تلت هذا التاريخ، سيدرك أن العراقيين، من ذلك الجيل الذي عاصر تلكالفترة، أبناء ذلك الجيل الى حد ما، لايزالون يعيشون آثار ونتائج ذلك اليوم المشؤوم. فالمشاعر مشحونة بجروح عميقة لم تندمل على الرغم من مرور عشرات السنين،تحتشدبالاعتقالات ودماء الضحايا والاحتجاز والاختفاء القسري والمعاملة المهينةوالإعدامات الفورية دون محاكمات نظامية على اعواد مشانق  واطلاق الرصاص ومجازر تغذيها ذاكرة كل من عاصرايام تلك الاحداث القاسية. « إنه يوم مشؤوم » كما يعبر عنها كل من عاش ايامها، شهدالعراق اقتتال من ساهموا، سوية، في جبهة وطنية للاطاحة بالحكم الملكي وإعلانالجمهورية المستقلة .يقولعنها القيادي البعثي محسن الشيخ راضي "في يوم 9 شباط نفذ حكم الاعدام بحقالزعيم عبد الكريم قاسم وصحبه الشهداء طه الشيخ أحمد والمهداوي في مبنى دار الاذاعةفي الصالحية بقسم غرفة الموسيقى بعد أن أستسلم للانقلابيين رغم محاولاته الحثيثةومن خلال سلسلة اتصالات من وزارة الدفاع ببعض قادة الانقلاب وقادة الفرق العسكريةعارضا استسلامه على شرط الموافقه على إجراء محاكمة علنية له وتسفيره وابعاده خارجالعراق ، كانت ردات الفعل أن يسلم نفسه بدون قيد وشرط ورأسه مطلوب ، مثلما أكد لهطاهر يحيى رأسك مطلوب فقط ومع كل هذا وهو القائد العسكري ذهب طوعاً الى الموت وهوأدرى بمصيره و كان الاجدى به الموت في القتال , وليس الاستضعاف و العطف من أعدائه. ان العقل ا العراقي ، ما زال يتغاضى عن سياسة الزعيم المربكة في أدارة أمورالبلاد ، يتغلب ذلك العقل ومازال يعتقد انه الزعيم الاوحد بدون مراجعة ميدانية (نقدية ) ، عن سلوكياته التي أدت الى هتك البلاد والتي لا يمكن تبريرها بجملةإنجازاته و لم يعر أهتماماً بصرخة تلك الجماهير التي خرجت الى الشوارع في الدفاع عنهبأسلحة يدويه وخفيفة ، ولم يمتثل لها وهي تطالبه بالسلاح كما يفسرها البعض خوفاً كمااسلفنا من أراقة الدماء في الوقت الذي اسيلت الدماء في الشوارع منذ الصباح الباكر لذلكاليوم الشباطي في شوارع بغداد. وهي أشد الأيام  ظلاما وسوادا ووحشية ودمويةفي تاريخ العراق حيث تعاونت وتحالفت كل قوى الظلام والوحشية في الأرض  وتوحدتوأعلنت الحرب على العراق  لوقف مسيرته الإنسانية الحضارية لذبح الروح العراقيةالإنسانية الحضارية الجديدة التي ولدت في نفوس العراقيين روح الحب والتضحيةونكران الذات وتوحدت تلك الأرواح المختلفة من مختلف الأطياف والأعراقوالألوان بروح عراقية إنسانية حضارية  هي الروح العراقية الاصيلة التي بدأتفي بناء  الحياة الحرة والإنسان الحر وتأسس عراق واحد موحد ووحدة عراقيةصادقة ..لقدكان الدم يستسقي الدم، يعود بشكل أساسي إلى غياب وانعدام ثقافة الحوار والتفاهم معالآخر المختلف عبر الاعتراف بالاختلاف معه والاعتراف به ابتداءً بما يؤدي الىالحلول والتسويات المقبولة لدى ا  الأطرافالمختلفة .لم تمضأسابيع على  8 شباط حتى صار الحرس القوميفي بغداد جيشاً يضاهي عدده جميع القوات العسكرية في معسكرات العاصمة. تحول الحرسالقومي من حماية الأمن الى ارهاب الناس والتدخل في شؤونهم وشؤون الادارة والحكومة،وأصبحت لا يمكن ضبطها، تمارس أعمالاً سيئة في المدن العراقية، ومن الطريف أن يقومالحرس القومي دون أسباب ودون أوامر بمضايقة وتفتيش ضباط الجيش وقادته وأعضاء السلكالدبلوماسي. الشعبالعراقي اليوم يتمتع بالوعي السياسي والإدراك العميق للواقع الذي نعيشه ، فإنهيطالب مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية بضرورة استخدام القواتالامنية صنوفها المختلفة والحشد الشعبي لمواجهة العنف الذي يحيط بالبلاد ويخنقه،ويطالب القوى السياسية باصلاح فساد الكتل الحزبية التي استغلت هشاشة السلطة وسرقةاموال الفقراء والتي تشارك في العملية السياسية والتخلي عن أفعالها المشينةوالعودة للشعب في تحقيق أحلامهم وآمالهم في اعادة النظام القائم على تحقيق أمانيهمالمفقودة  واصلاح السلطة والحكم مرة اخرى، كما ويطالبهم ابنائه ايضا بالوحدةوالشعور العالي بالمسؤولية تجاه الشعب الذي أوصلهم الى ما هم عليه من معاناة وظلمفي ظل الحكومات المتعاقبة التي حكمت العراق بعد عام 2003 فبعد ان تعقد المشهدالعراقي وكثرت الاطراف المتناحرة وانتشرت الجرائم فالقرار وحده لا يكفي وانما يجبتكاتف الجهود والإخلاص والسعي الدؤوب لايجاد حكومة قوية ووضع تشريع سليم يأخذ مدةزمنية كافية للتخلص من هذه القوى وتأثيراتها



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العمليةالسياسية العراقية واشكالية التفاهم
- ايران تجربة للصبر و الصمود
- صراع المواقع وغفلة بناء الدولة
- برامج العمل لتعزيز المهام والمسؤوليات
- ديناميكية التطوير للتنمية المستدامة
- الهوية الوطنية ومكملاتها الانسانية
- المشروع السياسي الوطني وقواعده
- الوطنية والإصلاح والهوية
- السلطة والدولة بين مفهومين
- الطائفية العلمانية و التأسيس الاستهلاكي
- الحكيم بين العقل والادراك
- الارادة السياسية مقياسها العمل
- الهوية الفيلية والحفاظ على المستقبل السياسي
- التسرب التعليمي الأسباب والعلاجات
- البروفيسور كامل حسن البصير اقحوانة البلاغة
- الإمارات وشواهد خلق الازمات
- أوقفوا المذابح قبل الذهاب للفواتح
- عراق التشتت والخلافات النفعية
- المثقف والمفكر بين الوعي والاداء
- طهران - رياض والخطوات الايجابية


المزيد.....




- السعودية: الحوثيون يتعنتون بشأن تمديد الهدنة في اليمن.. وتغر ...
- شاهد.. مغنية تعزف على مزمار من الكريستال يعود لرئيس أمريكي س ...
- ضاحي خلفان يرد على مهاجمة نصرالله للسعودية.. وهذا ما قاله عن ...
- عقيد أمريكي متقاعد: استعادة أوكرانيا مدينة ليمان يمكن أن يغي ...
- السعودية: الحوثيون يتعنتون بشأن تمديد الهدنة في اليمن.. وتغر ...
- ضاحي خلفان يرد على مهاجمة نصرالله للسعودية.. وهذا ما قاله عن ...
- قصة فضيحة عملية تحديد النسل في غرينلاند من قبل الدنمارك
- التهاب القولون التقرحي.. الأعراض والأسباب وطرق العلاج
- وكالة: أكثر من مليوني سائح روسي زاروا أنطاليا في العام الجار ...
- مشاهد جديدة من كارثة ملعب إندونيسيا.. ورئيس البلاد يصدر أمرا ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - صفحاتسوداء ... انقلاب شباط 1963..الأسباب والنتائج