أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميثم مرتضى الكناني - الغاز الكيمياوي قصة واقعية لنصف ناج














المزيد.....

الغاز الكيمياوي قصة واقعية لنصف ناج


ميثم مرتضى الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 6558 - 2020 / 5 / 8 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


(قصة حقيقية من ذكريات صديق لي بالحرب مع ايران اسردها بتصرف) ..
لا اعرف كم الوقت الان لاني لا اتمكن من فتح جفوني الملتصقة ، كل مااشعر به اني اموج فوق سطح بض ويتسلل الى سمعي اصوات لا افهمها هي انثوية ناعمة لكنها بالتاكيد ليست لرفاقي الجنود ، اشعر بشئ ملتصق بذراعي يتسرب منه شئ بارد الى اوردتي كل بضع ساعات ، لا استطيع النطق لان لهاتي مكوية وناشفة ، تتحرك في عزلتي (الحواسية) هذه ذكرياتي القريبة قبل هذا البرزخ الغريب ، حيث كنت استلم للتو واجبي بالمفرزة الطبية من نائب عريف ممرض سرحان والذي اتجه للخندق ليلوذ بالنوم بعد ليلة صارع فيها بعوض الاهوار المتوحش لم تمكنه حتى امبولات الالرمين من النوم ، لم ينطق حين رآني سوى بعبارة واحدة (تعال استلم حتى اروح انهمد ) حالما اخذت موقعي من المفرزة بين اكداس المغذيات وعلب المحاقن ، حتى تنشقت عبيرا لذيذا لم اعهده في هذا الموضع من الجبهة حيث روائح البارود والجثث المتعفنة ، ورويدا رويدا صرت اشعر بالضيق وصارت عيوني تغطس تحت مساحة الجلد وانطفا المشهد ، اين انا ؟ عاودني الشعور بالتموج من جديد ، وعادت اصوات انثوية حولي ثانية ويتكرر سريان الشئ البارد في ذراعي ، اقاوم الظلمة دون جدوى ، حتى انفرج الصوت ناصر ناصر ، انه اسمي اسمعه لاول مرة منذ استلقائي الاخير بالمفرزة ، حركت راسي كاني امسك بالصوت ، ناصر تشوف ايدي ، واه انها عيني التي نسيتها منذ زمن اجهله فتشجع حلقي بالسيلان وتحركت شفاهي وانا افتح ربع عيني بعسر على مشهد غريب ، وين اني ، ناصر تشوفني ؟ اي قلتها بصعوبة ، سحبني الى طرف المسبح وانا اتموج على طوافة بلاستيكية حمد الله ع السلامة انكتب لك عمر جديد انا الملازم طبيب س صار لك اسبوعين تعاني من التورم والاختناق نقلوك لهنا للتاهيل جماعتك استشهدوا بالضربة الكيمياوية وانت حصلت نوط شجاعة من القيادة ،وانا اكابد لم اغفل ان اساله عن الاصوات النسائية هل هي هلاوس ، ضحك الملازم عاليا وقال ملعون حتى هنا انت خطير هاي اصوات الممرضات الكوبيات



#ميثم_مرتضى_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النوستالجيا العربية واثر الربيع الفوضوي
- الشخصية العراقية ..بين التذبذب والانتهازية
- في يوم غزو الكويت..من مذكراتي
- الجماعة 2 مسلسل بمستوى وثيقة
- التاسع من نيسان ويستمر الانقسام العراقي
- المثقف الحقيقي والمثقف المحتال
- الصحة في العراق ..لا ادارة ولا استراتيجية
- الاسلام بين الاعتقاد الحر والقهري
- ثقافتنا العنيفة تبدا بالمسميات
- ثقافتنا التي تكره الجمال
- القتل الديني ..بين التهليل والمراجعه
- فتاة في العشرين ..ومعضلة الانحياز المعرفي
- الخطر السلفي من التشميت الى التفجير
- الفلوجة الجائعة والمفجوعة
- العرب بين ديمقراطية الدراما واستبداد في الواقع
- افغانستان تسبق الصين ببرامج الفضاء
- اساليب مقاومة الاصلاح ..كما وثقها القران
- التمويل الذاتي ..سيف على الفقراء فقط
- بهذه السذاجة قرانا تاريخنا
- من ينصف الطبيب ...من زميله الطبيب


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميثم مرتضى الكناني - الغاز الكيمياوي قصة واقعية لنصف ناج