أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميثم مرتضى الكناني - ظاهرة الطاغية الصغير في مجتمعاتنا














المزيد.....

ظاهرة الطاغية الصغير في مجتمعاتنا


ميثم مرتضى الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 7037 - 2021 / 10 / 4 - 00:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ظاهرة الطاغية الصغير هي عنوان يميز مجتمعاتنا العربية تتركز او تتناثر ولكنها في الغالب الاعم ظاهرة عربية تتساوق وتتماشى مع اجواء الاختلال في منظومة الحقوق التي يعاني منها الانسان العربي
فمع احترامي للاستثناءات القليلة ولكني لاحظت هذه الظاهرة من خلال معايشاتي اليومية والتي اجزم ان الكثيرين سيؤيدوني حين تذكرهم هذه السطور او تستحث ذاكرتهم بموقف كان الظالم الصغير يمارس ظلمه ضد بني جلدته واقصد بهم صغار الموظفين والذين جسدهم بحذق ومهارة السيناريست الكبير وحيد حامد في رائعته التي ابدع فيها الفنان الكبير (فيلم ارهاب وكباب) حيث قدم نموذج التعسف والتغول واللا احترام التي يمارسها الموظفون البيروقراطيون ضد اصحاب الحاجة من المراجعين واقرب مثال يومي لهذه الشريحة هم (موظفو الاستعلامات )في الدوائرالحكومية او (من يعمل سكرتير طبيب )بالعيادات الخاصة في العراق حيث تجدهم يتميزون بخشونة الطبع والصلف والجفاء والجفاف بالتعامل وكأنهم خريجي نفس المدرسة ومتفقين على منهاج واحد وهو هدر كرامة المراجع والبعض منهم يتلذذ باذلال الناس ربما لغايات مادية تتمثل بالضغط للحصول على رشوة مادية والبعض الاخر يمكن يريد يصنع لنفسه منزلة واهمية من خلال استغلال حاجة الناس، ظاهرة الظلم الصغير منتشرة جدا في مجتمعاتنا ونحن نتعايش معها بسلبية الانكار او التبرير نهملها كمسبب اساسي للظلم الاكبر والذي نستغربه ونشكو منه وهو ظلم الحكام والقادة ونتجاهل حقيقة تاريخية هي ان الظلم حالة جمعية تراكمية وصدق ابن القيم بقوله (ومعظم النار من مستصغر الشرر)



#ميثم_مرتضى_الكناني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايتي مع الاثار العراقية المنهوبة
- كلنا ..عدنان بيكان
- جشع أديسون ومحنة تسلا على محك الاخلاق
- لماذا يتكرر تاريخ العرب
- التطرف في التفاوض ايضا
- الغاز الكيمياوي قصة واقعية لنصف ناج
- النوستالجيا العربية واثر الربيع الفوضوي
- الشخصية العراقية ..بين التذبذب والانتهازية
- في يوم غزو الكويت..من مذكراتي
- الجماعة 2 مسلسل بمستوى وثيقة
- التاسع من نيسان ويستمر الانقسام العراقي
- المثقف الحقيقي والمثقف المحتال
- الصحة في العراق ..لا ادارة ولا استراتيجية
- الاسلام بين الاعتقاد الحر والقهري
- ثقافتنا العنيفة تبدا بالمسميات
- ثقافتنا التي تكره الجمال
- القتل الديني ..بين التهليل والمراجعه
- فتاة في العشرين ..ومعضلة الانحياز المعرفي
- الخطر السلفي من التشميت الى التفجير
- الفلوجة الجائعة والمفجوعة


المزيد.....




- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميثم مرتضى الكناني - ظاهرة الطاغية الصغير في مجتمعاتنا