أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شكري شيخاني - الاسلام السياسي الى أين ؟؟














المزيد.....

الاسلام السياسي الى أين ؟؟


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7152 - 2022 / 2 / 2 - 22:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا أعرف من أين أبدأ... ولكن الذي أعرفه جيدأ أن العالم الذي نعيش فيه عالم غريب وعجيب , كله تناقضات وفي كل الاتجاهات وأولها السياسة. وصدق من قال بأن السياسة لا دين لها بمعنى أنها لاترتكز الى مبادىء وثوابت معينة, وانما هي متقلبة بحيث يمكن أن نصاب بكل الامراض العابرة والمزمنة وحتى الفجائية جراء او من نتائج هكذا سياسات . وهذا الامر ينطبق علينا نحن أبناءهذه المناطق الشرق أوسطية. حتى باتت مشاكلنا وازماتنا كفكاهة نستمتع بذكرها ونحن حزانى طبعا"
فأنا أحاول أن افهم كيف إيران مع بشار الاسد..وبشار ضد الاخوان...إيران مع حماس .وحماس مع الاخوان والإخوان ضد ايران, في حين دول الخليج ضد ايران وضد الأخوان..دول الخليج ضد بشار ودول الخليج مع تركيا...تركيا ضد بشار...تركيا مع الاخوان ...دول الخليج مع امريكا امريكا ضد الإخوان...والإخوان مع حماس ...حماس ضد امريكا ..امريكا ضد بشار...وامريكا مع السعودية...والسعودية ضد قطر..وقطر مع امريكا وحليف رئيسي حاليا" وايران ضد امريكا.والعراق مع ايران..وايران مع قطر . هل .فهمتم شَـيئا" ؟!..ياسيد كان القذافي رحمه الله صادقا" 100 بالمئة عندما قال من أنتم ...ظلمناه المسكين و خليناه مجنون وهو كان يحاول يعرف من نحن بالضبط حقيقة قصتنا.... كل هذه المشاكل والصراعات في العالم.. سببها نحن إذ تغاضينا ولازلنا نتغاضى عن إنتشار وتمدد تنظيمات الاسلام السياسي ونحن نعرف تماما" انها من صناعة المخابرات الغربية وخصوصا" البريطانية.. منذ صناعة الاخوان ونحن الى الان لم تهدأ هذه المنطقة وكل عشرة اعوام او ربع قرن نتفاجأ باسم جديد يجمع المتشددين من كل أصقاع العالم ويوهمون العالم بأنهم حماة الاسلام . وتخصص لهم الاموال الطائلة وتفتح لهم ابواب القنوات التلفزيونية العالمية والصحف.. ويبدأ الضخ الاعلامي القوي لهذه التنظيمات وكان اخر اختراع وليس اخرا" هو تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام.. وهو برأي الكثير بأنه أخطر واعنف تنظيم اسلامي سياسي في هذا القرن.. ولازالت مثل هذه التنظيمات تجد لها حواضن شعبية بالملايين وفي أغلب البلدان الفقيرة والمعدمة تماما".. وهذا ما يثير الحزن والشفقة على الاجيال القادمة .تساؤل ......قد يكون قديما" ويتجدد كلما اقتربت الازمة الى الحل وهذا التساؤل لماذا داعش تنشط وتتمدد وتتوالد فقط في العراق وسوريا وقتلت وتقتل وذبحت ولازالت تذبح وهذه الجماعات ليست ببعيدة عن حدود ايران وتركيا ونرى ان المدن الايرانية امنة ومستقرة وان المدن التركية مزدهرة وامنة ومع انه نسمع ونرى ان هذه الجماعات ممولة تمويلا" ضخما" اي انه بامكانها الوصول الى مابعد بعد بعد بغداد ودمشق ام انه كتب على هذه الجغرافيا العراقية والسورية ان تصحو من مصيبة حتى تقع بكارثة ومن حفرة وسخة الى حفرة اقذر... وهل كتب علينا ان نتلقى كل صدمات وكوارث المنطقة؟؟؟. ومادمنا نحتفظ بالجهل وأدواته وبرامجه وخططه فان تقوم لنا قائمة وسنبقى في أخر دول العالم الى أن يرث الله الارض ومن عليها



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكوردي السوري اين هو ؟؟؟ 5 - 5
- الكوردي السوري أين هو،؟؟ ٤_٥
- نصير عدوي ...عدوي..
- الكوردي السوري اين هو ؟؟ 3 - 4
- الكوردي السوري اين هو ؟؟ 2-4
- الكوردي السوري أين هو ؟؟ 1 - 4
- داعش ومحاولة الانتعاش
- النظام السوري .... مابين الانبهار والانهيار
- استعصاء..تمرد..في السجن = متشددين إسلاميين
- عبثا- تحاولون ... قسد صامدة
- تنافس الأجراء...يسعد اسرائيل إيران وتركيا
- ماحدث في غويران ..مسؤولية روسيا والنظام وايران
- غصن الزيتون... أم إقتلاع الزيتون؟؟
- السوري ..انتماء للوطن أم للمصلحة ؟؟
- مؤيدي المعارضة..مؤيدي الموالاة هل قرأتم بدقة القرار 2254..لا ...
- التعصب الأعمى...إلى متى ؟
- المواطن السوري ..والاستعداد لثورة الجياع
- خمس دول يشتركون في سيناريو أميركى لإسقاط الاسد
- حال المعيشة المتردي في سورية الى متى ؟؟
- أجنبي.. في مطارات عربية


المزيد.....




- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شكري شيخاني - الاسلام السياسي الى أين ؟؟