أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - الجولان أرض سورية وستبقى!














المزيد.....

الجولان أرض سورية وستبقى!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7119 - 2021 / 12 / 27 - 17:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم: شاكر فريد حسن
تصر الحكومة الإسرائيلية الحالية بزعامة المستوطن نفتالي بينيت، المدعومة من القائمة العربية الموحدة التي برئاسة منصور عباس، ومن حزب ميرتس اليساري الصهيوني وبقايا يسار حزب العمل، على السطو واحتلال الجولان العربي السوري.
فبالأمس اجتمعت الحكومة على تراب هذه الأرض العربية المحتلة، وأقرت خلال جلستها الأسبوعية على خطة واسعة لتكثيف الاستيطان، على صعيد البنى التحتية والزراعة والصناعة والسياحة، ومضاعفة أعداد المستوطنين في مرتفعات هضبة الجولان السوري المحتلة، وتبلغ تكلفة الخطة مليار شاقل لبناء وحدات استيطانية جديدة وبنى تحتية ومشاريع أخرى.
وكانت إسرائيل ضمت الجولان من سوريا في الرابع عشر من كانون الأّوّل العام 1981، في خطوة لم يعترف بها معظم المجتمع الدولي، وأعلن الرئيس الأمريكي السابق ترامب، الذي يُعد على نطاق واسع مؤيدًا لإسرائيل وسياساتها العدوانية الاحتلالية، اعترافًا أمريكيًا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان في العام 2019.
وقال نفتالي بينيت خلال الاجتماع "الجولان إسرائيلي، هذا بديهي"، وأضاف: "حقيقة أن إدارة ترامب أقرت ذلك، وحقيقة ان إدارة جو بايدن أوضحت أن لا تغير في هذا السياق، مهمة أيضًا".
لقد بذلت حكومات إسرائيل جهدًا كبيرًا، ولا يزال المسلسل مستمرًا ومتواصلًا حتى الآن من العدوان والهجمات على سوريا، بغية استبدال النظام السوري، لكنها فشلت في تغييره وتنصيب نظام على شاكلة الأنظمة العربية والخليجية المتواطئة، التي سارعت إلى التطبيع مع دولة الاحتلال وإقامة علاقات طبيعية معها، واخفقت في كل محاولاتها لتنصيب أعوان يقدمون الجولان على طبق من فضة للاحتلال الإسرائيلي.
ومن المفارقات أن دولة الامارات العربية التي عادت لتسنج علاقات مع سورية، بعد ان فشلت المؤامرة الصهيو أمريكية عليها، كانت قد استنكرت قرار الإدارة الامريكية السابقة بشأن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، واعتبرت في حينه أن هذه الخطوة تقوض فرص التوصل لسلام شامل وعادل في المنطقة، وهذه الدولة (الامارات) أصبحت الآن عراب التطبيع بين الدول العربية والخليجية مع دولة الاحتلال.
وتبقى الحقيقة واضحة كالشمس، التي لا تغطى بغربال، الجولان عربي سوري، وارض محتلة، والاحتلال في الجولان كما في المناطق الفلسطينية المحتلة، هو أمر غير شرعي، ويشكل جريمة حرب وبمثابة إرهاب، وهذا الاحتلال كأي احتلال مصيره الزوال في نهاية المطاف، عاجلًا أم أجلًا. ومهما راهن بينيت على السطو على هضبة الجولان وتغيير ملامحها لتكون إسرائيلية، فإن محاولات التزوير هذه لن يكتب لها النجاح ولا يمكن تغيير ملامح الجولان بتاتًا.
وأخيرًا، يجب أن يسأل نواب الموحدة وميرتس وأيتام حزب العمل عن دورهم القذر في تأييد هذه الحكومة ودعم الائتلاف الحكومي والبقاء كجزء منه، وما تمثله من هذه الحكومة من سياسة عدوانية واحتلالية معادية لشعبنا الفلسطيني وسوريا.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان -الرسالة الأخيرة لأبي ذر- لهادي زاهر هموم فكرية وخواطر ...
- الميلاد المجيد
- غياب الدور المصري
- في الحال اللبناني!
- سقطات منصور عباس!
- بين ضفاف كتاب -دهاليز وأفكار- لأمين محاجنة
- هل انتهى عهد أردوغان؟!
- في وداع جواد الشعر الوطني والوجداني التأملي د. معين جبر
- الثوب الفلسطيني رمز الأصالة والعراقة
- هل ستكون مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران؟!
- السقوط الأخلاقي والسياسي للموحدة وعرب الائتلاف الحكومي
- مسرح عربي!
- ورحل صاحب -أوراق الحلواني- الأديب مصطفى مرار
- زيارة بينيت للإمارات والسؤال الكبير؟!
- قرار وزير العمل اللبناني بشأن تشغيل الفلسطينيين
- فيلم -أميرة- يسيء للأسرى ويخدم الاحتلال
- قراءة في -جريمة غامضة- للكاتبة جمانة فرح قزعورة
- في ذكرى الانتفاضة الوطنية الفلسطينية الكبرى
- ماذا يجري في الجامعات الفلسطينية؟!
- ما هي دوافع استقالة قرداحي؟


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - الجولان أرض سورية وستبقى!