أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام شبر - خيانة ...تاليف هشام شبر














المزيد.....

خيانة ...تاليف هشام شبر


هشام شبر

الحوار المتمدن-العدد: 7103 - 2021 / 12 / 11 - 10:17
المحور: الادب والفن
    


خيانة ....تأليف هشام شبر
(مقبرة في جانبها الايسر كشك لبيع ماء الورد والبخور وفي جانبها الايمن مغتسل وبينهما ينتشرعدد من القبور )
المراة : لا احد يشتري ولا احد يبيع الكل هنا نائمون حفار القبور لا يسمح لأحد ان يتجول بعد منتصف الليل
الرجل : لا استطيع ان اغفر لك علاقاتك مع الموتى
المراة : مابك
الرجل : تسرقين نفسك من فراشنا كل ليلة بحث عن عشيق
المراة : اخرج من المغتسل كي اتنفس
الرجل : واثار الاحذية التي وجدت على ثوب زفافك
المراة : كفن وليس ثوب
الرجل : سرقته لأجلك
المراة : وليتك لم تفعل
الرجل : اردت اسعادك
المراة : منذ ارتديته وجسدي يتيبس يتوق الى رجل اي رجل حتى وان كان ميت
الرجل : وانا
المراة : لست ملاذ ولن تكون
الرجل : رائحة الموتى أبعدتني عنك
المراة : نفس الرائحة جعلتني أتلظى
الرجل : خيانة
المراة : لعنة
الرجل : لماذا نحن دون الاخرين نصاب بالرذيلة
المراة : انها ثمن مااقترفنا
الرجل : المقابر لا تملك ذاكرة
المراة : أغطيتنا وثيابنا من اكفان الموتى ورائحتهم لا تحتاج ذاكرة
( يدخل الى المكان شاب يحمل حقيبة سفر)
الرجل : من انت
الشاب : عابر سبيل
الرجل : وماذا يفعل عابر سبيل في مقبرة
الشاب : ظللت الطريق وجئت اقضي ليلتي هنا
المراة : سأجهز لك المغتسل
الشاب : مغتسل
المراة : انه غرفة نومنا الوحيدة
( يذهب الرجل الى المغتسل)
المراة : لابد ان زوجتك قلقة عليك الان
الشاب : لست متزوج
المراة : من اين جئت
الشاب : من اطراف المدينة
المراة : اخبرني عن حاجتك ربما استطيع مساعدتك
الشاب : تعبت وانا ابحث عن عمل
المراة : تستطيع ان تعمل معي
الشاب : ماذا اعمل
المراة : حفار قبور
الشاب : حفر قبور حفار قبور المهم ان ارتبط بعمل
المراة : وزوجة
الشاب : هل تقصدين ....
المراة : نعم
الشاب : ( يشير صوب المغتسل حيث الرجل )
اليس هذا زوجك
المراة : نعم
الشاب : كيف اذن ل....
المراة : ( تقاطعه ) نتخلص منه
(يرتفع صوت الرجل من داخل المغتسل )
الرجل : هيئت لك مكان لتنام فيه
الشاب : لا استطيع
المراة : لماذا
الشاب : لا استطيع وكفى
( يرتفع صوت الرجل من داخل المغتسل )
الرجل : هيا تعال انا في انتظارك
المراة : انه يدعوك
الشاب : ارجوك دعيني ارحل
المراة : عليك ان تختار اما انت او هو
الشاب : كل مااردته ان احصل على عمل
المراة : ووجوده يمنع عنك ذلك
الشاب : من انت
المراة : انا امراة مات فيها كل شيء
الشاب : ابتعدي
المراة : لن اتركك ترحل
(يحاول ان يهرب فتقطع عليه الطريق رافعة خنجر لقتله لكنه يأخذه منها ويطعنها فتسقط ميته)
( يرتفع صوت الرجل من داخل المغتسل )
الرجل : انا بانتظارك فقد حان وقت نومي ونومك
( يتقدم الشاب نحو المغتسل وهو يرفع الخنجر وفي كل خطوة ينطفيء الضوء في المكان شيء فشيء الى ان يتلاشى ويعم الظلام )
( صوت الشاب يتصاعد في ارجاء المكان )
الشاب : لا احد يشتري ولا احد يبيع الكل هنا نائمون :::::::::::::::::::::::
( انتهت )
هشام شبر



#هشام_شبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صحف واقنعة..
- صحف واقنعة
- مانشيت اسود ....هشام شبر
- عهر .....تاليف هشام شبر
- قصائد حيوانية ...
- ثائر متجول .... هشام شبر
- موت ثائر متجول ....تأليف هشام شبر
- الرقص في دورة مياه ......تأليف هشام شبر
- ملك الموت ......تأليف هشام شبر
- ذات وباء..... تاليف هشام شبر
- صرخه بحلك سكران....... تاليف هشام شبر
- مونودراما ..........تاليف هشام شبر
- مونودراما (خبر عاجل)..........تاليف هشام شبر
- عورة هزيمه .....تاليف هشام شبر
- أوراق ميت .....تاليف هشام شبر
- للكبار فقط .....تاليف هشام شبر
- سارق الكتب المقدسة.....تاليف هشام شبر
- انتيفايروس.....تاليف هشام شبر
- ذاكرة الدمى ... تاليف هشام شبر
- Gin are the reason ..تاليف هشام شبر


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام شبر - خيانة ...تاليف هشام شبر