أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - القمة العربية ...وعضوية اسرائيل














المزيد.....

القمة العربية ...وعضوية اسرائيل


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7160 - 2022 / 2 / 12 - 17:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فرح كبير وسعادة لا توصف ظهرت على تغريدات الصحفي الاسرائيلي ايدي كوهين على تويتر .وهو يزف خبر الغاء عقد القمة العربية المنتظرة والتي كانت ستعق في الجزائر. وقد شهدت الاشهر الاخيرة عمليات شد وجذب على عدة ملفات وابرزها ملف عودة سورية كنظام رسمي الى الجامعة العربية بعد موافقة اربعة بلدان فقط من أصل 22 بلد عربي ومن ضمن البقية الباقية كانت هناك ثلاث دول قد تحفظت على رجوع سوريا لمقعدها في الجامعة العربية , ومن تبقى فكان جوابه الرفض . وهكذا خرج اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد مؤخرا" في الكويت .وكانت لهجة التشدد واضحة في مواقف عديدة منها لقطر والسعودية وبعض الدول الرافضة لعودة سورية ومع هذا فان موقف الجزائر كان هو الاقوى والاشد لصالح عودة مقع سوريا للنظام . ولنرجع الى سبب فرحة وابتهاج ايدي كوهين وحسب كلامه على تويتر فان الخلاف بين مملكة المغرب والجزائر كان هو السبب الرئيس والخفي في الغاء عقد القمة العربية في اذار مارس القادم على ارض الجزائر وايضا" لمن لايعرف الاسباب الجوهرية ....فهناك كانت عدة اسباب منها ماحصل في القمة الافريقية التي عقدت منذ ايام في أديس أبابا والخلاف على ادراج اسم اسرائيلي كعضو مراقب في القمة الافريقية والدول التي اعترضت هي كل من الجزائر وتونس ومصر وليبيا ومورتانيا، بالإضافة إلى جمهورية جزر القمر رسميا على قبول رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لوثائق اعتماد سفير إسرائيل لدى الاتحاد. وخاصة كان موقف الجزائر الحاد جدا" بينما كان المغرب من الدول المرحبة بوجود اسرائيل.. كل هذه المعطيات خبأتها المغرب وبالتعاون مع اللوبي الاسرائيلي تم إفشال عقد القمة العربية وهذا ماورد حرفيا" على لسان الكاتب والصحفي ايدي كوهين في موقعه على تويتر.. وسبق ان نوهت في مقال سابق هنا في الحوار المتمدن على انه توجد نوايا لاستضافة اسرائيل كعضو مراقب في اعمال الجامعة العربية وهذا من الناحية العملية والسياسية مكسب كبير لاسرائيلي وان كنا نحن الشعوب التي تعيش على هذه الارض لانرى اية فائدة او مصلحة بوجود الجامعة العربية من اساسها.. لنها وبكل صراحة لاتقدم ولا تؤخر وهاهي الازمات في سوريا واليمن وليبيا والعراق ولبنان على أشدها ومنذ سنين وبالمقابل لا نجد اي تأثير او بصمة للجامعة العربية في ايجاد حل او مبادرة.. حتى انه لم يتم ارسال اي وفد يمثل الجامعة العربية الى هذه البلدان المشتعلة والتي تعيش حالة الخراب والدمار عد عن عمليات القتل والتشريد والتهجير.. ولم نسنع بيان او تصريح او نعي للالاف المؤلفة من الضحايا العرب الذين ركبوا امواج البحار وغرق منهم من غرق ومات البقية على حدود الدول الغربية وهم يرتجفون بردا" وخوفا"... وكم كان مجموع المتشردين والمهجرين, يتمنون ان تكون لهم اعانات مادية وطبية تكون من الجامعة العربية إسوة بالامم المتحدة والتي تقدم الاموال والرعاية الصحية لكل المهجرين العرب ومن كل الجنسيات... كان يتمنى هؤلاء المشردين ان تفرض الجامعة العربية على دول الخليج ان تفتح حدودها مثل السعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان والامارات للعرب اصحاب القومية والديانة والثقافة الواحدة ...الذين هجرتهم الحروب بدل ان يموتوا وهم يصارعون امواج البحار حتى يصلوا اوروبا... لذلك لا يهم ابدا" انعقاد او الغاء هذه القمم



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراقوش امن الدولة السورية
- بين الفشل والافشال...والجلسة المغلقة ؟؟
- ملطخة.. مضرجة... تفرق كتير..
- حديث على مستوى القعدة
- الوزارة السورية ... بطالة مقنعة
- فيلم سوري طويل
- الاسلام السياسي الى أين ؟؟
- الكوردي السوري اين هو ؟؟؟ 5 - 5
- الكوردي السوري أين هو،؟؟ ٤_٥
- نصير عدوي ...عدوي..
- الكوردي السوري اين هو ؟؟ 3 - 4
- الكوردي السوري اين هو ؟؟ 2-4
- الكوردي السوري أين هو ؟؟ 1 - 4
- داعش ومحاولة الانتعاش
- النظام السوري .... مابين الانبهار والانهيار
- استعصاء..تمرد..في السجن = متشددين إسلاميين
- عبثا- تحاولون ... قسد صامدة
- تنافس الأجراء...يسعد اسرائيل إيران وتركيا
- ماحدث في غويران ..مسؤولية روسيا والنظام وايران
- غصن الزيتون... أم إقتلاع الزيتون؟؟


المزيد.....




- منزل -إيمز- الأيقوني.. سيكون هذا المسكن الأنيق في متاحًا للط ...
- -أمريكا مش هتضرب إيران بدون ضوء أخضر مصري-.. ما قصة تصريح سم ...
- ملخص سريع لما حدث بمحادثات إيران وأمريكا وعدم التوصل لاتفاق ...
- الذكرى الثالثة للحرب في السودان: رسائل لن تصل
- اليوم الخامس من الهدنة: مفاوضات إسلام آباد تنتهي دون اتفاق.. ...
- 21 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد… تقدّم بلا اتفاق وتهديدات ...
- -نمر من ورق- و-مجرم يائس-: تراشق كلامي بين قادة إسرائيل وترك ...
- تقرير: ترامب وعد مقربين منه بالعفو الرئاسي قبل مغادرة البيت ...
- لندن: توقيف أكثر من 500 متظاهر مؤيد للفلسطينيين خلال تجمع دع ...
- صور محذوفة.. الجيش الإسرائيلي يدين نفسه باستخدام الدروع البش ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - القمة العربية ...وعضوية اسرائيل