أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=743459

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أشواق و حكايا الولادة المحدثة















المزيد.....



أشواق و حكايا الولادة المحدثة


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7132 - 2022 / 1 / 10 - 13:53
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1/ لا تنسى جسدك، لا تتذمر من مرض أو ألم أصابه، لغة الإتصال مع جسدك ستجعلك تسمعه و تعرف ما يريد، الجسد بوابة الروح، إن لم يكن جسدك معافى لن تستطيع الوصول لروحك، ليس معنى هذا اننا لا نمرض بالعكس نحن نمرض و نتعافى فلابد أن ندرك معنى المرض و رسالة كل تعب و ألم
لننتقل من التقبل إلى الحب، شتان بينهما، أن تحب الشيء يعني أن تريده و ترغب به بكامل قواك القلبية و العقلية معناه إنك مدرك تماما لماهية هذا الشيء هل تستطيع أن تحب المرض لأنه جاء ليطهرك و يعطيك رسالة كما تمتن لساعي البريد و تحبه حين يوصل لك رسالة من شخص تحبه
هل تستطيع الآن أن تتحدث مع جسدك بحب و مع العضو المتعب بحب و أن تعطية كمية كبيرة جدا من الحب، حين تستطيع أعرف أنك أدركت ماذا يعني المرض، لنصل إلى التنوير لابد أن نعود للعمق، إلى داخلنا.
2/ يستطيع الإنسان التصنع في البداية لكنه لا يستطيع الإستمرار عليه لأن كل ما في الحياة ملزم بالطبيعة.
3/ جسمك إن حاربته حاربك، مهما كان شكل جسمك يجب أن تعرف أنه أبدع ما خلق الله على هذه الأرض، و هو أسرع وسيلة عند كل إنسان لحل مشاكله. إن الدروس التي نتلقاها من الحياة مسجلة بشكل شيفرة في أجسامنا، و سأوضح لك كيف يحدث هذا، إن جسمنا هو الإستمرار الظاهر لروحنا، من الصعب رؤية الروح في حين يسهل رؤية الجسد نحن لا نستطيع رؤية، العِقد في داخلنا لكننا نستطيع عن طريق التعامل مع الجسد إكتشاف عِقده. نحن جميعاً نسعى إلى إكتشاف أنفسنا، و العِقد الموجودة في داخلنا هي ما يمنعنا من الإقتراب من معرفة أنفسنا و معرفة الله. إن الدروس التي نتلقاها في الحياة تمر عبر هذه العِقد، و لذلك إذا كنا نرفض و نكره أجسامنا فإننا نرفض تلقي الدروس المخصصة لنا و نحن بذلك ننبذ روحنا و نقطع على أنفسنا إلى الأبد الطريق نحو الوحدة إن كراهيتنا لأجسامنا تعني كراهيتنا للوسيلة التي تساعدنا في الوصول إلى الاتحاد مع الكون. إنك عندما ترفض جسمك و تكرهه، تقوم بإماتته، فيقاتل هو بدوره للحفاظ على بقائه مما يسبب له الألم، فتتزايد معاناتك من جراء ذلك. فهل أنت بحاجة لذلك؟ و هكذا لديك الخيار دوماً بأن تختار تخريب و تحطيم و تشويه جسمك و تعريضه لمختلف الأخطار، مما يزيد من معاناتك و نزعتك إلى الانعزال و الهروب من هذا العالم. أو بمقدورك أن تختار التسليم بأنك جئت إلى هذا العالم لتحب جسدك و تعتني به كأداة تساعدك في إجتياز دروس الحياة و الوصول إلى درجات عليا. عندما تبدأ بتقبل جسمك، فسوف تبدأ بتقبل وجودك الذاتي و تقبل العالم المحيط، و هذا يعني عدم الصراع معهما و عدم
الإنعزال عنهما. و ذلك يعني أيضاً النفوذ بواسطة الوعي إلى كل زاوية و إدراك وظائفها و منحها المحبة، ففي الجسم لا وجود لمناطق جيدة و أخرى سيئة، ولا وجود لمناطق قذرة و أخرى نظيفة، ولا وجود لمناطق رئيسية و أخرى ثانوية. كل جزء من الجسم يقوم بالوظائف المخصصة له، وباقي الأعضاء لا يمكنها أن تقوم بعمله. و بالتالي فإنك عندما ترفض شيئاً في جسمك، يصاب هذا الجزء بالمرض لأنك نبذته. عندما تتمكن من محبة جسمك، ليس من الخارج فقط وإنما من الداخل أيضاً، عندها يصبح جسمك هو مساعدك الوفي و نصيرك فوق هذه الأرض. و عندها ستنكشف أمامك الأسرار التي كنت تقرؤها في القصص فقط، ولذلك إسترخ وتعلّم محبة جسمك، الخير والشر لعبة المثنوية.
4/ ما أقبح الشفرة المجتمعية و العقل الجمعي الذي يحمل معه صدأ الماضي و خرافات ليس لها أساس، نقبع في نفق مظلم لا يليق بحاضرنا و بهذه التقنية التي إخترقت الأنحاء و بهذا الزخم من العلم و المعرفة حتى إذا ألقى أحدهم نكتة ركيكة صفق واحد في ذلك المسرح فصفق الجميع على تلك الصفقة و هم يعلمون أن الحدث لا يستحق ذلك و لكنها الشفرة المجتمعية، لا تجعل عاطفتك تجرك إلى أشياء لم تظهر بالوجه الكامل لك لا بد أن ترى الحدث من كل الزوايا، أن تطلق الأحكام بمجرد أنك وضعت أنفك و أذنك هناك و إستمعت إلى نصف الحديث، إرتقي بمستوى وعيك نحو الفكر الحر نحو الروح التي تسمو فوق الأرواح، لماذا ترضى أن تكون نسخة من غيرك! إخلع معطفك القديم و إغتسل بالماء المقدس و أمشي تحت الشمس الأبدية و لاحق الحقيقة تلو الأخرى، كن في الأعماق ستجد هناك كنز روحك ولا تكون في السطحيات تتخذ من الوحل مسكن، أجمل نصحية أمنحها لك أن لا تجعل أحد يفكر بدلأ عنك و أنت تمتلك عقل و كيان كامل. تبآ لفبركات الإعلام و الشفرات و البرمجات المجتمعية لن ينتهي الدرس هناك الكثير.
5/ لا تجلعوا شحن أرواحهم يفرغ حتى تقومون بشحنها بل إشحنوا أرواحكم بين حين و آخر حتى يستمر ذلك الجمال الخلاق في أنفسكم.
6/ الجنة الحقيقية لا تتسع لأكثر من حبيبين.
7/ قاوم إنهيارك بصمت فإن لم تستطع فمت بكرامة، إذا كنت تستمد قوتك من إنتصاراتك فقط فهذا ضعف مبهر، القوة ليست دائما تُستمد من الإنتصارات في الحروب بل القوة تستمد من وقف الحروب، أوقف الحرب و تعرف على ذاتك.
8/ راعي طبيعة و فطرة البشر فهم هكذا ياصديقي، إعلم أن النور عندما يأتي يكتسح الظلام و يمزقه إلى أشلاء لا ترى حتى بالعين المجردة بل أن سرعة النور و الضوء تسبق كل السرعات.
9/ إدهش نفسك كل يوم بإكتشاف نعم جديدة لك، ستدخل في حرب و تنتصر و تهدأ العاصفة و ستخرج أقوى بكثير و لن تصدق ذلك، أعلم ذلك يا صديقي لا تهمس بأذني، نعم الحياة صعبة و متعبة و لكن غير منظورك للحياة و ستجد في كل خطوة نعمة أخرى.
10/ إياك أن تصنع حرب خارجية مع أحدهم و أنت تمسك زمام السلام، رمم نفسك دومآ، أبني مشاعر قوية، إصنع لك ترياق من أقوى سموم العالم البشري و الحيواني و خذ جرعة لكي تكتسب مناعة ضد الأسقام و الفيروسات، سامح، أغفر، ستصل إلى قمة الإنتصار.
11/ أُعامِلك بالأُسْلوب الَّذي يُناسبك ويُناسب أفْعالك لا أَنت مجْبور لِتتقبّلني وَلا أَنا مَجبور لأُجاملك.
12/ أن تجبر نفسك على التفكير الإيجابي طوال الوقت هو ببساطة إنكار للواقع الذي تعيشه، و هو بالنهاية سيأتي و يلدغك، سألتني أنا ضد الفلسفة الإيجابية؟ نعم ، لأنني أيضا ضد الفلسفة السلبية. يجب أن أكون ضد كلا الفلسفتين، لأن كلاهما يختارون نصف الحقيقة، و كلاهما يحاولون أن يتجاهلوا النصف الآخر، تذكر أن نصف الحقيقة هو أكثر خطورة من الكذب، لأن الكذبة سيتم كشفها عاجلا أم أجلا. و متى بقيت الكذبة دون إكتشاف من قبل؟ كذب، بالطبع هو كذب إنه مجرد قصر مصنوع من أوراق اللعب و بنسمة صغيرة كل هذا القصر سيختفي.و لكن نصف الحقيقة أمر خطير، قد لا يكتشف أبدا، و قد تستمر بالإعتقاد بأنه حقيقة كاملة و بالتالي فإن الناس تمارس معتقدها فيه. إن المعتقدات السلبية التي في رأسك يجب أن تخرج لا أن تقمع.
13/ القلب السليم هو القلب المستنير والقلب المستنير لا تعشش فيه ظلمات الكراهية ولا الأحقاد ولا السخط ولا المقاومة ولا الرفض ولا الكبر ولا الحسد ولا الطمع والجشع ولا الكيد ولا الشماتة ولا التشفي ولا الإنتقام. لاشيء من هذه الظلمات والمشاعر السلبية، هذه صفات العبد الطيب الشكور القنوع المترفع عن المشاعر الشيطانية، إن كنت كذلك هنيئا لك أنت في طريق الوعي والإستنارة و ستكون من عمال النور اللذين ينشرون الإيجابية و المحبة و الترفع عن سلبيات الأمور.
14/ يبقى كلّ شيءٍ ثابتٌ حتى تفكّر فيه فيتحرك، التّفكير في الخير يستجلبه و التّفكير في الشّر يستدعيه، الطاقـة حيث التركـيز، نحن نجذب الأحـداث التي حولـنـا من خـلال التركـيز والإهتمام والطاقـــة. ما تريده هو ما تفكر به هو ما تشعر به معظم الوقت، و قبل كل ذلك أحسن الظن بالروح و أرفع الإستحقاق الذاتي لديك و لا تشعر بمشاعر الحاجة و الحرمان.
15/ وقع إتفاق بينك و بين نفسك لمدة ٣٠٠ عام، نعم أدخل هدنة مع نفسك و مع العالم، إعشق قهوتك أو أدخل في علاقة حب مع الغدة الدرقية أو حتى مع البنكرياس الذي يوازن مستوى سكرك لا يهم.
16/ هناك مساحة أمان أعمق من كل العلاقات، الذين يحاربون لنيل النصر على هذا أو ذاك هم من يعيشون في حروب نفسية طاحنة تهزمهم فيها مشاعرهم الهزيلة هزيمة فادحة.
17/ سيتجسد لك القدر بمشاعرك بمنتهى المحبة والسلام و الإطمئنان و البهجة و السعادة و النشوة الصوفية، فكن مرآة نفسك.
18/ كلما قل عدد الأشخاص الذين تتعامل معهم، كلما أصبحت مشاكلك أقل و كلما كان تركيزك أعلى!
19/ مع مرور الزمن ستدرك أن البعض لا يستحق كل ذلك الإهتمام الذي توليه لهم، ثم ستدرك أن الأشخاص الذين يستحقون كل الإهتمام لا يمكنك مصادفتهم في هذا العالم.
20/ لن يفهمك إلا إثنان أحدهم مَرّ بمثل حالتك، والآخر يحبك جداً.
21/ أكثر الأشياء إرهاقاً للنفس، هو كتمان ما نحن بحاجة لقوله.
22/ الوجه الجميل لا يعني بالضرورة أن صاحبه يمتلك قلبا جميلا، و الأخلاق تختلف عن الشكل.
23/ تكرار سماع الكذب يجعلنا نصدقه، وذلك يسمى " الوهم حقيقة " ويؤثر بشكل كبير على الإنسان!
24/ كلما كان الشخص يقرأ أكثر ، كلما أصبح يفهم مشاعر الآخرين بسهولة أكثر!
25/ في الغالب فإن الشخص الذي يتحاشى النظر في عينيك مباشرة هو أكثر من يتأملك حين يطمئن أنك لا تراه!
26/ عندما تقرأ شيء أشكر على الأقل صاحبه.
27/ التسرع في إتخاد القرار سيجعلك إنسان عصبي بدون أن تلاحظ.
28/ البحث عن المتعة إنما هو في الواقع هروب من الألم كل أشكال الصراع و المعاناة التي يتكبدها الإنسان طيلة حياته ليست سوى محاولة فردية للتخلص من الألم على حساب النوع.
29/ أحيانًا كُل الأشياء تستدعيك أن تتفرد بنفسك وأن تتوحد مع ذاتك أكثر و الأهم من كُل ذلك هو أن تُحب نفسك كأنك الشخص الوحيد الذي تعرِفه.
30/ إعزف ألحانا جميلة على أوتار أيامك حتى لو كنت لا تعرف كيف تصعد بخطوات متقنة على السلم الموسيقي الخاص بك و تجهل الفرق بين أنامل البيانو السوداء و البيضاء و ليس من السهل عليك تحريك أصابعك، ولا تملك حنجرة محترفة تدندن بإتقان على إيقاع الأمل و تشدو طربا لك، أكتب بنفسك نوتة حياتك، إصنع لأيامك لحناً يناسبك، لا تسمح لأحد أن يوازنها حسب مزاجيته دون رغبة منك، و أن يتحكم ببثك المباشر لينتقي لك نغمة لا تروقك، كن أنت قائد أوركسترا ذاتك حتى و إن كنت لا تملك عصا سحرية تسيّر بها قطيع ( دو_ري_مي إلخ) بحياتك لتتعلم كيف ترفع أو تخفض طبقات صوت من هم حولك، إهتم فقط بمن ترغب أن يصل همسه إلى جوارحك، إسعى فقط لما يرضي نفسك مباركاً برضا ربك.
31/ لا تدع أحدآ يزرع في حديقة عقلك أشواك وأنت تملكها، لا تدع أحدأ يلقح أفكار أنت بعيد عنها، لا تدع أحد يعكر صفوك إياك أن تأخذ كل سئ إلى فراش نومك، تغافل عن الزلات فنحن نخطىء كل ثانية بكل نفَس، وما طعم الحياة دون أن نتعلم كل يوم.
32/ إوعد نفسك أن تبتسم في وجه كل مخلوق سواء كائن بشري أو حيوان أو حتى نبات، حتى الجماد يشعر بك، ببساطة لأننا في الكون، كيان واحد يعبد رب واحد لاشريك له ولا ولد.
33/ مجرد التفكير أنك ستصبح صورة مبروزة على حائط منزلك يجعلك في سعي دائم، مجرد فكرة أنك ستكون من مكونات هذا التراب يجعلك تستغل كل دقيقة في حياتك لإسعاد نفسك و الآخرين، لا تتردد ولا تخاف من الشفرة المجتمعية،أنشر النصيحة في أرجاء المكان و الزمان، لا تصغر من نفسك فالعظماء لامسوا السحاب بتجاربهم وجرأتهم على الحياة،إختر مجال و إحفر بصمة قبل أن تغادر، شمر، شمر يا صديقي إسعى نحو الوعي و الإدراك، فعل تطبيق البصيرة و إفهم ما يدور من حولك و لكن بهدؤء دون أن تنساق نحو المعمعة.آفيق فوالله لنا نومة طويلة صبحها يوم القيامة، آفيق فنحن في القرن الواحد و العشرين قد فات العصر الحجري و إندثر واكب، واكب العالم.
34/ أتعلمون ماهو الأجمل في حديثي هذا! أنك تغلق كل الفصول و تبدأ فصل أنت من تكتبه و تخطط له، فيه من الرضا و القناعة الكثير، فيه من التسليم أيضا الكثير، لابد أن تحدث نفسك من اليوم أن تكون إنسان آخر غير الذي كنت عليه سابقآ، إنسان أنت تحب أن تكون.
35/ الكسل و الخمول يأتي نتيجة إستنزاف طاقة الجسم و النفس في أعمال غير مفيدة مثل توجيه الطاقة الحيوية للجسم و إستهلاكها في الحقد على الآخرين، أو لومهم أو تذكر أحداث سلبية من الماضي و الدخول في مشاعر القلق و الحزن و التوتر، طرح أسئلة غير جيدة مثل لماذا أتعرض للظلم و للإهانة دائما ؟ لماذا أنا من يصيبني هذا المكروه و ليس الآخر ؟ أنا أساعد الناس دائما و أسعى لرضاهم فلماذا يردون الإحسان بالإساءة ؟ لماذا لست محضوضا ؟ كل هذه الأسئلة تستهلك و تستنفد الطاقة، عمل ما لا تحب، التفكير الزائد، الحل التسامح التام مع نفسك و مع الآخرين، التحرر من المشاعر السلبية المخزنة، العمل و المشاركة في الأنشطة التي تحبها، تعويض الأسئلة السلبية بالتركيز على النعم و الخيرات الكثيرة، تجنب كثرة التفكير و عيش اللحظة بحب و إمتنان.
36/ أتعلمون ماهو الأجمل في حديثي هذا! أنك تغلق كل الفصول و تبدأ فصل أنت من تكتبه و تخطط له، فيه من الرضا و القناعة الكثير، فيه من التسليم أيضا الكثير، لابد أن تحدث نفسك من اليوم أن تكون إنسان آخر غير الذي كنت عليه سابقآ، إنسان أنت تحب أن تكون.
37/ إن العالم المحيط بنا ليس مجرد مبانى من حجارة و إسمنت إنه نظام من الذبذبات العالية جداً و التي تتحرك بشكل مذهل لتصنع لك ما تراه الآن من طبيعة و مباني وحتى أنت فكل فكرة تقفز الآن إلى ذهنك لها طاقة تطبع نفسها في نظامك الطاقي مؤثرة فيك و عليك سواء رضيت أم أبيت، لذلك عليك أن تدرك بعمق أن واقعك يتشكل من خلال أفكارك، فإذا أردت أن تغير مستقبلك عليك أن تدرك فى هذه اللحظة ما هي التيارات الفكرية التي تنطلق منك للعالم الخارجي لتعود لك محملة بوعي ما تفكر فيه و لتتجلى لك بحياتك المستقبلية. الكل يطرح هذا السؤال: أريد أن أعيش حياة مليئة بالسعادة و البهجة و الغنى و الصحة، أليس كذلك ؟ إنه سؤالك أنت ! حتى تستطيع الإجابة على هذا السؤال يجب عليك أن تعي و تفهم جيدا أن الماضي لم يعد مهما و أن المستقبل أنت وحدك القادر على صنعه وفق ما أعطاه لك الله من معطيات التعامل مع شفرات هذا الكون الذي سخره الله لك أيضا فلا يهم عدد المرات التي فشلت فيها و لا يهم عدد المرات التى مرضت فيها لا يهم عدد المرات التي حزنت و تألمت منها لا يهم عدد اللحظات البائسة أو المخزية التي عشتها لا يهم عدد الأصدقاء الذين تخلوا عنك لا يهم عدد مرات القسوة التي تعرضت لها فأحوالك و ظروفك ستتغير يقيناً طالما أنت فكرت بذلك و آمنت بوعي بضرورة التغيير! فالشخص الغني هو من لديه الوعي بذبذبات و طاقات و مشاعر الغنى و الشخص الذي يعيش فى شفاء هو من لديه الوعي بذبات و طاقات و مشاعر الصحة و الشخص الذي يعيش فى سعادة هو من لديه الوعي بذبات و مشاعر السعادة ركز بوعي وآستشعر فالغني فعلياً هو الذى سيشعر بالغنى و السعيد فعلياً هو الذي سيشعر بالسعادة، الكثيرين من الأغنياء ليس لديهم وعي بالغنى لأنهم يشعرون بداخلهم بالفقر مهما جمعوا من أموال فإذا أردت أن تغير حياتك إمتلك وعيا جديدا ! بل شفرة جديدة غير التي كنت تتعامل بها مع الكون الذي سخره الله لك و الذي يسير وفق ما قدره الله لك، تريد مزيدا من الشفاء يجب أن يكون لديك وعي بمشاعر الصحة، تريد مزيدا من الغنى يجب ان يكون لديك وعى بمشاعر الغنى، تريد مزيدا من السعادة عليك أن يكون لديك وعي بمشاعر السعادة، تريد مزيدا من الروحانيات يجب أن يكون لديك وعي بالمشاعر الروحانية، السؤال كيف يكون لدى وعي، يكون بالشعور و الإحساس و الإيمان بهذا الشعور فكل شيء بالكون يمكنك أن تشعر به و تتخيله ثم تعيشه قبل أن يحدث! و إليك طريقة سهلة بسيطة تساعدك على الشعور و الإحساس بزيادة الوعي الذي تريده بأي شىء ليسهل عليك رؤيته و حتى يتجلى بين يديك بكل سهولة و يسر، قرر الآن بنيتك ماذا تريد ليكن مثلاً تريد الغنى،وقف التوتر و الألم المنبعث من التيارات الفكرية القديمة أو المستقبلية و التي تشغلك الآن، إسترخى، عليك أن تستشعر جسدك و أفكارك و التيارات التي تسير بداخلك تهدأ و تسترخي، إستمر دقائق حتى تشعر بذلك، تخيل الآن نفسك و أنت غني و تتصرف كالأغنياء بالضبط، أنفق أموالا للفقراء، إركب سيارة فاخرة، تخيل لونها و كيف تقودها، تخيل منزلك الكبير، أريدك أن تعيش الدور بشدة و تنخرط في كل تفاصيله بحب و أنت تبتسم، كرر ذلك على الأقل مرة باليوم فالتكرار قوة للأفكار و قوة لإنبعاث التيارات الفكرية للعالم
ما الذي سيحدث بعد فعل هذا التدريب من التأمل الداخلي ستجد هناك سيل من الإلهامات تتجلى لك لتصنع لك أفكارا بسيطة سهلة تجعلك غنياً، ستجد الهدايا تتساقط عليك من المقربين، ستجد فرص العمل تجذبك لها، ستصبح غنياً فالله وعدك بذلك إن أحسنت الظن به و بما تفكر فيه، لو أنك ذهبت لأعالي جبال الهمالايا ستجد من يمارسون التأمل في هدوء عميق و هم يرتدون ملابس خفيفة و الثلج يحيط بهم من كل مكان و بدلاً من أن تنخفض درجة حرارة أجسامهم و يتجمدوا و يفقدون الوعي في دقائق فإنك ستجدهم يتصببون عرقاً و كأن أجسادهم تحولت إلى ما يشبه الفرن، كيف حدث ذلك، إن لديهم قوة تحكم فى الأفكار و التي تؤثر في معدل الإحتراق الداخلي اللا إرادي في أجسامهم. أفكارك قادرة أن تقتل المرض و تخرجه من جسدك، تخيل فهناك أقوى من ذلك، أفكارك قد تعطل تأثير مفعول الدواء الذي تتناوله و بكل سهولة، أفكارك قد تعطل جين وراثي يتناقل بين عائلتك منذ أجيال، من اليوم عليك أن تفك شفرات التعامل مع ظنية الأحداث.
38/ عندما تريدون شيئاً فقط قرروا أن تحصلوا عليه! قرروا بدل أن تحلموا أو تتمنوا !، النية تسبق القرار و لكن القرار من يمنح القوة لتحقيق النية. القرار يفعّل منطقة قوة معطلّة داخل عقلنا الباطني لأننا ما إعتدنا إستخدامها. القرار يحرّك طاقة كامنة داخلنا. قرروا قراراً واضحاً و بقوة و ثقوا أنه في لحظة القرار شيئاً ما سيحدث! حتى قبل أن تقوموا بأي فعل ! ستبدأ مسارات محددة بأخذ طريقها إليكم لأنكم قد فتحتم الطريق لها كل ما عليكم فعله هو أن تسمحوا بوصولها! كيف ؟ راجعوا إعتقاداتكم التي تحملونها عما نويتم. الكنز في الداخل فقط إبحثوا بتبصّر ثم لا تنظروا إلى معطيات الواقع الذي حولكم لا تستخدموا عقلكم التحليلي لتحللوا منطقياً كيف ستتحقق نيتكم فلو كان هذا مفيداً لكنتم تحيون الواقع الذي تريدونه! لا تضعوا العوائق بنفسكم لا تضعوا المبررات !
مثل أبي لن يرضى فأنا أعرفه جيداً. ظروفي الحالية لا تسمح فأنا أدرى بظروفي. لا أملك مالاً لأبدأ لأشتري، لأدخل دورة تعليمية، ليس لدي الوقت الكافي، ليس لدي المعلومات الكافية. آمنوا بأن كل المصادر داخلية و هي مُتاحة لنا كل الوقت لأنها ملكنا. لا تتعلّقوا بالنتيجة. لا تنتظروا شيئاً. إستمتعوا بما لديكم مهما كان . وكونوا على يقين بأن ما كنتم قد قررتموه سيحدث. الحياة ستكمل برتمها الحالي ليتسارع هذا الرتم تدريجياً بما يتناسب مع مدى إستعدادكم، كونوا مسترخين. لا تحددوا تاريخ معين لتحقق نواياكم ، فهذا سيدخلكم بدائرة الإنتظار و سيضيف توتراً لا شعورياً لكم و قد تفقدون ثقتكم عند عدم حصولها بالتوقيت الذي رغبتوه. حرروها من هذا القيد. قوموا بأخذ خطوات عملية و لو بسيطة بإتجاه ما قررتوه. و إسمحوا بأن تتواجدوا بمحيط يتناسب مع نيتكم و مع أناس تدعم نيتكم. إعلموا أنكم لا تستطيعون التحكم بالكيفية. هذا ليس من عملكم، فلا تشغلوا بالكم. كونوا ممتنين لكل ما تملكوه من نعم و إستزيدوا من نعم الله بكل حب. أضيفو قيمة عالية لنواياكم. إشملوا فائدة الجميع بنيتكم. عندما تكون نيتكم بداخلها نفعاً لكم و لغيركم ثقوا أن الكون سيتجند ليعينكم. جنود الله ستكون بأمركم. فقط تيقنوا و لكم ما نويتم.
39/ هل شعرت يوماً ما أنك إنجذبت لشخص لمجرد أنك رأيته مرة واحدة ؟ هل جلست يوماً مع أحد الأشخاص لأول مرة و شعرت أنك تعرفه منذ زمن ؟ هل رأيته بموقف وأحسست أن أرواحكما تعلقت بشعور غريب؟ ‏فالأرواح لها قدرة على التخاطر و إدراك خبايا الأنفس و أثرها عميق بعمق تجاذب تلك الأرواح، فالقلب الطيب من الناس يحنّ إلى شكله، و الشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره ومن يشاكله، كل إنسان له شبيه روحي يتناسب معه فكما أن هناك من يحبك بلا سبب هناك أيضاً من يكرهك بلا سبب، قد تُعجب روحك بروح إنسان آخر تحس بمشاعر لا تعرف لها تفسيراً ولا تجد لها أثراً، فقط سوف ترتسم على جبينك إبتسامة تعجُبّ و تحس بشعور يمازج قلبك و فرح يداعب وجدانك و قد تستغرب بأن جمع الله بينكما بموقف عجيب وغريب، فتآلف الأرواح التي تشابهت في الطباع و المزاج أو التركيب النفسي، عكس تلك الأرواح المختلفة في الطباع و الأمزجة أو التركيبات النفسية المعقدة، إن تجاذب الأرواح من أسمى و أرقى العلاقات الإنسانية لأن الوجوه و الأشكال تتكرر أما الأرواح فلا تتكرر، فعالم الأرواح يتعدى الشكليات و الماديات حيث التجانس في الطباع الباطنة و الأخلاق الخفية يورث تجاذب الأرواح و هذا ما يسمى بالتخاطر العاطفي أو تجاذب الأرواح، أرواح إلتقت و إتفقت و إشتاقت، يجمعها تجانس عجيب تساق لبعضها البعض ويقول جبران خليل جبران ‏”ما أجهل الناس الذين يتوهمون أن المحبة تأتي بالمعاشرة الطويلة، ‏ إن المحبة الحقيقية هي إبنة التفاهم الروحي” غالباً عندما تحب روحاً عابرة فتلك الروح تحب ما بداخلك و هذا هو مبدأ تجانس الأرواح مما يعني تدفق الحب بسهولة و إنعقاده بلا تكلف أو مقدمات، إن التوافق بين إنسان و آخر لا يكون بسبب توافق عمري ولا جنسي ولا لوني أو بطول العشرة ولا بالرفقة المستمرة و لكنها سر من أسرار التوافق الروحي و إتحاد الأرواح في المفهوم الطاقي و تجاذبها هو توافق و تشابه في الهالات و الذبذبة العالية و المرتفعة فعندما يتناغم الفكر و تتعانق الأرواح ‏تتحطم أمامها كل المفاهيم المادية ليخلق توافق روحاني حيث تأخذنا الأقدار لنتقابل مع أرواح ‏تتجانس معنا، نحس بما يحسون ونستشعر ما يستشعرون وكأن هناك رابط بين أحاسيسنا و الطبيعة شاهدة من حولنا على التوافق و التنافر ففي الكيمياء هناك أيونات تتفاعل و تتجاذب و في الفيزياء عناصر تتآلف و تتنافر و تجاذب الأرواح أقوى أنواع التجاذب لأنها الأصدق إحساساً و الأكثر عمقاً، الحب ثمرة توفيق إلهي و ليس ثمرة إجتهاد شخصي وهو نتيجة إنسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر و نفوس متآلفة متراحمة بالفطرة، و في حقائق علم النفس،سبب عدم قدرتك على إخراج شخص ‏من تفكيرك هو أن الشخص ذاته يفكر بك، إنه ‏تجانس الأرواح، ‏التشابه الأخلاقي يولد تجاذب في الأرواح، ‏روحه تحمل نفس المشاعر ‏و نفس الأفكار ‏نذهل أحيانا عندما نجد إنسان يشبهنا ليس بالمظهر و لكن في الروح، و هنا قد نتسائل كيف يقع الحب ؟ إن الحب الذي نتحدث عنه بين شخصين إنما هو أشبه بطاقة كامنة موجودة من قبل و يتم تأجيل المشاعر إلى حين وصول اللحظة المادية التي تجمع الروحين بلقاء حاسم فيتم تلاقي الأرواح و‏ تناغم الفكر و تجانس النبض و لذة النظر من هنا يمكن القول بأن علاقات الحب الناجحة المستمرة سببها تآلف الأرواح و العكس صحيح و لـعـل هذه الظاهـرة غـريـزة فطـريـة بعـيدة عن الحـواس الطبـيـعـية الخمس، في حياتنا أشخاص يعنون لنا الكثير و الكثير مع أننا لم نخالطهم إلا فترة وجيزة و عليه يكون هذا التعلق ليس ذنبا لأن تجاذب الأرواح أمر لا إرادي فالأرواح جنود مجندة‏ نحن لا نحب حين نختار ولا نختار حين نحب إننا مع القضاء و القدر حين نولد و حين نحب و حين نموت و هذا يعني أنا أنت وأنت أنا كلانا روحا واحدة سكنتا بدنين.
40/ صديقي إسعى بكل شغف كل ثانية للبحث عن الحقيقة،للبحث عن المعرفة، عن العلم، إن لم تأتي بشي جديد فأنت زائد على هذا الكوكب، يكفينا من النعاج الكثير، يكفينا من النسخ المكررة، يكفينا ممن يعيشون يشحتون فتات الحياة، نحتاج لنسخ جديدة ذكية تحمل الحب و السلام و الإنسانية، تثبت إنسانيتها رغم قباحة الكثير، تثبت ان لا يأس مع الحياة
41/ أتعلمون أننا بحاجة ملحة للإبحار في عوالم غير عالمنا، نحن بحاجة للخروج من الواقع قليلآ للترميم، بل للإكتشاف المستمر عن ماذا تعني لنا الحياة و الواقع !قد يختلي الانسان بنفسه ويعيد شريط حياته تدريجيآ. يبكي تارة ويضحك تارة من مواقف كثيرة يتذكر أشخاص كانوا بجواره مثل الملائكة، مثل العلاج المستعجل، الذي يأتي في الوقت المناسب و أشخاص علموه دروس الزمن، دروس مسارات التغير والوعي، و الإنسان الفطين الذي يشكر كل إنسان، كل موقف، كل كلمة، كل حدث غير في نفسه لا ينكر وجود الأمل، وجود الخير، وجود الله دومآ والآن، فالله لاشريك له ولاولد، الله الذي خلقنا من نفس واحدة وبث في الأرض من كل الألوان و قال لنا أنت مخير و أنت خيلفة، بمعنى آخر أنت لست شجرة مغروسة في الأرض، بل أساس الحياة هي الحركة و التغير و تقلب الفصول الحياتية.
42/ عندما لا يوجد شيئ تحتاجه منهم يفقدون قوتهم
و بهذه الطريقة فقط تأتي القوة لهم. و يسيطرون على كل شيئ, لا تظهر أبدا حاجتك لأي منهم, إكتفي بنفسك.
43/ إستغل وسخر كل جديد لحياتك إياك أن تقتل نفسك بنفسك إياك أن تأكل ما يضرك إسعى نحو العافية لتعيش بقوة وسلام لا تأكل كل ماتراه أمامك و تبحث عن لمسة الشفاء.
44/ الأشخاص الأقوياء دائما يعيشون وحدهم لا يهمهم الألم لأنهم يعرفون أن هناك علاج له, لا يهمهم السقوط, فعليهم النهوض بأيديهم فقط و بسرعة كبيرة, عندما ترتجف أقدامهم يجلسون فقط و يلتقطون أنفاسهم قليلا, إذا نزفوا يضعون ضمادة و إذا جرحوا يضعون "قطبة" و إذا بكوا يستعملون منديلا, إذا شعروا بالوحدة تكلموا مع أنفسهم, إذا إحتاجوا للحب يدللون أنفسهم, إذا شعروا بالجوع يفترسون حزنهم, إذا عطشوا يسعون للحياة, يمكنهم أن يكونوا في أكثر من مكان في الوقت ذاته لكنهم ما زالوا وحدهم واقفين, في بعض الليالي يرون النجوم و في معظم الليالي يشعرون بأنهم نجوم, يرسلون رسائل باطنية لا يمكن لأحد إيقافها أو مقاطعتها و عندما يصرخون عادة يكون صراخهم بصمت كي لا يزعجوا احد, لا يطلبون المساعدة أبدا لأنهم يمكنهم التعامل مع أي شيئ هل تصدقون ذلك! إنهم يبتسمون كثيرا، يستمعون، يراقبون و يحافظون على هدوئهم لا أحد يسألهم ما بهم أو إن كانوا يعانون من شيئ أو يحتاجون شيئ لأن إجابتهم دائما "لا شيئ" إنهم حقا أقوياء، أليس كذلك، الأقوياء يقضون حياتهم بإنتظار أحد يحضنهم دون أن يطلبوا إنهم يتعبون و يتعبون كثيرا.
45/ أين هو يقينك ؟ إطمئن، لن يسلب منك السعادة فإنها ملكك. كيف يأخذ منك ماهو منسوب له ؟ لا تنسى أبداً أنه يدرك بأنه أنت، عليك أن تدرك بأنك هو. توقف عن المعاتبة. و إستبدلها باليقين، تخلى و سلم الأمر إليه و أنظر إلى عجائب قدرته.
46/ البناء يكون من شيء، إنه إعادة تشكيل الموجود في قوالب محدثة أما الخلق يكون من لا شيء, إنه القدرة الفائقة و الإمكانية المذهلة التي تخرج الأشياء من العدم إلى الوجود.
47/ البناء عملية ظاهرية منفعلة تحدث من الخارج إتجاه الداخل, الخلق عملية باطنية فاعلة تحدث من الداخل إلى الخارج.
48/ البناء محاكاة ركيكة و تقليد زائف، ليس أكثر من عمل مشوه يحاول نسخ التناسق المحكم الكامن في طبيعة الموجودات على شكل صورة معكوسة. أما الخلق فهو بصمة سحر تحدث أثر خفي يجسد ماهية الروح الروحانية التي أدركت الصفاء و النقاء و أصبحت في إتحاد أبدي مع العوالم الجبروتية، الخلق إبداع فائق في الدقة و إعجاز مدهش في الإتقان، الخلق نفخة الروح في صورة الخيال مع الإستماتة في الجزم بتفعيل القدرة و الإرادة و إستحضار اليقين القاطع الذي يسري كالترياق في جسد المريض، الخلق نفخة مقدسة في رحم النوايا الطيبة، الخلق تلك الأجنة المباركة التي لا تجهضها الظنون الفاسدة، البذرة المباركة التي تنمو في كنه الأكوان و الشمس التي لا ينطفئ نورها إلى الأبد.
49/ إن كنت لا تزال تبحث عن ذلك الشخص الذي سوف يغير حياتك، فآنظر إلى المرآة.
50/ لقد بدأت بإدراك الخلل الكامن في مصادر إلهامي و كيف أنني لم أكن حيا فى اللحظة كيف أردت جمع المزيد بإستمرار علي أن أجد طريقه للبقاء في الحاضر.
51/ ‏ستتشكل أحداث حياتك المستقبلية بناءآ على ما تشعر به الآن.
52/ أعلم جيدا أنك مرهق ،وأنك تعبت من كل شئ، وأن طاقتك نفذت أو قد أوشكت على النفاذ. ولكن يا صديقي يبقى السؤال هل سمعت عن إستسلاماً أضاء نفوساً؟! هل سمعت عن نحيباً أضاء دروباً؟! إذن فاعتدل، وتوقف عن الإستسلام المُبَرر، والنحيب المُكرر، توقف عن أنصاف الحلول فهي في نهاية المطاف لا تقدم غير كوارث.إستعن بالله، وأحسم أمرك، و إشحن بيقينك فيه طاقتك من جديد، و حدد وجهتك التي تريد، ثم إنطلق.
53/ الحياة لا تبدأ بالولادة بل بالوعي ولا تنتهي بالموت بل بإنطفاء الروح.



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأشعة الكونية مصدر الطاقة الفائقة
- التانترا فلسفة التحرر و الإتحاد
- مضاجع الصقيع
- ثاني أوكسيد الحب
- حقيقة وجود العين الثالثة
- البوابات النجمية
- وقفات مع الذات الباطنية
- الفرق بين المعلم الحقيقي و المتوهم
- إنهم يرقصون ليلة رأس السنة
- المعراج إلى عالم الأنوار
- ألف غاية و غاية
- الطبيعة الكونية
- من وحي الذات العليا
- على قدر حلمك تتسع الأرض
- إشراقات من أقداس الملكوت
- كيف يتأثر الإنسان بالسحر
- ما الطاقة الكونية
- الموت الطقسي
- الترددات بين المؤثر و الطبيعي
- فلسفة الماتريكس! الرؤيا من خلف الظلال


المزيد.....




- موسكو: أي توسع لحلف -الناتو- سيقابله رد من روسيا
- الصين تطالب المجتمع الدولي بزيادة المساعدات الإنسانية لأوكرا ...
- تونس.. الإطاحة بوفاق مختص في غسل الأموال عبر محلات الرهان ال ...
- أردوغان: عدد أصدقائنا سيزداد وأعداؤنا سيقفون عند حدودهم
- شهود عيان يتحدون رواية الشرطة الإسرائيلية حول مقتل فلسطيني ف ...
- -بمثابة إعلان حرب-.. وثائقي -هاري أند ميغن- يعيد فتح جراح ال ...
- الصين تشيد بزعيمها السابق جيانغ زيمين خلال مراسم تأبينه
- مسؤول أممي: لن نشارك أدلة جرائم داعش مع السلطات القضائية الع ...
- أنقذته وأجهشت بالبكاء.. الأمن الأردني يكرم ضابطة منعت شابا ع ...
- ضابط كبير في الاستخبارات الإسرائيلية: العنف في الضفة سيزداد ...


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أشواق و حكايا الولادة المحدثة