أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميثم مرتضى الكناني - قفازات شتوية (قصة قصيرة احداثها حقيقية)














المزيد.....

قفازات شتوية (قصة قصيرة احداثها حقيقية)


ميثم مرتضى الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 7126 - 2022 / 1 / 4 - 13:57
المحور: الادب والفن
    


احداث القصة حقيقية في مكان ما من العراق كما سردها لي بطل القصة
كنت يومها في التاسعة عشر من عمري في المرحلة الثانية من كلية الطب كوني قد سبقت اقراني بسنة نتيجة التسريع في الاعدادية ، الوقت هو احد ايام عام 1982 وفي اثناء انتخابات اتحاد الطلبة قررت مع اخرين من الزملاء عدم ترشيح اي من المتنافسين كوننا لم نقتنع باي واحد منهم ليمثل مرحلتنا فوضعنا في الصندوق اوراقا بيضاء (بعفوية الشباب بل بغباءنا الذي دفعت ثمنه لاحقا) ، مضت ايام على الامر الذي ما حسبته بهذا القدر من الخطورة ، سمعت اسمي من مذياع التسجيل في الكلية يطالبني بالحضور فورا الى مكتب معاون العميد ، وحين ذهبت الى هناك كانت مسؤلة الافراد ومعاون العميد بصحبة رجال يرتدون ملابس رسمية وما ان عرفتهم بنفسي حتى سلمني معاون العميد للقادمين المجهولين ، من هنا بدات معاناتي التي استمرت لست سنوات في سجن ابو غريب حيث واجهني المحققون حين وصولنا للسجن بالسؤال :انت حزب دعوة لو شيوعي ؟؟استمرت التحقيقات مع كل فعاليات وحفلات التعليق والمد والبسط والكهربة ، وامضيت شهورا حتى تبين لهم اني غير منتم وتم تخفيف حكمي وسمح لاهلي بالمواجهة ، زارني اخي في الشتاء التالي واستغرب من ارتداءي قفازات بيدي وقميص صيفي وبعد الحاحه خلعت قفازاتي فسقط مغشيا عليه ، اصابعي كانت بشعة حقا وهي بلا اظافر .



#ميثم_مرتضى_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص (خيبات امل) حقيقية من الحرب العراقية الايرانية
- اكراما لذكرى الدكتور علي الوردي
- ظاهرة الطاغية الصغير في مجتمعاتنا
- حكايتي مع الاثار العراقية المنهوبة
- كلنا ..عدنان بيكان
- جشع أديسون ومحنة تسلا على محك الاخلاق
- لماذا يتكرر تاريخ العرب
- التطرف في التفاوض ايضا
- الغاز الكيمياوي قصة واقعية لنصف ناج
- النوستالجيا العربية واثر الربيع الفوضوي
- الشخصية العراقية ..بين التذبذب والانتهازية
- في يوم غزو الكويت..من مذكراتي
- الجماعة 2 مسلسل بمستوى وثيقة
- التاسع من نيسان ويستمر الانقسام العراقي
- المثقف الحقيقي والمثقف المحتال
- الصحة في العراق ..لا ادارة ولا استراتيجية
- الاسلام بين الاعتقاد الحر والقهري
- ثقافتنا العنيفة تبدا بالمسميات
- ثقافتنا التي تكره الجمال
- القتل الديني ..بين التهليل والمراجعه


المزيد.....




- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميثم مرتضى الكناني - قفازات شتوية (قصة قصيرة احداثها حقيقية)