أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - اسكندر أمبروز - كذبة وصول الفتيات لسن البلوغ سابقاً قبل الفتيات اليوم.














المزيد.....

كذبة وصول الفتيات لسن البلوغ سابقاً قبل الفتيات اليوم.


اسكندر أمبروز

الحوار المتمدن-العدد: 7106 - 2021 / 12 / 14 - 21:37
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    


من أشهر الكذبات التي يروّج لها تجّار العبث والفجور الاسلامي هي الكذبة التي تتعلّق بترقيعهم لزواج وممارسة الجنس لقدوتهم المنحطّة البيدوفيلية مذمم بن آمنة مع طفلة عمرها 9 سنوات , وهذه الكذبة مشهورة إلى أبعد الحدود , حيث بات يرددها القاصي والداني من أمّة بول البعير وكأنها حقيقة !

ولكن هل كانت الفتيات في العصور الوسطى يصلن لسن البلوغ الجنسي والعقلي قبل الفتيات اليوم ؟ كلّا...

ففي دراسة أجرتها جامعة ريدينغ في إنجلترا على عظام 994 عيّنة من هياكل عظميّة لفتيات توفين في عمر ال10 الى 18 , من عام 900م تقريباً الى عام 1550م , تم تتبع مراحل البلوغ عن طريق فحص أنيابهم , وشكل رقبتهم وعظام معصمهم. وانصهار المرفقين والمعصمين والأصابع والحوض. وباستخدام هذه القرائن ، تمكنوا من تحديد متوسط عمر الأطفال الذين بدأوا سن البلوغ , ووصلوا إلى طفرة نموهم وإلى مرحلة النضج الكامل.

حيث كان متوسط العمر الذي يدخل فيه الأطفال سن المراهقة هو نفسه بالنسبة لمعظم الأولاد والبنات اليوم بين 10 و 12 عاماً , ولكن المراهقين في العصور الوسطى استغرقوا وقتاً أطول للوصول إلى المراحل المتأخرة , بما في ذلك الحيض.

حيث حدثت طفرة نمو المراهقين التي تشير إلى التغيرات الجسدية الخارجية الأكثر وضوحاً بين 11-16 عاماً , وحدث الحيض في سن 12-16 عاماً , بمتوسط عمر يبلغ 15 عاماً. وفي لندن في العصور الوسطى , كانت بعض الفتيات تبلغ من العمر 17 عاماً قبل دورتهن الشهرية الأولى. ولم يكمل الأولاد والبنات طفرة نموهم في سن المراهقة حتى 17 أو 18 عاماً , أي حتى بعد الفتيات اليوم !

وهو ما يظهر صورة معاكسة تماماً للدجل الديني الذي يروّج له تجّار الخرافة البول بعيرية.

وهذه الأمور أو التأخّر بالوصول لسن البلوغ لدى البشر عموماً في العصور الوسطى كان له أسباب بيئيّة عديدة , وقد يختلف سن البلوغ من منطقة لأُخرى بمعدّل سنة أو سنتين على الأكثر بحسب العيّنات المفحوصة , ولكن بشكل عامّ فإن الإناث والذكور لم يصلوا لسن البلوغ بشكل أبكر مما هم عليه اليوم , وإنما وصلوا له بنفس المعدلات الموجودة اليوم , وحتى بعد ذلك في حالات كثيرة نظراً لظروف بيئية قاسية في تلك العصور والحقب.

وأتمنى أن لا يتم استعمال هذا التبرير السفيه والتدليس الأعمى من قبل أتباع دين رضاع الكبير بعد اليوم , حيث أن العلم أثبت بطلان تبريراتiم السفيهة هذه ولم يدع لiم أي مجال للمراوغة أو لتلميع صورة قدوتiم البيدوفيلي المريض !

المصدر :
https://research.reading.ac.uk/research-blog/children-arent-starting-puberty-younger-medieval-skeletons-reveal/



#اسكندر_أمبروز (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين
حوار مع المناضل الشيوعي الاردني سعود قبيلات حول الحرب الروسية - الاوكرانية وابعادها سياسيا واقتصاديا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريمة زواج الأطفال والقاصرين بين الشرق والغرب.
- تفسير نظرة المسلمين المشوَّهَة للتاريخ.
- محاربة الدين للعلم والعلماء.
- لماذا يعبدون أردوغان.
- خطورة وفساد الروابط الأُسرية في الإسلام والأديان عموماً.
- على المؤمنين التحلّي بالموضوعية قبل فوات الأوان.
- أمثلة شعبية عنصرية توضح قذارة الفكر الإسلامي.
- عظمة الفلسفة الرواقيّة وانحطاط الإسلام.
- لو كان الاسلام رجلاً لقتلته.
- نسب الإجرام للإله.
- كيف يمكن للأديان أن تقضي على البشرية.
- سخافة المعجزات.
- فانتازيا الكتاب المقدّس.
- الأديان هي آخر ما تبقّى من التراث الحيواني السلبي لدى الجنس ...
- الأعور الدجّال , مثال الخرافة المُتناقَلة.
- العوائل المختلة في مجتمعاتنا.
- الله هو رسوله محمد
- التشبّث بالخرافة رغم معرفة حقيقتها.
- أخلاق الأديان نسبيّة وقاصرة حتى مع وجود الإله.
- مسطرة العلم وفوضوية الأديان.


المزيد.....




- منظمة حقوقية تكشف عن جريمة اختطاف صحفية يمنية
- هل سيطلق ابن سلمان سراح الأمراء المعتقلين؟
- ماكرون يعبر عن -صدمة- الفرنسيين بعد الجريمة العنصرية في بافا ...
- الأزهر يتضامن مع اللاعب السنغالي إدريسا جاي ضد -المثلية الجن ...
- الولايات المتحدة: عيوب في تدقيق عسكري بشأن ضحايا مدنيين في س ...
- برلين تمنع مظاهرات يوم النكبة
- سفير سوريا بالأمم المتحدة يرد على دعوة تركيا لانشاء -منطقة آ ...
- -14 فبراير- تدين مصادقة المحكمة العليا السعودية حكما بإعدام ...
- منظمة دولية: زيادة هائلة لأعداد ذوي الاحتياجات الخاصة باليمن ...
- 6 روايات إسرائيلية عن اغتيال أبو عاقلة.. منظمة العفو الدولية ...


المزيد.....

- نحو استراتيجية للاستثمار في حقل تعليم الطفولة المبكرة / اسراء حميد عبد الشهيد
- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - اسكندر أمبروز - كذبة وصول الفتيات لسن البلوغ سابقاً قبل الفتيات اليوم.