أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=736808

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الإمارات وشواهد خلق الازمات















المزيد.....

الإمارات وشواهد خلق الازمات


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 7068 - 2021 / 11 / 5 - 22:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعتبر الإمارات الان من اكثر دول المنطقة تدخلا في شؤون البلدان الأخرى لا تتوقف الإمارات عن نشر الفوضى والفلتان الأمني بالبلدان المختلفة بهدف زرع الأزمات وخلق الحروب الداخلية بأشراف وتخطيط من الاستخبارات الدولية ، ومواصلتها نهب ثروات الشعوب عن طريق تأسيس شراكات بالتعاون مع الكيان الصهيوني ، والضغط عليها من أجل دعم اتفاقات التطبيع مع العدو الاسرائيلي ،وهناك شواهد يمكن الاشارة اليها :العراق في احتضان عناصر مشبوهة ومعروفة بالتطرف والطائفية ودعمها مادياً لفوزها في الانتخابات الاخيرة من اجل ايصالها للسلطة ، ولبنان وما الت اليه الاوضاع السياسية فيه من أزمات في تشكيل حكوماته ، وكذلك تونس لدعم حكومة قيس سعيد في ضرب مجلس الشعب المنتخب وحله بشكل غير دستوري ، ليبيا حيث زوّدت الإمارات المجموعات الموالية لها بالأسلحة وشنّت غارات جوية وغارات بطائرات مسيّرة، أدى بعضها إلى قتل وجرح مدنيين، دعما للجماعة المسلحة المعروفة بـ"القوات المسلحة العربية الليبية "و في اليمن، اعترف قادة عسكريون إماراتيون بتجنيد أعداد من مقاتلي تنظيم القاعدة ليقاتلوا في صفوف قواتهم في اليمن، ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، في أغسطس 2018، عن لواء بعمليات مكافحة الإرهاب ، ولم ينشر اسمه كاملاً لأسباب أمنية: "نجند مقاتلين، بعضهم كانوا يقاتلون سابقاً مع القاعدة، فالمقاتلون كانوا متحمسين للانضمام لنا، ونحن نُخضعهم لفحص نفسي شامل؛ لضمان ألا يكونوا من المتطرفين" كما ارتكبت قوات وجماعات مسلحة يمنية مدعومة من الإمارات جرائم فظيعة و تمول وتسلح وتدرب قوات في الظاهر الفروع اليمنية لتنظيم القاعدة أو تنظيم "الدولة الإسلامية" (المعروف أيضا باسم "داعش"، كذلك في الشأن الفلسطيني حيث أعلنت حكومة ابو ظبي بتاريخ 13 اغسطس 2020 عما أسمته "اتفاقية سلام" مع الكيان الصهيوني متجاهلة بذلك تاريخاً مشرفاً ومجيداً للشعب الإماراتي في مناصرة الشعب الفلسطيني الشقيق ودعم القضية الفلسطينية العادلة هذه الاتفاقية تتنكر لمظالم الشعب الفلسطيني المستمرة وتضحياته المتواصلة وتفرط بحقوقه التاريخية في أرضه وحق تقرير مصيره، وتُكافئ دولة الاحتلال والعنصرية، بإقرار سيطرتها الكاملة على أرض فلسطين واعترافها بالقدس كعاصمة للدولة اليهودية وللعملية التى تمهد للمساس بالمسجد الاقصى وتهويد،وتتهم كذلك بالتدخل في السياسة المحلية الأميركية، و قالت "منظمة هيومن رايتس ووتش" في التقرير العالمي 2021 إن الإمارات مسؤولة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في الداخل حبث يتعرض الأشخاص في الإمارات إلى الاحتجاز التعسفي وبمعزل عن العالم الخارجي، والتعذيب وسوء المعاملة، والحبس الانفرادي المطوّل، والحرمان من الوصول إلى المساعدة القانونية، خاصة في القضايا المتعلقة بأمن الدولة والخارج خلال 2020. سجنت الحكومة المنتقدين السلميين، وشجعت انتهاكات العمل ضد العمال الوافدين منخفضة الأجر كما يقول ويكشف عنها المحلل السياسي جون هوفمان في مقالة نشرتها مجلة “فورين بوليسي” (Foreign Policy) وضرورة أن تكف واشنطن عن سياسة الدعم غير المشروط لدولة الإمارات، مشيرًا إلى أن “غض الطرف عن سلوك أبو ظبي الشرير أضر بالمصالح الأميركية، ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما في الداخل الأميركي والسياسات التي تنتهجها الإمارات في المنطقة قوضت الاستقرار وأثارة الحروب الأهلية، بالإضافة إلى أنها انتهكت القوانين الدولية وعرقلت المساعي الهادفة إلى التغيير الديمقراطي”، لافتا إلى “محاولات إماراتية مستمرة للتدخل في السياسة المحلية الأميركية على أعلى المستويات والتجسس على دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين من مختلف أنحاء العالم ويستمر في مقاله إن “ما تقوم به أبو ظبي على هذا الصعيد يجب أن ينظر إليه على أنه اعتداء مباشر على الديمقراطية الأميركية”، لافتا إلى “قضية المدعو توماس باراك الذي كان مسؤولاً عن لجنة تنصيب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والذي اتهم بالعمالة الأجنبية”. وأوضح أن “القضاة الاميركيين قالوا إن مسؤولين إماراتيين من بينهم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى جانب باراك سعوا إلى تعيين شخصيات تؤيدها الإمارات في مناصب هامة في حكومة ترامب مثل وزير الخارجية ووزير الدفاع ومدير “الـCIA””..ولاشك ان هناك دول اخرى كذلك تقوم بدعم هذه الإمارة من أجل إيجاد الفتن وخللت دول المنطقة بعدم استقرارها ويستمر الكاتب في مقاله في القول نغض الطرف عن سلوك أبوظبي الشرير أضر بالمصالح الأميركية، ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما في الداخل الأميركي، ان الإمارات المتحدة تضم حوالي مائتين جنسية مختلفة، وأغلبهم قد أتوا إلى دولة الإمارات من أجل العمل، أو من أجل السياحة و هي طرف مباشر في إيجاد وتأجيج الأزمات الإنسانية في اليمن، حيث ارتكبت جرائم حرب ومارست التعذيب وجندت أطفالا وارتكبت حملات اغتيال استخدمت فيها جنودًا أميركيين سابقين كمرتزقة ، تفيد الانباء أنه جرى تحويل أسلحة أميركية تمتلكها الإمارات إلى عناصر تنظيم “القاعدة وغيره من الجماعات الارهابية المجرمة والنشطة في اليمن و الإشراف على سجون سرية تديرها جنوبي اليمن بلغ عددها 18 سجنا.واعتراف ثلاثة مسؤولين استخباراتيين اميركيين سابقين في شهر أيلول/سبتمبر الماضي بالعمالة لصالح الإمارات في مجال التجسس الإلكتروني.
والامارات هي جزءاً من الإقليم الذي عرف تاريخياً باسم إقليم عمان وذكره كثير من المؤرخين والكتاب العرب وغيرهم وهي دولة عربية اتحادية كما يقال عنها و تنتهج سياسات أطالت أمد الحروب في المنطقة وتسببت بأزمات إنسانية وقضت على الطموحات من أجل الديمقراطية وأججت العوامل التي تؤدي إلى الاضطراب و مستهلك شره لأدوات التجسس والرقابة التكنولوجية، وأنها تقوم بشكل متكرر بشراء هذه المعدات من الدول الغربية لتعقب معارضيها السياسيين وإلى أكثر دول العالم استخداما لأكثر وسائل الرقابة تطورا وتعقيدا.
يمكن الاشارة للفائدة الى ان التعداد السكاني للإمارات حوالي تسعة مليون وثلاثمائة ألف نسمة الكلي وعدد سكانها في احصائيات عام 2020 قد بلغ 2700000 نسمة من السكان الأصليين ، وتأتي الجالية الهندية من أكبر الجاليات المتواجدة فيها، ثم بعد ذلك تأتي الجالية الباكستانية وأعلنت الإمارات أكثر من مرة عن إصلاحات قانونية موجهة تحديدا إلى الأجانب الذين يشكلون أغلبية المقيمين، لتستمر بالتضييق بشراسة على الحقوق السياسية والمدنية الأساسية لهم من الجنسيات المختلفة و تقع الإمارات في شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب قارة آسيا وتطل على الشاطئ الجنوبي للخليج و لها حدود بحرية مشتركة من الشمال الغربي مع دولة قطر ومن الغرب حدود برية وبحرية ومن الجنوب الشرقي مع سلطنة عُمان ،مع المملكة العربية السعودية التي تتجه الخلافات المتصاعدة بالظهور إلى العلن بين حكام السعودية والإمارات نحو مزيد من التصعيد في المجال الاقتصادي بعد التوترات السياسية المتزايدة بين الطرفين. أبرز فصول هذا التصعيد رفض الإمارات لاقتراح قدمته السعودية وروسيا من أجل تمديد الاتفاق القائم حالياً بين دول تحالف "اوبك بلاس" حول إنتاج النفط وتجلى الخلاف خلال حرب اليمن المستمرة عندما قررت الإمارات الخروج منها ودعمت الانفصاليين في الجنوب اليمني رغماً عن رفض السعودية التي تدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ، قبل عام 1971 كانت دولة الإمارات العربية المتحدة معروفة باسم الإمارات المتصالحة أو ساحل عُمان، في إشارة إلى هدنة في القرن 19 بين المملكة المتحدة والعديد من شيوخ العرب كما تم استخدام اسم ساحل القراصنة في إشارة إليها في المنطقة من القرن 18 إلى القرن 20 في وقت مبكر ويتكون النظام السياسي في دولة الإمارات العربية المتحدة إستناداً إلى دستور عام 1971 من عدة هيئات مرتبطة بشكل معقد الإدارة وتعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسمية والاسلام الدين الرسمي للبلاد



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوقفوا المذابح قبل الذهاب للفواتح
- عراق التشتت والخلافات النفعية
- المثقف والمفكر بين الوعي والاداء
- طهران - رياض والخطوات الايجابية
- لا يمكن انكار الحقيقة
- الانتخابات العراقية بين التشكيك واليأس
- تبادل الثقة ...تعني انتصار القيم والمبادئ
- اللحظة الاخيرة وساعات الحسم
- الانتخابات العراقية بين القبول والرفض
- الثقافة والتراث جوهرى الأمم
- اغفال الحقوق يُفضي الى كوارث
- البرلمان العراقي وفقدان الانتماء الوطني
- الاسقاط والتسقيط في السياسة العراقية
- مؤتمر - السلام والاسترداد- العار
- القيادة الصالحة لتحقيق الأهداف
- النظام السياسي بين المعطيات والعواقب
- انتخابات تشرين وارث الماضي
- الانتخابات القادمة والتجارب السابقة
- المتسلقون*
- الاهمية المثلى للمشاركة في الانتخابات


المزيد.....




- مادورو: رئيس بيرو المعزول ضحية لمؤامرة النخب اليمينية
- الحضارة الفرعونية: أيرلندا تعتزم إعادة مومياء و قطع أثرية أخ ...
- البنتاغون يبحث مع رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد دعم قدرات ت ...
- شركة TC Energy الكندية: تسرب النفط في خط أنابيب Keystone كان ...
- رويترز: الإدارة الأمريكية بصدد تقديم وسائل دفاع جوي لأوكراني ...
- -فرانس برس-: الخارجية الألمانية تستدعي السفير الإيراني
- شاهد: نشطاء المناخ يعلقون حركة المرور في مطار ميونيخ
- البرتغال..أمطار غزيرة تتسبب في فيضانات ومقتل شخص
- نقل رضيع حديث الولادة جوا من سفينة إنقاذ بالبحر المتوسط إلى ...
- الملتقى الوطني للديمقراطية التشاركية يحتفي بمولاي اسماعيل ال ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الإمارات وشواهد خلق الازمات