أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - ورحل الشاعر الفلسطيني المحارب خالد أبو خالد














المزيد.....

ورحل الشاعر الفلسطيني المحارب خالد أبو خالد


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7125 - 2022 / 1 / 3 - 11:46
المحور: الادب والفن
    


كتب: شاكر فريد حسن
رحل يوم الجمعة الماضي، وفي اليوم الأخير من العام 2021، الشاعر الفلسطيني المناضل المحارب والمقاتل، فارس الثورة خالد أبو خالد، الآتي إلى الحياة في العام 1937 من سيلة الظهر، المقيم والمغادر في دمشق، بعد سيرة مضيئة ومسيرة زاخرة بالكفاح والإبداع الوطني السامق.
خالد أبو خالد من الشعراء الفلسطينيين الكبار الذين ابتعدوا عن الأضواء والشاشات وعاشوا حياة عادية مع أبناء المخيمات الفلسطينية، ومع المقاتلين في خنادقهم، حاملًا هموم الوطن والمقاومة والثورة ونهج التحرير، وأدى دورًا مهمًا في بناء قصيدته، التي استعاد فيها صور الأرض والقرى المهجرة والمخيم وصور المناضلين، والموروث الشعبي، وكتب شعره بلغة الناس العاديين، ولم يكن شاعرًا فلسطينيًا فحسب، وإنما شاعرًا عربيًا غنى وأنشد للأمة العربية بروح وخصائص فلسطينية.
وكان يرى أن "المثقف الحقيقي هو الذي يضيّع بوصلته ولا يغرق في التفاصيل، عندما يكون الوطن مستهدفًا علينا الاصطفاف تحت سقف لكي نقاتل، وكلٌّ يقاتل بأدواته".
أبقى خالد أبو خالد وراءه مجاميع شعرية عديدة، وكان بيت الشعر الفلسطيني في رام اللـه أصدر أعماله الشعرية الكاملة في ثلاثة أجزاء وحملت عنوان "العوديسا الفلسطينية"، وضمت دواوينه: " وسام على صدر المليشيا، الجدل في منتصف الليل، تغريبة خالد أبو خالد، قصائد منقوشة على مسلة الأشرفية، وشاهرًا سلاحي أخي، بيسان في الرماد، أغنية عربية إلى هانوي، أسميك بحرًا، دمي نخيل للنخيل، رمح لغرناطة، وديوان الشام، وفرس لكنعان الفتي".
تميز بكتابة القصيدة الطويلة ذات النفس الملحمي، وانعكست تجربة المقاومة فيها واغنت قاموسه الشعري من جهة، ومن جهة أخرى أغنت رؤيته للواقع، كما أغنت محاولاته للوصول إلى الرؤيا فرأى ما هو بعد ذلك.
يقول الشاعر زكريا محمد: "خالد أبو خالد شاعر له شأن في المشهد الثقافي الفلسطيني، من جيل شعراء الثورة الفلسطينية الذين برزوا بعد العام 1967، وشعره ذو طبيعة مباشرة، وقصائده أقرب إلى النشيد".
من شعره:
من هنا يا بلادي مرَّ الغزاة.
وراحوا..
ولم يبق منهم أحد..
في براري الشآم الوسيعة تحضر..أجناد حطين ..
والقدس بوصلة الذاهبين إلى مجدها..كبيارقهم ..
والسيوف مطعَّمة بالذهب..
يجيء الفرنجة.. نبقى.. وتبقى البلاد..
يجيء التتار.. ويبقى من الغزو
بعض الغبار..
وبعض العطب..
وقلب حبيبتي الآن مختصر في طبق..
فالعدو القديم يواصل أكل لحوم البشر..
بوفاة خالد أبو خالد تفقد الثورة الفلسطينية والحركة الثقافية الوطنية علمًا من أعلامها، ورمزًا من رموزها، وفارسَا من فرسانها، فله الرحمة وسيبقى خالدًا مخلدًا في الذاكرة الشعبية والتاريخ الوطني الفلسطيني.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكرى الانطلاقة
- ماذا يعني انتصار بوريك في انتخابات تشيلي؟!
- كلمات عن الراحل رياض حسين اغبارية
- لقاء عباس وغانتس التوقيت والأهداف
- قوانين عنصرية جديدة بدعم القائمة الموحدة!
- برقة رمز الصمود والمقاومة
- الجولان أرض سورية وستبقى!
- ديوان -الرسالة الأخيرة لأبي ذر- لهادي زاهر هموم فكرية وخواطر ...
- الميلاد المجيد
- غياب الدور المصري
- في الحال اللبناني!
- سقطات منصور عباس!
- بين ضفاف كتاب -دهاليز وأفكار- لأمين محاجنة
- هل انتهى عهد أردوغان؟!
- في وداع جواد الشعر الوطني والوجداني التأملي د. معين جبر
- الثوب الفلسطيني رمز الأصالة والعراقة
- هل ستكون مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران؟!
- السقوط الأخلاقي والسياسي للموحدة وعرب الائتلاف الحكومي
- مسرح عربي!
- ورحل صاحب -أوراق الحلواني- الأديب مصطفى مرار


المزيد.....




- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت
- سينما ضد الموت والدمار.. 10 أفلام صورت بشاعة الحرب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - ورحل الشاعر الفلسطيني المحارب خالد أبو خالد