أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - السقوط الأخلاقي والسياسي للموحدة وعرب الائتلاف الحكومي














المزيد.....

السقوط الأخلاقي والسياسي للموحدة وعرب الائتلاف الحكومي


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7109 - 2021 / 12 / 17 - 13:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شهدت الكنيست يوم الثلاثاء المنصرم تمرير ثلاثة قوانين عسكرية خطيرة تضر بالأسرى والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين في سجون وزنازين الاحتلال، وتنتهك حرمة البيوت والمنازل في استهداف واضح للمجتمع العربي، وتتيح للشرطة والجيش اقتحام البيوت وتفتيشها بدون أمر من المحكمة.
وقد بلغ السقوط الأخلاقي والسياسي لعرب الائتلاف، الموافقة والتصويت على هذه القوانين العنصرية والفاشية، وعلى رأسهم نواب من القائمة العربية الموحدة، التي يرأسها منصور عباس وحزب ميرتس، بينما عارضت القائمة المشتركة هذه القوانين التي لم يسبق أبدًا أن صوت أي نائب أو حزب عربي معها، لما فيها من تعسف وعنصرية ومس بالحقوق الأساسية للإنسان وخرق لها.
والأنكى من كل ذلك تصريحات منصور عباس بخصوص عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومقارنة هذا العنف بالعنف المستشري في الوسط العربي، وبأنه لا يجوز التعميم على كل المستوطنين، ما أثار حفيظة القيادي في الإسلامية وعضو المكتب السياسي إبراهيم حجازي، الذي سارع بإصدار بيان إعلامي يتحفظ خلاله من أقوال منصور عباس، حيث قال: "إن مؤسساتنا هي التي تحسم في القضايا الوطنية والدينية، وكل موقف مخالف يعبر عن الشخص ولا يمثل مؤسساتنا".
وفي الحقيقة أن هذه القوانين التي صوت معها نواب الائتلاف العرب هي قوانين تعزز قمع المواطنين العرب، وتعمق الجريمة بحجة محاربتها، وحكومة ما تسمى "التغيير" تدعمها وتجلس فيها الموحدة وحزب ميرتس، ويتماهيان مع حكومة أشد يمينية من سابقاتها، تعمق الاستيطان وتكرس الاحتلال وتدعم المستوطنين في اقتحاماتهم للأقصى، وتحارب الفلسطيني في كل مكان، وتمس بحقوق الإنسان الأساسية، وتستهدف جماهيرنا العربية.
ما نشهده من مواقف للقائمة الموحدة تتعارض مع ثوابتنا وقيمنا ومع الأعراف الدولية والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، يالأمر الذي يشكل خطورة حقيقية تهدد حقوق مجتمعنا الفلسطيني، واستمرارها في دعم هذه الحكومة يؤثر سلبًا على أوضاع جماهيرنا العربية ولا يحقق أي شيء على مستوى انتزاع وتحصيل الحقوق وتحقيق المطالب السياسية، بل يؤدي إلى حالة من الضعف في مطالب جماهيرنا ونيلها.
إن "النهج الجديد" الذي تتباهى به الموحدة، يتعارض مع القيم والثوابت الوطنية، وهو نهج "العربي الجيد"، النهج الانبطاحي والاستسلامي، نهج السقوط والتغريد خارج الاجماع الوطني في الكثير من المسائل والقضايا الوطنية والمصيرية، ولن يغير ولا يحقق أي شيء، وهو نهج خطير على جماهيرنا ومستقبل مجتمعنا العربي الفلسطيني، ويؤسس لفكر جديد، فكر الأسرلة وصهينة الوعي، ويتنكر لروايتنا التاريخية، ولذلك يجب لفظه ومقاومته.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرح عربي!
- ورحل صاحب -أوراق الحلواني- الأديب مصطفى مرار
- زيارة بينيت للإمارات والسؤال الكبير؟!
- قرار وزير العمل اللبناني بشأن تشغيل الفلسطينيين
- فيلم -أميرة- يسيء للأسرى ويخدم الاحتلال
- قراءة في -جريمة غامضة- للكاتبة جمانة فرح قزعورة
- في ذكرى الانتفاضة الوطنية الفلسطينية الكبرى
- ماذا يجري في الجامعات الفلسطينية؟!
- ما هي دوافع استقالة قرداحي؟
- عن الانتخابات البلدية الفلسطينية
- القضية الفلسطينية إلى أين؟!
- في رحيل عاشق فلسطين سماح إدريس
- زيارة استفزازية!
- يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني
- رثاء
- دفاعًا عن القدس!
- جريمة قتل النساء.. إلى متى؟!
- اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة
- -العناصر التّراثية في قصص محمّد نفّاع- دراسة جديدة للكاتب نص ...
- من يوقف نزيف الدم في مجتمعنا؟!


المزيد.....




- بريطانيا تشارك في الغارات الأوكرانية على عمق الأراضي الروسية ...
- أردوغان يواجه حراكًا احتجاجيًا جديدًا
- طبيبة تحذر من مخاطر تناول اليود دون وصفة طبية
- وزارة الإسكان تنظم ورشة عمل حول «الشراكة بين القطاعين العام ...
- التعليم العالي: طلاب جامعة القاهرة يحصدون المركز الأول في مس ...
- إيران وأوكرانيا وغزة.. ملفات عالقة تلاحق ترامب قبل انتخابات ...
- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟
- وفاة فؤاد حجازي.. نهاية 5 عقود من الإبداع بدأت في بعلبك وانت ...
- حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاس ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - السقوط الأخلاقي والسياسي للموحدة وعرب الائتلاف الحكومي