أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الشرعية الحقيقية والوعود الكاذبة














المزيد.....

الشرعية الحقيقية والوعود الكاذبة


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 7019 - 2021 / 9 / 14 - 20:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا شرعيةَ لأيِّ عملية سياسية أو نظام سياسي حقيقي إلأ بأن يكون للشعب الارادة والشرعيةُ، شرعيةُ الشعب، والديمقراطيةُ هي وسيلةٌ لتنفيذِ ارادته في تحقيق تلك الحكومة او النظام الصالح الرشيد الذي عليه ان يعمل على تحقيق متطلباته في وطن عزيز وسعيد وكريم، وضرورة دعم الجهود الرامية للاصلاح الحقيقي في تلك الحكومة واصلاح السياسات التي ترتكز على تطوير مؤسسات وطنية فعالة، وتشجيع القدرات الوطنية  و دعم منظمات المجتمع المدني لتزويد الشعب العراقي بأدوات تعزيز الطلب على المسائلة والشفافيه والمطالبة بالاصلاح المؤسسي ، وتعزيز الاداء  باجراء تعديل  جوهري لاصلاح هيكلية الدولة لتحسين وتفعيل آليات العمل بما يشمل تحقيق قفزة نوعية في الاداء بالخدمات، تتبعَها خطواتٌ جادةٌ وليستْ شعاراتٍ ووعوداً وتمنيات لشعبُ يطالبُ بالعدالةِ الاجتماعيةِ والحياة الحرة الكريمة والحريةِ والامنِ وفرصِ العملِ والخدماتِ الاساسية، وهذه ليستْ مطالبَ مستحيلةً، بل هي في صُلْبِ مسؤوليةِ أيّةِ دولةٍ تمثّلُ شعبَها وتدافعُ عنه ،فهم امنه ووسيلة  في أيِ اصلاحٍ حقيقيٍ وصولاً الى عراقٍ مزدهرٍ قوي ضامنٍ لأمنه واستقرارِه ينعمُ فيهِ ابنائه بحياةٍ حرة عزيزة، ولا شرعيةَ لأيِّ عمليةٍ سياسيةٍ أو نظامٍ سياسيٍ لا يعملُ على تحقيقِ مطالب ابنائه وبما يسمحُ بأقصى درجاتِ الشفافيةِ والنزاهة في العمليةِ الانتخابية القادمة في اختيار الاصلح وهو حقٌ مكفولٌ دستورياً وديمقراطياً والشعب يستحقُّ هذا الحقَّ ومن الحيفِ حرمانُه من ممارسةِ حقه، من قبل  المتربصينَ والمتحجرين ، وعبر وسائلِ الاعلام من ترهيبٍ غيرُ مقبولٍ لا دستوراً ولا قانوناً وهو يمثلُّ ضربةً في الصميم لقيمِ العراقِ الدستورية. ان ما يمر به العراق ليس بحاجة للحوار بين الكتل السياسية الحالية كما يحاول البعض من السياسيين الحديث عنها والتي تسيطر على زمام الأمور وتتحكم به ، أن ما يعانيه هو بسبب التناحر بين هذه الكتل السياسية التي اعتادت عليه وتعودت الجماهير على استمرار هذه الخلافات التي لم يجدي الشعب منها شيئ غير الخسران وتتصاعد حدتها هذه الأيام مسرحيات هزيلة من أجل الحصول على المكاسب والوصول الى تقسيم المناصب بطريقة المحاصصة التي كبدت البلاد خسائر مادية وروحية جسام.
و يجبُ ضبطُ النفسِ والمحافظة على كرامة الانسان العراقي ووحدة ابنائه  ومنعُ تكرار هذه الممارسات التي لا تعطي ثمارها في هذه الجو المتشابك والكئيب و في الظهور عبر تلك الوسائل حفظ لشأن الأشخاص وعدم هدر كرامتهم وحفظُ مساحة الحرية الفردية والجماعية بينَ ابناءِ الوطنِ وطرد اعداء الاصلاح والتغيير وهم أعداءُ الشعب، ويجبُ أن الوقوف صفاً واحداً  لمنعِهم من تحقيقِ مآربِهم الشخصية الوصولية والتسلق الى المسؤولية وواجبُ الإعلام المسؤول عدم إفساح المجال للغوغائيين في الظهور في تلك الوسائل صيانة الكرامة الانسانية من العبثيين والمهرجين والابتعادُ عن التأجيج، لتوفير أرضيةَ البدءِ بالإصلاحِ الحقيقي بعد اختيار عناصره ، ولن يكونَ بالإمكانِ تطبيقُ هذه المفرداتِ إلا برقابةٍ شعبيةٍ حقيقية، وحريةٍ وشفافيةٍ في تداولِ المعلوماتِ وضمانِ حريةِ الإعلام لحفظ تطلعات الوطن وتحترم إرادة الشعب لأنه  هو صاحب القرار في اختيار من يأتمنه على إدارةِ شؤونِه وأمورِه في وضع استراتيجيات لتصعيد النمو الاقتصادي في تقوية القطاع الخاص لأنه امر حيوي لمواجهة البطالة والفقر وعدم الاستقرار فى العراق. واصلاح المؤسسات العراقية الاساسية وممارساتها وبناء قدرات المؤسسات العراقية لضمان النمو الطويل الأجل وتحسين المؤسسات العامة لجميع العراقيين. ان في هذه الاستراتيجية زيادة فرص الوصول الى الخدمات العامة وتحسين القدرات الزراعية ، والخصخصة وتنمية الأعمال. و برامج ستعزز قدرة العراقيين على الوصول للخدمات بيسر مما يضمن الوصول الى فرص النمو الواقعي . والممارسات الحديثة في الزراعة والاقتصاد . ومن اجل تشجيع الاستثمار والاستثمار تقوم على وضع اطار تشجيعه عن طريق خلق الأفكار الجديدة وتقنيات طرق لادارة أعمالهم وتقليل البيروقراطية في المراجعات ، مما يساعد على إرساء أسس قوية لاقتصاد البلد






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النمو السياسي والتحجر الفكري
- العراق و التوازنات في المنطقة
- . مجلس النواب العراقي وضرورة التجديد
- العراق بين الهواجس والمعضلات
- السياسيون العراقيون وصوت العقل
- مؤتمر -التعاون والشراكة- ماله وما عليه
- العراقيون يتطلعون لدولة خادمة لهم
- الطارمية هل ستبقى تهديد للامن...؟
- سياسة الافغنة تدخل حيز التنفيذ
- العراق والمنطقة والتجربة الافغانية
- الانزلاق الخطير في افغانستان
- الاستقلالية في المفهوم
- االعراق....وترك الحبل على الغارب*
- ادارة النظام و المستقبل المبهم
- الانسحابات محاولات استعطافية
- باب الشيخ حافلة التاريخ ...ج25
- الاختلافات السياسية وحكايات الكوابح
- الأزمات والجراحات والتساؤلات
- الانتماء والولاء..وتنقية الخطابات
- استراتيجية بناء الدولة التكاملية


المزيد.....




- -طالبان ستقتلنا قريبًا-.. شاهد مصير أفغان ساعدوا الجيش الأمر ...
- 5 أمور قد تؤثر سلباً على المصاب بمشاكل نفسية
- تفجير ذخائر من سفينة غارقة تعود إلى الحرب العالمية الثانية
- طالبان تسنجد بألمانيا والمجتمع الدولي لتقديم المساعدات
- محام يستأجر قاتلا لنفسه لضمان حياة ابنه المستقبلية
- عملية القبض على آخر أسيرين هاربين من سجن جلبوع الإسرائيلي.. ...
- -أنا البرلمان-.. أول تطبيق هاتفي متخصص بالانتخابات العراقية ...
- شاب سعودي يلجأ إلى طريقة غير تقليدية لإنقاذ شخص عالق في الس ...
- طالب يلجأ إلى الشرطة لإقناع والده بعدم إجباره على دراسة نفس ...
- 3 تمارين سهلة تمنع تورم الكاحل وتيبس الظهر والركبتين... فيد ...


المزيد.....

- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الشرعية الحقيقية والوعود الكاذبة