أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - شكري شيخاني - ملطخة.. مضرجة... تفرق كتير..














المزيد.....

ملطخة.. مضرجة... تفرق كتير..


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7157 - 2022 / 2 / 9 - 22:11
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


.
الشهدء الابطال وحماة العرض والارض نقول عن دمائهم مضرجة فهي أقوى في الدلالة على البطولةو الفداء والتضحية بنوازع وطنية خالصة وصادقة وفيها الدم كثير السيلان وفيه مصداقية..وهؤلاء أصحاب قضية وهدف واضح
أما الايادي الملطخة فتوحي بالجريمة والدم فيها قليل يسير . وهي توصف للخونة والمتعاملين والمرتزقة و تجار وبائعي الاوطان... لذلك نقول.. تفرق كتير بين من تتلطخ يديه بدماء ابناء شعبه وبين من تكون يديه مضرجة بالدماء وهو يدافع عن ارضه وعرضه. والحياة تقوم على المتناقضات فكل شهيد يخلق بدمه حياة جديدة لغيره، وكل أسير يحرر الأحياء من المستعمرين، فالحرية باب لا يفتح، إلا بدم حر شهيد تطرقه من أجل نصرة الحق. والقتل..الجائر من قبل الطغاة هذا القتل بشعًا مرفوضًا وبالمقابل فإنه أحيانًا يكون ضرورة بازالة هؤلاء الطغاة والمتجبرين على شعوبهم من أجل حرية الأجيال القادمة.إن الإنسان لن يستطيع أن يصل إلى ما يريد في هذه الحياة إلا إذا مر أولا بعقبات في حياته تتطلب تضحيات كثيرة منه ، ومنها أنه يواجه الأعداء الذين يقفون في وجهه ويسلبون حقوقه وحقوق أقرانه وإخوانه فيحاربهم ويقاتلهم وتراق الدماء ويسقط الشهداء في الميدان ولن يصل إلى ما يريد سليما معافى وإنما يصل وقد تلطخت يده بالدماء دماء الأعداء، وهنا وبعد كل هذه التضحيات والمواجهات والمعارك يمكنه ـ فقط ـ أن يحصل على ما يريد من حقوق سلبها الأعداء منه ومن جميع إخوانه فيأخذونهاويدهسون عائدين على أشلاء الأعداء . وللتأكيد على الشرح فان اليد المضرجة هي اليد المخضبة بالدماء.. والحصول على حرية الشعوب لا تأتي الا من تضحيات الشهداء



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث على مستوى القعدة
- الوزارة السورية ... بطالة مقنعة
- فيلم سوري طويل
- الاسلام السياسي الى أين ؟؟
- الكوردي السوري اين هو ؟؟؟ 5 - 5
- الكوردي السوري أين هو،؟؟ ٤_٥
- نصير عدوي ...عدوي..
- الكوردي السوري اين هو ؟؟ 3 - 4
- الكوردي السوري اين هو ؟؟ 2-4
- الكوردي السوري أين هو ؟؟ 1 - 4
- داعش ومحاولة الانتعاش
- النظام السوري .... مابين الانبهار والانهيار
- استعصاء..تمرد..في السجن = متشددين إسلاميين
- عبثا- تحاولون ... قسد صامدة
- تنافس الأجراء...يسعد اسرائيل إيران وتركيا
- ماحدث في غويران ..مسؤولية روسيا والنظام وايران
- غصن الزيتون... أم إقتلاع الزيتون؟؟
- السوري ..انتماء للوطن أم للمصلحة ؟؟
- مؤيدي المعارضة..مؤيدي الموالاة هل قرأتم بدقة القرار 2254..لا ...
- التعصب الأعمى...إلى متى ؟


المزيد.....




- شاهد عيان يوثق لحظة وقوع الزلزال العنيف في مطار بفنزويلا
- تحديث مباشر.. زلزال فنزويلا من قوته لعدد الضحايا
- ترامب بعد زلزال فنزويلا: سنكون إلى جانب -أصدقائنا الجدد والع ...
- إيران تستثمر تصريحات روته وتوجه اتهامات لدولتين أوروبيتين بد ...
- مادورو من خلف القضاب الأمريكية: لا تتركوا أحداً بمفرده- في و ...
- باكستان ترد على أنباء محاولة إسرائيل اغتيال قائد جيشها في سو ...
- تركيا تعلن إحباط مخطط لـ-داعش- قبل قمة -الناتو- وتشدد الإجرا ...
- ريتر: جرائم كييف في شرق وجنوب أوكرانيا حرمتني النوم وألزمتني ...
- عضو مجلس السيادة عبد الله يحيى للجزيرة نت: الدعم السريع لن ت ...
- زلزالا فنزويلا.. عشرات القتلى ومشاهد مرعبة وتحذير من التوابع ...


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - شكري شيخاني - ملطخة.. مضرجة... تفرق كتير..