أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طالبي - ملاك1














المزيد.....

ملاك1


محمد طالبي
(Mohamed Talbi)


الحوار المتمدن-العدد: 7113 - 2021 / 12 / 21 - 18:30
المحور: الادب والفن
    


علاقتي ب" ملاك" صديقتي الصغيرة، لم تكن مجرد حب طفولي عابر,بل كانت و لاتزال عالما قائما بذاته،عالم يسكنني و اسكنه، يحدثني و احدثه،نحن في حوار دائم و لا ينتهي.
كلما ضاقت بي السبل،اغوص في اعماق هذا العالم الغريب، اسبح في سنواته البعيدة، أجول بخاطري بين ثناياه،افتش فيه عن العمق الانساني المتفرد.افتش عن الابتسامات البريئة و عن القهقات المنفلتة: وعن اللحظات السعيدة . ابحث في عالمي هذا عن كسرة خبز حاف، تقاسمناها بكل فرح، تحت اعين الفراشات و العصافير و زهور الاشجار.
كانت لنا بهذا العالم مملكتنا الصغيرة،ودولتنا وجيشنا ايضا،كان لنا ديننا وعاداتنا و تقاليدنا،كان لنا دستورنا أيضا.دستور ديباجته عنوانها العربض الحب و التاخي.و فصوله المتبقية عنوانها الابرز :الانسانية في ارقى تجلياتها..
كنا امة كاملة مكتملة في اثنين كنا حبيبين ينتظران ان ينام القمر. بنفس العالم، كان لنا ايضا شيطاننا. كانت انثى شيطان، كان متيما و مغرما بصديقتي ، تخلى طواعية عن مهمته الاولى و الاخيرة لم يوسوس قط،كان متيما بحب صديقتي و لا يطيق رؤيتي بالقرب منها،كان همه الوحيد ان يزرع بذور الفرقة بيننا،لم يفلح يوما في مسعاه.
عالمي الغريب هذا اعود اليه لاستمد منه قوتي، اعيد اشحن طاقتي،واعود لانفض عني رماد الصراعات المريرة،لاحلق مجددا كطائر الفينق.



#محمد_طالبي (هاشتاغ)       Mohamed_Talbi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لباس من شجر
- ضحايا
- الشيح
- اله الحفلات
- صباحك سكر
- المسكوت عنه
- ايسلي
- داكرة
- بحر و صحراء
- جوع ثوار صغار
- القصيبة
- المحرك 1
- سعيدة2
- ليلة اخرى
- بالمدرسة
- هوية مغتصبة
- شدرات من داكرة حزينة
- بيان حزب الطليعة 2
- رسالة مفتوحة الى والي الجهة1
- دكرى1


المزيد.....




- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طالبي - ملاك1