أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - ذكرى الانطلاقة














المزيد.....

ذكرى الانطلاقة


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7124 - 2022 / 1 / 2 - 10:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمرّ هذه الأيام الذكرى الـ 57 لانطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح، التي تواصل مسيرتها الكفاحية التحررية بقوة واقتدار لا يقل عزمًا وإصرارًا عما كان في وعي شعبنا الوطني الفردي والجمعي، وضمائر المناضلين الحرة، حيث تتجسد في اللحظات التاريخية التي أطلق يديها حركة فتح أنوار الثورة، وبمسيرة الكفاح والعمل الوطني الفدائي والنضال بكل أشكاله المشروعة، منذ فجر الأوّل من كانون الثاني العام 1965.
لقد استطاع الرعيل الأول من قيادة الثورة ومن المناضلين والمقاتلين الفلسطينيين إخراج اللاجئ الفلسطيني في المنافي القسرية من حالة العزلة إلى الثورة، وتمكنت حركة فتح تفعيل قضية اللاجئين في المنظمات والمؤسسات الدولية. وكان للشعراء والكتاب والصحفيين الفلسطينيين مساهمات عظيمة في بلورة وتعميق وتجذير الوعي الثوري المقاوم من خلال كتاباتهم وابداعاتهم بمختلف فنونها، أمثال غسان كنفاني ومحمد حسيب القاضي ومعين بسيسو وهارون هاشم رشيد وفدوى طوقان، فضلًا عن شعراء الوطن الفلسطيني داخل الخط الأخضر، راشد حسين ومحمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وسالم جبران وحنّا أبو حنَا ومحمود الدسوقي وإميل توما وإميل حبيبي وتوفيق فياض وسواهم. كما ولعبت المجلات الثقافية والفكرية الفلسطينية في الخارج "فلسطين الثورة" و"الهدف" و"الحرية" في نشر الفكر الوطني الملتزم والثقافة المقاومة.
وحافظت الثورة الفلسطينية التي قادها وتزعمها أبناء المخيمات واللجوء، على الهوية الوطنية وحماية القضية من الاندثار، وصيانة مكتسبات الثورة، وإبقاء قضية اللجوء حيّة في الوجدان الفلسطيني، جيلًا بعد جيل، وها هو الجيل الرابع الذي ولد وترعرع في خضم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، انتفاضة الحجارة يواصل السير على درب الثورة والمقاومة والتصدي لقطعان المستوطنين حتى تحقيق الهدف وإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني، بالخلاص من الاحتلال وإقامة الوطن الفلسطيني المستقل.
الثورة الفلسطينية ستبقى نبراسًا للأجيال الفلسطينية الحاضرة والقادمة، والتاريخ لن يرحم كلّ من تسوّل له نفسه الخروج عن الاجماع الوطني والمساس بهذه الثورة وقدرتها ومنهجيتها وديمقراطيتها وأهدافها وانجازاتها الوطنية التي تحققت بتضحيات الثوار والمقاتلين في الخنادق والشهداء الأبرار الذي سقطوا في معارك المقاومة والكفاح.
المطلوب الآن هو استكمال تطوير الحالة الشعبية القائمة في التصدي للمستوطنين من خلال تعزيز المقاومة الشعبية وانخراط كل القوى فيها وإنهاء الانقسام والتشرذم في الشارع السياسي الفلسطيني، وهناك ضرورة ماسة للحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني للوصول إلى الحرية والاستقلال.
ومنظمة التحرير تقع عليها مسؤولية الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وتوحيد طاقاته وامكانياته في مختلف أماكن تواجده من أجل حماية مكتسباته التي تحققت منذ انطلاق الثورة المعاصرة حتى اليوم، ومواجهة المخاطر المتزايدة على هذه المكتسبات التي تمثلها سياسات الاحتلال، ونهج السلطة الفاسدة ودورها الوظيفي المتواطئ.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يعني انتصار بوريك في انتخابات تشيلي؟!
- كلمات عن الراحل رياض حسين اغبارية
- لقاء عباس وغانتس التوقيت والأهداف
- قوانين عنصرية جديدة بدعم القائمة الموحدة!
- برقة رمز الصمود والمقاومة
- الجولان أرض سورية وستبقى!
- ديوان -الرسالة الأخيرة لأبي ذر- لهادي زاهر هموم فكرية وخواطر ...
- الميلاد المجيد
- غياب الدور المصري
- في الحال اللبناني!
- سقطات منصور عباس!
- بين ضفاف كتاب -دهاليز وأفكار- لأمين محاجنة
- هل انتهى عهد أردوغان؟!
- في وداع جواد الشعر الوطني والوجداني التأملي د. معين جبر
- الثوب الفلسطيني رمز الأصالة والعراقة
- هل ستكون مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران؟!
- السقوط الأخلاقي والسياسي للموحدة وعرب الائتلاف الحكومي
- مسرح عربي!
- ورحل صاحب -أوراق الحلواني- الأديب مصطفى مرار
- زيارة بينيت للإمارات والسؤال الكبير؟!


المزيد.....




- إيران تسمح لأمريكي بمغادرة أراضيها وتفرج عن ابنه لمدة أسبوع ...
- نصرالله يقول إن إيران مستهدفة ويصف وفاة مهسا أميني بأنها -حا ...
- فيديو: تظاهرات حاشدة في بغداد لإحياء ذكرى احتجاجات تشرين
- بلينكن يجري اتصالا بنظيره السعودي لبحث الهدنة اليمنية
- وسائل إعلام: ارتفاع عدد ضحايا إعصار -إيان- في الولايات المتح ...
- مديرة خدمات “بي بي سي” العالمية: الخدمات العربية لن تتوقف وس ...
- أعراض السيلياك.. مرض الداء البطني
- هدوء حذر.. هل يستقر الوضع السياسي بعد انقلاب بوركينا فاسو؟
- الحصاد 2022/10/1
- غرفة مدرسة فيها أسرة للنوم.. هذه أوضاع نازحين أوكرانيين وسط ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - ذكرى الانطلاقة