أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - لبيد وحل الدولتين!














المزيد.....

لبيد وحل الدولتين!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7133 - 2022 / 1 / 11 - 11:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم: شاكر فريد حسن
كثيرًا ما سمعنا وزير الخارجية الإسرائيلي يئير لبيد يطلق تصريحات بخصوص تأييده لحل الدولتين، ولكن في الحقيقة والواقع إنه لا يختلف بمواقفه عن اليمين الإسرائيلي، والكثير من أعضاء الحكومة الحالية، التي لا تعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ولا تعترف بإمكانية التسوية مع الفلسطينيين حاليًا، وهي بدون أي أفق سياسي.
إنّ لبيد يتحدث بلسانين ولغتين مغايرتين، لغة وخطاب موجه للرأي العام العالمي والمجتمع الدولي، يبدي من خلاله الرغبة بالسلام والنظرة الإيجابية لقرارات الشرعية الدولية، لكنه حين يخاطب الإسرائيليين والإعلام العبري يختلف كلامه وحديثه وخطابه بالكامل، فيعود وينسجم مع نفسه ومع مركبات اليمين الإسرائيلي في الائتلاف الحاكم، في تجسيد واضح لثنائية وازدواجية الخطاب.
فهو يحاول أن يعطي انطباعًا ايجابيًا لدى المجتمع الدولي، كما حدث مع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي حيث عبّر عن تأييده ودعمه حل الدولتين، ولكن سرعان ما يعود إلى جذوره وحقيقته من خلال التصريحات اليومية التي يطلقها يوميًا، ويتبدى ذلك في أقواله للصحافة الإسرائيلية بشأن "كذبة إسرائيل العنصرية"، وتحريضه على المقاومة الفلسطينية والإنجازات الدبلوماسية الفلسطينية دوليًا، بما فيها لجنة حقوق الإنسان الدائمة، والميزانية التي رصدت لها، فضلًا عن هجومه على السلطة الفلسطينية وإنكاره لوجود الاحتلال وغير ذلك من تصريحات وأقوال سامة.
ما يسعى إليه وزير الخارجية الإسرائيلي لبيد وأعضاء حكومته، والتي لا تختلف عن سابقاتها من ناحية التوجه العنصري والموقف من المسألة الفلسطينية، هو اجهاض المقاومة الفلسطينية وضرب الكفاح الوطني التحرري، وتكريس الاحتلال والتوغل الاستيطاني، والعمل على توسيع رقعة التطبيع العربي، وما تصريحاته وكأنه يؤيد حل الدولتين ليس سوى وضع الدسم في السم.
وتبقى الحقيقة التي لا تغطى بغربال، ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، واساس الصراع والتوتر في المنطقة، وحلها بما يلبي حقوق الشعب الفلسطيني هو شرط الاستقرار والسلام الشامل.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقط الكلام يا عمار
- ملف الأسرى!
- الشاعر نصر خطيب في ديوانه -شوق ترويه حبات المطر- يكتب عن الح ...
- الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش ينتصر على السجان
- هوامش على لقاء غانتس وعباس
- ورحل الشاعر الفلسطيني المحارب خالد أبو خالد
- ذكرى الانطلاقة
- ماذا يعني انتصار بوريك في انتخابات تشيلي؟!
- كلمات عن الراحل رياض حسين اغبارية
- لقاء عباس وغانتس التوقيت والأهداف
- قوانين عنصرية جديدة بدعم القائمة الموحدة!
- برقة رمز الصمود والمقاومة
- الجولان أرض سورية وستبقى!
- ديوان -الرسالة الأخيرة لأبي ذر- لهادي زاهر هموم فكرية وخواطر ...
- الميلاد المجيد
- غياب الدور المصري
- في الحال اللبناني!
- سقطات منصور عباس!
- بين ضفاف كتاب -دهاليز وأفكار- لأمين محاجنة
- هل انتهى عهد أردوغان؟!


المزيد.....




- روته: ألمانيا ستحقق عاما 2029 -هدف الناتو في التسليح-
- ترامب يوزّع أوراق اللعب بين إيران وأوكرانيا
- قاتل يحصد أكثر من ألف روح في أوروبا
- فنلندا تُجهّز قواعد للأسلحة النووية
- رئيس صربيا يستقيل للبقاء في السلطة
- -الشرطة التركية ضربتنا بقضبان حديدية، قبل أن نفقد أطرافنا بس ...
- فوائد متأخرة للأنسولين الحديث لمرضى السكري من النوع الأول
- دراسة أسترالية تعيد تقييم مخاطر التعرض لأشعة الشمس في الصباح ...
- ظلت مخبأة في الأرشيف 4 عقود.. اكتشاف أول عظمة ديناصور على ال ...
- تقرير أمريكي: مليونان بين قتيل وجريح بصفوف قوات روسيا وأوكرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - لبيد وحل الدولتين!