أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فكري آل هير - بصماتهم على كل جدار..














المزيد.....

بصماتهم على كل جدار..


فكري آل هير
كاتب وباحث من اليمن

(Fekri Al Heer)


الحوار المتمدن-العدد: 7160 - 2022 / 2 / 12 - 15:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن تكون على مسافة مناسبة من كل رأي وموقف، فهذا يعني أنك أصبحت عدواً للجميع أو متهماً بالحياد؛ وما من خيار إلا أن تبقى كما أنت أو أن تصبح متطرفاً مثلهم..!!
..
عندما تختلف مع الأغلبية المتطاحنة فيما بينها، ولا تجد حولك إلا القلة القليلة، فهذا يعني أنك أصبحت غريباً في قومك ووطنك، وما من خيار إلا أن تبقى غريباً أو أن تصبح جزاراً بالرأي والموقف مثلهم، لأن التطرف لا يبدع في صنع شيء كما يبدع في صنع المجازر الكلامية التي تنتهي بمجازر حقيقية فيها دماء وأشلاء ودمار وأكوام خرائب..؟!
..
ولأنك في موقعك هذا بالتحديد، يمكنك أن ترى بوضوح كيف يصنعون تلك المجازر، وكيف تكون آثارها: يمكنك أن ترى مجتمعاً متشظياً، وشعباً ممزقاً ووطناً مقسماً، وواقعاً ملامحه وحقيقته هي الفساد والفقر والجهل.. وكيف تفتك هذه الحقيقة بالناس بشكل لا يختلف في نتائجه كثيراً عن الفتك الذي تحدثه الصواريخ والقنابل والرصاص..؟!
..
المتخندقون في متارس آرائهم ومواقفهم المتصلبة والمتطرفة، مهما كانوا صادقين في وطنيتهم كاذبون في حقيقة الأمر، كاذبون لأن ما يرفعونه من شعارات وما يرددونه من خطابات... في الحقيقة هم لا ولم ولن يصنعون شيئاً منها على أرض الواقع..؟!
..
الواقع هو معيار التصديق والتكذيب، والتأييد والتنديد..
لكن هذه الأغلبية المتطاحنة غروراً وصلفاً وتطرفاً لا تحتكم لا الى العقل ولا الى الواقع، بل الى أوهامها ومصالحها المتصادمة المعلنة وغير المعلنة..
..
لذا، هم لن يتوقفوا عن الاستمرار في صنع المجازر، فهم يظنون أنهم يصنعون خيراً لك ولي وللآخرين إلا أعدائهم الذين يتوقون لقتلهم وإبادتهم أو قمعهم وإزالتهم من الوجود، هم يرون أنهم يخدمون الوطن، ويدافعون عن الشعب، وهم أول من يبرر قصف المدن والأحياء الآهلة بالسكان، وهم أكثر من يحرض على استمرار الحروب.. وفي الوقت الذي أنت تشعر فيه بأهوال الموت تقترب منك، هم لا يشعرون بأن ذلك هو جنايتهم عليك.. وهو جريمتهم المستمرة في حقك..!!
..
هؤلاء هم من يأكلون من لحوم الأبرياء ويشربون من دمائهم..!!- تجدهم في كل مكان.. في المسجد في المدرسة في القنوات الاعلامية، في فيسبوك وتويتر، بصماتهم على كل جدار بكل الألوان والأصوات وكل الدماء..
..
وأنت أيها الغريب، تحيا بينهم ومعهم.. تلعق المرارات كلها لأنك تعرف حقيقتهم.. من حيث لا يشعرون..!!
..
** إنها لا تعمى الأبصار..



#فكري_آل_هير (هاشتاغ)       Fekri_Al_Heer#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بعد الفرصة الثانية
- الأصول السبئية لأسطورة مارد المصباح
- أول أكسير المشاعر: ثلاثية الحب والحلم والحياة
- حجِاجٌ في الصميم، وإنه ليس بغريب..!!
- نوستالجيا- سؤال الاستبداد: لماذا؟!
- جرامالوجيا كثيفة: الخروج من نفق الثقفنة
- في وجه المنخل: رؤية
- ديالسيتولوجيا امرأة مثيرة: قصيدة الأطلال
- الوهم والاعتقاد: بارانويا الكهنوت
- جينالوجيا اللطخة والعار
- توقيع بريء جدا
- دياليستولوجيا امرأة مثيرة..!!
- الميتالية.. لروح الحلاج وابن عربي
- سيميائية مسروقة: قراءة ايبوخية فيما وراء الخيميائي
- الطاغية والفراشات الجميلة
- 52 كيلو/بت مجاناً..!!
- حرب الدعاسيق
- اليمن والعُقدةِ اليَزنية: قراءة سياسية للتاريخ
- المرضعات والباحثون عن الأثداء: حديث في الجنس والدين والسياسة
- التوظيف الأيديولوجي للبحث الأثري: محمد مرقطن نموذجاً


المزيد.....




- -بالصواريخ ننتزعها-.. رواج تدوينة لرئيس مجلس الشورى الإيراني ...
- قرقاش يكشف رد فعل عبدربه منصور هادي عند إبلاغه خطة تحرير عدن ...
- كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
- حزب الله يستهدف جنوداً إسرائيليين ومعسكرات تابعة للجيش الإسر ...
- اختتام محادثات أمنية -بناءة- بين لبنان وإسرائيل رغم التصعيد ...
- لماذا ترتفع درجة الحرارة في أوروبا بشكل أسرع من القارات الأخ ...
- ما الذي يجعل -الرجولة- تقف في طريق حماية المناخ؟
- هيغسيت يؤكد قدرة بلاده على استئناف الحرب وترامب لن يبرم اتفا ...
- ترتكب خطأ شنيعا عندما تقارن اتفاق ترمب مع إيران باتفاق أوبام ...
- حوار شانغريلا.. واشنطن تراقب بقلق النمو العسكري السريع للتني ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فكري آل هير - بصماتهم على كل جدار..