أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لقصيدة العنقوديّة د. د














المزيد.....

لقصيدة العنقوديّة د. د


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7140 - 2022 / 1 / 19 - 00:51
المحور: الادب والفن
    


القصيدة العنقوديّة د . د
(يغنّي اُور)
ادور في المدينة
بحثاً عن السكينة
وأغلب الناس المحيطين بنا يجرون
كمجريات النهر
من دونما تخطيط
عيونهم مغلقة الاجفان
في فجر عرس طافوا في شوارع المدينة
وزاحموا الميدان
والقبطان
كان على الساحل منذ اوّل الولادة..
ولم يحرّك قنفذتاً جرادة
في هذه الأرض التي مات بها الانسان
وبين اطباق الرحى تندمج الالوان
وما شممنا العطر
في هذه الأرض التي يغرقها الطوفان
من التصاريح..
من التهريج..
في الوطن البهيج والانسان
يسقط في مربع الشطرنج
وتارة بالبنج..

(يهتف بالعسس)

ادور في المدينة
بحثاً عن السكينة
بغداد أضحت سادتي حزينة
وصدرها مقبرة دفينة
لكلّ ما تحصد من افراح
ليس لها انشراح
في زمن العسر وفي التقتير
وعند موت الهاجس الضمير
يلعن كلّ ساعة جاء بها الأمير..
في زمن التجّار والمتاجرة..
بتلكم الاشلاء الجماجم
مخزونة في تلكم المعاجم
آليت طول العمر لا اُهاجم
ذبّاحكم
دفّانكم
يا قتلة
يا أنتم الاقذر في مزابل التاريخ
ايّ مزبلة
تضيق بالأشلاء والجماجم

(طبقاً الى الشريعة)

لتكبر الافراح
لدى الأمير
ولدى الجلاوزة
والحائزة
مفتاح بغداد
كنوز السيد الأعراق
لتحرق الأوراق..
في بؤر الليل
وفي (زيرك كهرمانة)

(يهتف بالعسس)

لتكبر الجراح في جثّة بغداد
وبغداد بلا مصباح
وهذه الأشباح
تجول قي المصارف
تجول في البنوك
من دونما رقيب
والصوت كالصهيل
صوت امير الجند
يهتف بالعسس
لتجهزوا
ولتكن الصنيعة
طبقاً الى الشريعة

(لوطني العراق)

أهتف باللذين يوم غادرو بغداد
وتربة الميلاد
في زمن الحصاد
ووطن الأعياد والحرّيّة
وسلطة التقيّة
وذلك السلطان
وصاحب الجبّة
والخرفان
تجوس في المدينة
لتزرع الأمان
في كلّ شبر من ثرى بغداد
ليل نهار ندع بالبنين والاحفاد
لكي يسوس امّنا بغداد
وشعبنا المعتاد
على السجون
وعلى المنافي
يهتف للطاووس وهو حافي
يحلم بالرغيف والسنبل والقيود بالرسغين
بين جدار السجن
وهو يغنّي (اُور)
وخلفه (مسرور)
ينعم بالضرب على الأعناق
أشتاق كم اشتاق
لوطني العراق
وطني العراق
لوطني العراق



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصيدة العنقو خ خ
- القصىدة العنقوديّة خ خ
- القصيدة العنقوديّة ج
- القصيدة ث
- تاالقصيدة العنقوديّة (ث)
- القصيدة العنقوديّة (باء)
- (القصيدة العنقوديّة (ا)
- القصيدة العنقوديّة المجسّة ا
- القصيدة العنقوديّة 17
- حلم العبور
- القصيدة العنقوديّة 6ا
- رسالة على جنح عصفور
- اطوف فبي هذا الفضاء الرحب
- منذ طلوع البدر للحضارة
- ما يدور في محيط الجمجمة
- شذرات من الماضي
- تغنّي النجوم
- العيون على شاشة الفلم مفتوحة
- لنصطفّ بين الأمم
- صبرك يا أيّوب


المزيد.....




- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لقصيدة العنقوديّة د. د