أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - هلموا يا أبناء / بنات ال...














المزيد.....

هلموا يا أبناء / بنات ال...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7172 - 2022 / 2 / 24 - 11:18
المحور: الادب والفن
    


ما وجدنا...
إلا لنعيش القهر...
إلا ليعيش الشعب...
القهر...
إلا لتعيش الكادحات...
إلا ليعيش الكادحون...
قهر القاهرات...
قهر القاهرين...
في زمن...
يخالط فيه القهر...
كل مجالات الحياة...
°°°°°°
في أي مكان...
من هذا الوطن...
يوجد القهر...
في أي مكان...
من بلاد العرب...
يوجد القهر...
في فلسطين المغتصبة...
يوجد القهر...
من صهاينة التيه...
في حق شعب فلسطين...
يوجد القهر...
في كل مؤسسة...
من مؤسسات الخدمات...
يوجد القهر...
في كل مؤسسة إنتاجية...
يوجد القهر...
في كل بيت...
لا ينتج الرجال...
اليدعون الإيمان...
بدين الإسلام...
إلا القهر...
في حق النساء...
في حق الأطفال...
ذكورا إناثا...
°°°°°°
فمتى نتخلص...
من حكم القهر...
من حكم القاهرات...
من حكم القاهرين...
من حكم القهر المميت...
من نتائج القهر...
اللا تترك...
أي مجال...
لا تؤثر فيه...
ليصير القهر...
معبودا...
ليصير القاهر...
معبودا...
لتصير القاهرة...
معبودة...
لتصير حكومة القهر...
من سدنة...
أي معبد...
حيث المعبود...
لا يغادره...
حيث المعبودة...
لا تغادره...
حتى يستفيد المعبود...
حتى تستفيد المعبودة...
من عبادة...
كل مقهور...
من عبادة...
كل مقهورة...
°°°°°°
والسدنة...
والسادنات...
من حكومة القهر...
عندما يقبلون...
عندما يقبلن...
على دخول...
أي معبد...
لا يتوضأ السادنون...
لا تتوضأ السادنات...
يركعون...
يركعن...
يسجدون...
يسجدن...
بدون وضوء...
فكأن السدنة...
ولدوا...
فكأن السادنات...
ولدن...
بغير الحاجة...
إلى نقض الوضوء...
حتى يصيروا...
حتى يصرن...
متوضئين...
متوضئات...
بحكم الطبيعة...
ليصيروا...
ليصرن...
واسطة...
بين المعبود / المعبودة...
والعابد / العابدة...
في كل وقت...
وجبت فيه...
طقوس العبادة...
°°°°°°
فالقاهر / القاهرة...
والقاهرون / القاهرات...
يقودون...
يقدن...
بلاد العرب...
إلى حتف الهلاك...
لإفساح المجال...
أمام...
صهاينة التيه...
المغتصبون / المغتصبات...
لأرض فلسطين...
حتى تصير...
بلاد العرب...
في كل دولة...
مغتصبة...
من صهاينة التيه...
°°°°°°
وصهاينة التيه...
ينظمون...
ينظمن...
قوافل سياحية...
لكل أراضي العرب...
من أجل أن يصير...
المستثمرون...
من أن تصير...
المستثمرات...
ينتظرون...
ينتظرن...
تلك القوافل...
في كل يوم...
في كل أسبوع...
في كل شهر...
على مدار...
كل سنة...
حتى تزدهر...
أحوال المستثمرين...
أحوال المستثمرات...
في مجال الإيواء...
في مجال التجارة...
في مجال...
تقديم الخدمات...
لتكريس الأخوة...
لتكريس الارتباط...
بين المستثمرين...
وبين المستثمرات...
في فلسطين...
المغتصبة...
وفي كل بلاد العرب...
والشعوب...
في بلاد العرب...
لا تملك...
إلا الاحتجاج...
على تكريس التطبيع...
المفروض...
من القاهرات...
من القاهرين...
بين صهاينة التيه...
وبين بلاد العرب...
°°°°°°
فهلموا...
يا أبناء ال...
يا بنات ال...
لتروا...
لترين...
ما يفعله...
ما تفعله...
القاهرون...
القاهرات...
في بلاد العرب...
ببلاد العرب...



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....8
- هل يتألم القمر حين نتمتع بجماله؟!!!...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....7
- قد يسود الغمام في أفقنا...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....6
- ماذا أقول لكم يا أيها اللقطاء...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....5
- عندما يتعلم كنه الإنسان...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....4
- ليس لي ما أملكه!!!...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....3
- لا غير الأمل يحظى بالاهتمام...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....2
- ما هذي الدنيا التي لا تدوم...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....1
- لم أعد أذكر...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....48
- اليوم آمنت أن الوطن صار عشقا...
- الانتخابات والفساد الجماعي أي واقع وأية آفاق؟.....47
- حمولة العقل حمولة أي وجدان...


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - هلموا يا أبناء / بنات ال...