عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 7136 - 2022 / 1 / 14 - 20:10
المحور:
الادب والفن
سأعودُ الى مدرسة "الخيزران" ، في الكرخِ العتيقةِ،
وأسألُهُنَّ .. ما هي أسماؤكُنَّ بالضبط..
واحدةً تلو أخرى؟
فيُجِبْنَ .. ابتسام ، انتظار ، آمال ، زبيدة.. خولة ..
آآآآخِ .. خولة ..
ويرتجُّ "السَطْحُ" بالضحكاتِ القصيرةِ جدّاً
للنساءِ الصغيراتِ
في أوّلِ العُمرِ ذاك.
سأعودُ الى مدرسة "الخيزران"
الى تلكَ الحياةِ العميقة
لأسأَلُهُنَّ ..
أينَ أنتُنَّ
ولماذا كانَ علَيَّ
أنْ أكونَ وحيداً حينها
ولماذا .. أصبحتُ وحيداً بعدها
مع أنَ تلكَ الوجوه
ماتزالُ صغيرة
وأنا
ما أزالُ صغيراً
حتّى أنَّ "السِت باشا"
لمْ تَكْبَرْ إلى الآن .
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟