أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - مؤتمر - السلام والاسترداد- العار














المزيد.....

مؤتمر - السلام والاسترداد- العار


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 7030 - 2021 / 9 / 26 - 00:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اجتمعت مجموعات مشبوة في الاونة الاخيرة او من عناصر متخفين خلف بعض السياسيين لعقد مؤتمر مؤيدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني في اقليم كوردستان "دون علم الجهات الرسمية وموافقة ومشاركة حكومة الإقليم، وهو لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة إقليم كوردستان"كما ادعت وزارة داخلية حكومة الاقليم لمد جسور التعاون مع الكيان بدعم من دول عميلة في المنطقة ،و"الحكومة العراقية اعربت عن رفضها هذه الاجتماعات وهي ترفع شعار التطبيع مع الكيان الصهيوني وحضرتها شخصيات عشائرية مقيمة بإقليم كردستان ووصفتها بغير القانونية" ان هذه الدعوات تريد انخراط المجتمع العراقي مع هذه الاصوات النكرة ،وهناك من يتجاوز كل الحدود ويصل إلى ذروة الفجور في التعاون مع المغتصبين وخيانة قضايا العرب والمسلمين، مع التآمر العلني على تصفية القضية الفلسطينية، ومحاولة توطين قواعد عسكرية ومخابراتية للصهاينة في مناطق أخرى في الوطن،"،" هذا المؤتمرحضرت شخصيات من المشاركين في الحكومة العراقية وهناك تسريبات من انه مدعوم من محمد الحلبوسي من خلال زياراته المكوكية الاخيرة الى الاردن ومصر والامارات المتحدة لهذا الغرض الشنيع والبعض الاخر جاءوا من الانبار ومن بغداد وهؤلاء لايصعب عليهم دخول الإقليم ان كان من داخل او خارج العراق، والتواجد الاسرائيلي في العراق وفي بغداد على شكل شركات ومنظمات مدنية هو تواجد موجود حتى في البعض من مناطق الجنوب وقد آثار هذا الموضوع الفريق الركن محمد الشهواني مدير المخابرات السابق في حينه قبل إقالته من رئاسة المخابرات العراقية"
ان ابناء العراق لهم مواقف ثابتة وقاتلوا الى جانب الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور وحرب 1948 وقدموا الآلاف من شبابهم كشهداء لهذه القضية في المعارك التي تلت في أعوام 1967 و1973 وشاركوا المنظمات الفلسطينية في جميع أنشطتها ويرفضون اقامة الكيان الصهيوني وكانوا على الدوام يقفون الى جانب هذه القضية ونضال شعبه العادل ضد الاحتلال الصهيوني. لقد كانت الأنظمة الحاكمة ولازالت توظف المشاعر الشعبية الصادقة لنيل التعاطف الشعبي مع القضية الفلسطينية وفي أحيان كثيرة لتبرير ديكتاتوريته وتوريث الحكم، واستمرار سياساتهم الفاشلة في قضايا التنمية والحريات العامة والحقوق المدنية،وكم من الانقلابات والصراعات الداخلية، أو حتى النزاعات بين الأقطار العربية، كانت تحمل شعار الدفاع عن القضية المركزية للأمة. كان النظام الرسمي في كل الدول العربية يستخدم القضية الفلسطينية لتسويق نفسه بين الجماهير المتعاطفة مع فلسطين. رغم ان الشعور الشعبي في العداء إزاء الاحتلال كان صادقا ونزيها، ويخلو من الكذب و المماحكة.
ثمة من كان يُطبّع مع الصهاينة بطرق سرية ولا يجاهر بفاحشة التطبيع لانه يعرف هو في خندق العار ، او على الأقل يحافظ على الوعي الجمعي بتجريم التطبيع.. وهناك من يطبع لخوفه على كرسي الحكم لأنه يعرف أن شرعية بقائه لا تعتمد على شرعية شعبية ديمقراطية حقيقية، ولكنها تعتمد على الدعم الأمريكي لوجوده في السلطة، ولا اعتقد ثمة حاجة لمن يطبع تحت ضغوط الفقر والحاجة المادية نتيجة استحكام التبعية الاقتصادية والسياسية في بنية النظام السياسي لكي يتعامل مع التطبيع كمن يأكل لحم الخنزير ويخجل من التبرير العلني للتطبيع.ان كلمة التطبيع فقد شرعت مع اتفاقيات -كامب ديفيد-المشؤومة. التي وقعت في 17 أيلول/سبتمبر عام 1978 حيث وردت عبارة علاقات عادية أو طبيعية، والمقصود إنهاء حال المقاطعة، التي انتهت بقرار رسمي في شباط عام 1980.
وهكذا حل مفهوم مقاومة التطبيع في اكثر البلدان العربية والاسلامية محلها بدل مفهوم المقاطعة ، لأن المقاطعة فقدت الأساس القانوني الذي كانت تستند إليه، وبالتالي باتت مقاومة التطبيع محصورة في التحرك الشعبي في مواجهة حركة التطبيع الرسمي الذي فرضته معاهدات الحكام التي تتالت، والتي لم تكن إلا خيطاً في نسيج متكامل يهدف إلى إخضاع المنطقة كلياً واستثمارها سياسياً واقتصادياً….اما الان فهناك من باع نفسه ليعقد مؤتمراً تحت اسم "السلام والاسترداد "اي اعادة حقوق الصهاينة مقابل السلام و انتزعت الغيرة من البعض من الاشخاص وتجردوا من الحمية العربية والاسلامية وسقطت الاقنعة عن وجوههم. في تأييد التطبيع الذي يريده الكيان الصهيوني من خلاله أن يقوم على بناء علاقات سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واستخباراتية، والتطبيع هو تسليم للكيان الصهيوني بحقه في الأرض العربية بفلسطين، وبحقه في بناء المستوطنات وحقه في تهجير الفلسطينيين وحقه في تدمير القرى والمدن العربية، وهكذا يكون التطبيع هو الاستسلام والرضا بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق، والتطبيع في هذه الحالة يصل إلى الخيانة العظمى.



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيادة الصالحة لتحقيق الأهداف
- النظام السياسي بين المعطيات والعواقب
- انتخابات تشرين وارث الماضي
- الانتخابات القادمة والتجارب السابقة
- المتسلقون*
- الاهمية المثلى للمشاركة في الانتخابات
- الشرعية الحقيقية والوعود الكاذبة
- النمو السياسي والتحجر الفكري
- العراق و التوازنات في المنطقة
- . مجلس النواب العراقي وضرورة التجديد
- العراق بين الهواجس والمعضلات
- السياسيون العراقيون وصوت العقل
- مؤتمر -التعاون والشراكة- ماله وما عليه
- العراقيون يتطلعون لدولة خادمة لهم
- الطارمية هل ستبقى تهديد للامن...؟
- سياسة الافغنة تدخل حيز التنفيذ
- العراق والمنطقة والتجربة الافغانية
- الانزلاق الخطير في افغانستان
- الاستقلالية في المفهوم
- االعراق....وترك الحبل على الغارب*


المزيد.....




- -سو-25- تهاجم مواقع عسكرية أوكرانية
- المنطاد الصيني: الولايات المتحدة تعلن إسقاطه فوق المحيط الأط ...
- صحيفة: المفاوضات الروسية الأوكرانية المحتملة قد تكون شاقة وط ...
- تبرئة عناصر من تنظيم الدولة متهمين بالتخطيط لزعزعة الأمن في ...
- مدونة عمانية تثير غضبا واسعا بمواقع التواصل بزيارتها إسرائيل ...
- نائب فرنسي يدعو بلاده للمبادرة بعقد مؤتمر لحل النزاع في أوكر ...
- الأردن..إحراق مركبة في منطقة المفرق والأمن يحقق (فيديو)
- مسؤول أمريكي: دراسة المعدات أظهرت أن المنطاد الصيني للتجسس و ...
- قائم مقام أربيل يعلق على مقطع فيديو يظهر طفلة ترقص في أحد ال ...
- ما وراء الخبر – ماذا بعد تصرف أميركا بأموال روسيا المجمدة لد ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - مؤتمر - السلام والاسترداد- العار